يا بابل التبسي عليّ، وألبسيني
كي لا يخاف الربّ مني حين أفهمُ ما أقول
كي لا يقولَ «الآن يفعلُ ما يريدْ»
ولستُ أعرفُ ما أريدْ،
كي لا تكبّلني الحروف بمعجمِ المعنى الوحيدْ
كي لا أشير إلى القريب، وكلُّ ما أعني البعيدْ
كي حين يفرغ من قيامته، وينفض كفّه مني
وينضو الطين عنها، أرتمي في حضنه
وأصيح: كيف تقولُ لي سوّيتني من طين؟
رأسي مثقلٌ يا ربّ، لا أقوى على حملي
أيمكن أن تكون خلقتني -يا واهبي هذي القساوةَ-
من حديدْ!
صيحة البابلي > اقتباسات من كتاب صيحة البابلي > اقتباس
مشاركة من إيمان
، من كتاب
