هذا الليل يخفتُ حول ميتٍ واقفٍ في قبرهِ،
ويحكّ ظهرَ الحلمِ فيه أو القصيدة
وأنا أهمّ بدفن جثماني،
وأمضي للقيامةِ، أو لصيحةِ بابلٍ وتهدّم البرج القديم،
أرى الشفاه النمل تزحف عند رأسي وهي هاربة
أرى ما ليس في الإغماض أو في الصحو،
غمغمة النصوص،
أرتّب الموتى الذين سألتقيهم صدفةً، أو يلتقوني ذاهلين، ويعبرونْ
«لا شيء بعد الموت يستدعي التعجّلَ»
لي فراغُ الوقت، أعرف فيه من كانوا
ومن سأكون فيهم.
صيحة البابلي > اقتباسات من كتاب صيحة البابلي > اقتباس
مشاركة من إيمان
، من كتاب
