وقد بلغ عدد المستوطنات الصهيونية في عام ١٩١٤م (٥٩) مستوطنة(241).
وانتاب الصهاينة شعور النشوة بقرب تحقيق حلمهم، وساعد على تضخم هذه المشاعر نشوب الحرب الكبرى الأولى أو ما أطلق عليها الحرب العالمية الأولى، التي كانت حربًا طاحنة على البشرية جميعها ولكنها كانت بالنسبة للصهاينة مصدر سعادة أيما سعادة؛ ففي أجواء الشقاق يبرع اليهود دائمًا في اقتناص الفرص
حكاية فلسطين: من البداية إلى طوفان الأقصى > اقتباسات من كتاب حكاية فلسطين: من البداية إلى طوفان الأقصى
اقتباسات من كتاب حكاية فلسطين: من البداية إلى طوفان الأقصى
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حكاية فلسطين: من البداية إلى طوفان الأقصى أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
حكاية فلسطين: من البداية إلى طوفان الأقصى
اقتباسات
-
مشاركة من abduallah mostafa ali
-
الهجرات اليهودية إلى فلسطين حتى بلغ عددهم في عام ١٩١٣م إلى ٨٥ ألف يهودي من واقع مجموع سكان كان يبلغ ٧٠٠ ألف نسمة(238).
لقد كان السلطان عبد الحميد الثاني عقبة كئودًا في طريق الصهيونية، يؤكد هذه الحقيقة الجنرال التركي جواد رفعت أتلخان، حيث يقول في هذا الصدد: «إن الشخص الوحيد في تاريخ الترك جمعيه، الذي عرف حقيقة الصهيونية والشبتائية وأضرارهما على الترك والإسلام وخطرها تماماً، وكافح معهما مدة طويلة بصورة جدية لتحديد شرورهم هو السلطان العثماني الثالث والثلاثون (عبد الحميد الثاني) فقط، وإن هذا السلطان التركي العظيم كافح هذه المنظمات الخطيرة لمدة ثلاث وثلاثين سنة بذكاء وعزم وبإرادة مدهشة جداً كالأبطال»(239).
وعندما تمكّن الاتحاديون من الحكم في تركيا حصل اليهود على أربع حقائب وزارية، من أصل ثلاث عشرة وزارة في عام ١٩١٣م، وهي: وزارة المالية، ووزراة الأشغال العامة، والتجارة والزراعة، ووزارة البرق والبريد، وذلك فضلاً عن العديد من الشخصيات المتنفذة في جمعية الاتحاد والترقي -الحاكمة- من يهود الدونمة،
مشاركة من abduallah mostafa ali -
وكان للصحابة ﭫ دور مهم في نشر العلم والدين وبناء الحضارة الإسلامية في فلسطين ومنهم من سكن فلسطين، مثل عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وأبو أبي بن أم حرام، واسمه شمعون، حليف بحضرموت، أبو ريحانة، وسلامة بن قيصر، وفيروز الديلمي، وذو الأصابع، وأبو محمد النجاري هؤلاء من أهل بيت المقدس ماتوا بها والذين أعقب منهم: عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وسلامة بن قيصر
مشاركة من abduallah mostafa ali -
وبشكل عام فإن غالبية من استقروا من العرب في فلسطين هم من القحطانيين أي من العرب العاربة القبائل العربية التي ترجع إلى أصول يمنية وقد كانت معظم جيوش الفتح الإسلامي من هذه القبائل، فنزل مثلاً قوم من الأشعريين طبرية وغلبوا عليها، ونزل بعض أفخاذ جذام في بيت جبرين، وفيما يلي طبرية من أرض، وسكن أقوام من بكر بن وائل بجنين، وآخرون من مضر بن نزار بنابلس. وفي منطقة الخليل وما حولها كانت قد استقرت لخم، وبطن من بني عبد الدار وهم رهط تميم الداري رضي الله عنه.
مشاركة من abduallah mostafa ali -
برزت حقيقة قيادة الرسول ﷺ للبشرية وأنه سيرث بيت المقدس، فكأنها بشارة للنبي ﷺ أن دينك سيصل إلى هذا البيت وسيعمره ويحميه، وهذه الإمامة حصلت في فلسطين، وهي الأرض التي عاش فيها معظم الأنبياء، وهي الأرض التي وعدها إبراهيم وهاجر إليها، ووعدها موسى وبنو إسرائيل لكن لم يستطيعوا فتحها، وهي الأرض التي ولد فيها عيسى، وهؤلاء الثلاثة الذين أمّهم في المرة الثانية خصوصًا، فكانت إمامة الرسول ﷺ بمعنى سلطانه لها؛ لأن الرجل لا يؤمُّ الناس في سلطانهم كما في حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «وَلَا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِهِ..»(67).
لقد تجلت أهمية بيت المقدس لدى المسلمين في رحلة الإسراء والمعراج، لأول مرة يرتبط المسلمون بفلسطين، رغم أن النبي ﷺ مات ولم يمتلكها، وإنما فتحت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لقد عرفها النبي ﷺ قبل أن يعرف دار هجرته، ودخلها قبل أن يدخل يثرب، وصلى في مسجدها قبل أن يبني مسجده،
مشاركة من abduallah mostafa ali
| السابق | 1 | التالي |