غلاف رواية زهرة من فستان قديم للمؤلفة ناهد تاج، يظهر عليه وجه امرأة بملامح فنية مع شعر متدفق على خلفية بنفسجية، وتزين الغلاف زهور طبيعية وكتابة العنوان على قصاصة ورقية بلون برتقالي.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

زهرة من فستان قديم

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

هل صادفت يومًا كتابًا يقرأك أكثر مما تقرأه؟ قد تبدأ رحلتك كمتفرّج على حكايات لا تخصك، لكن شيئًا فشيئًا، تكتشف أن جزءًا منك يسكن بين السطور. في هذه الصفحات، ستجد أسرارًا خبّأتها قلوب موجوعة، وأحلامًا وُلدت من رماد، وصدى ضحكات حاول الزمن أن يُطفئها. ليست مجرد قصص تُروى، بل رحلة داخل نفسك: بين الخذلان والحب، الوحدة والأمل. رحلة قد تجعلك تبتسم وأنت تبكي، وتبكي وأنت تبتسم. هذا الكتاب لا يعدك بالسعادة، ولا يدّعي شفاء الألم، لكنه مرآة... تعكسك كما لم ترَ نفسك من قبل.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 3 تقييم
13 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية زهرة من فستان قديم

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    بالتوفيق مبدعتنا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    زهرة من فستان قديم

    بداية أشكر الكاتبة على ثقتها وتشريفي لقراءة عملها هذا كمخطوط ونقاشي معها، كان العمل كسهل ممتنع أمتعني، كما أشكرها على وصع اسمي كشكر وامتنان في ختام الرواية..

    غلاف العمل جاءت ألوانه مريحة للعين، يشي بكثير كسهل ممتنع لا يحدثنا سوى بما يجعل القارىء يتوقف أمامه كثيرًا متسائلًا: مم تشكو هذه الفتاة؟ فشفتيها تصرخ بألف استغاثة، وبرأسها ذكريات وزهور، ومن خلفها دائرة برتقالية، ترى هل هي دائرة هذه الفتاة؟! فاللون البرتقالي له سلبيات فزيادته مثلًا تزيد من الشعور بالاضطراب وعدم الاستقرار، زيادة الانفعال أو التوتر الصامت..

    تهدي ناهد روايتها إلى اللاتي عانين قسوة الماضي وعاشوا حاضرًا مرتديات ذكرياتهن القديمة..

    تبدأ الكاتبة الرواية بفصل يسمى سفينة بوح، تتماهى الكلمات مع سفينة نوح، فهل كان المشهد هو السفينة التي أغرقت البطلة وكل ما حولها؟!

    رواية نفسية ومن الممكن وضعها ضمن روايات الخيال العلمي أيضًا، تجعلك تصدق الحكايات أحيانّا، وتمضي مطمئنًا مع الأحداث لتكتشف أمورًا تشي بحدة ذكاء الكاتبة والبطلة معًا..

    بطلة ترفض أمها أن تكتب وتعتبر هذا عارًا ابتلي به الأدباء والشعراء، وها هي البطلة تخبىء كل ورقة تكتب فيها من هذه الأم..

    لن أطلق على الرواية كلمة نسائية، فلا أدري لم أشعر بأرتكاريا من هذه المقولة، فإحسان عبد القدوس كتب وخاض في الأمور النسائية أكثر منا نحن النساء، فهل نطلق عليه أستاذ الكتابة النسائية؟

    وها هو والد البطلة يتحدث في إحدى أوراقه، التي استخدمتها البطلة لمسح النوافذ، عن تمرد النساء وقال في ورقته:

    "إذا أردتم السيطرة على العالم عليكم بالنساء" وهنا يتحدث عن انهيار للأسر واضحًا جليًا تصرخ به الكاتبة بين السطور..

    هل أثرت فينا وفي الأجيال التي سبقتنا ويلات ونكبات الاحتلال والحروب؟! هذا ما تكشف عنه الكاتبة في مشاهد كثيرة عن نكبة ٤٨ مثلًا..

    تأخذنا الكاتبة في الحكايات والتاريخ والأماكن..

    بين المستقبل والحاضر والماضي، من عام ٢٠٣٥ إلى ١٩٢٧، أكثر من قرن من الزمان، بسلاسة ويسر لا يرهق القارىء..

    تميزت الكاتبة بالوصف الذي يجعل من الكلمات وكأنك أمام فيلم سينمائي لبطلة

    الرواية التي تعيش الماضي وتجعلنا نشعر بالحنين إلى ذكرياتها وذكرياتنا معًا..

    وضعت الكاتبة عدة رسومات تتحدث كل رسمة عن مشهد ما دون أن تكون كاشفة..

    للكاتبة تعبيرات جميلة مثل:

    "شقت توترها وألقت به في سلة المهملات"

    "كنت سعيدة لأن عمري يتماشى مع عمر التاريخ الميلادي، رأيتنا نكبر معًا كأننا تؤمان"

    كما أنها أجادت للغاية وصف أمها لحياكة ملابسها وكانت تترك قماش زيادة كي تتمكن من توسيع الثياب كلما كبرت الابنة، فتصف الكاتبة هذا وسألت الأم إن كانت فعلت هذا معها في حياتها كما في ثيابها..

    جاءت بسبوسة القطة بطلة رئيس من أبطال العمل، إذ أنسنتها ناهد وجعلت منها رفيقة وحدة وعمر طويل..

    ثم تأتي النهاية التي تجعل القارىء يتساءل هل عدنا لنقطة الصفر برواية دائرية..

    شكرًا ناهد تاج لهذه الرواية التي تسبب في فوضوية حواس وأفكار القارىء..

    #نو_ها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق