خفتُ من جَمالكِ ، لأنه كان جميلا ، كما إنني كنتُ أضعفَ من أن أسكنَ صاعقته ، أو من أن أعومَ في حوض جلالته ، فأغمضتُ عينيَّ ، ورضيتُ بالخسارة ، مكتفيا بأنني قابلتُ جـَمالكِ مرة واحدة ، وأن صاعقته قد ضربتني برفق ، رغم أنني لم أعد سوى فكرة عن الضوء ، أو ضوء فكرة .
مثل غيمة هاربة من يد الفصول > اقتباسات من كتاب مثل غيمة هاربة من يد الفصول
اقتباسات من كتاب مثل غيمة هاربة من يد الفصول
اقتباسات ومقتطفات من كتاب مثل غيمة هاربة من يد الفصول أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
مثل غيمة هاربة من يد الفصول
اقتباسات
-
مشاركة من Abraham Animus
-
لا أتذكرُ كيف وصلتُ ، لأنني تخطيتُ جسدي وسكنتُ الفكرةَ . لم يروعني ما صادفتُ من وحوش أو من أعداء ، لأنني كنتُ أريدُ مقابلة الجَمال شخصيا ، حتى عانقني ، أخيرا ، فبكيتُ وهو يربِّتُ على كتفي : « لقد وصلتَ ، يا أخي .. « وفتحتُ عيني لأجدكِ ، واقفة ، بانتظاري .
مشاركة من Abraham Animus -
أحبكِ ، وأعني أنكِ صحو الصخور على الصباح ، إذ يشرق بالشمس على بحارة تائهين
مشاركة من Huda Khalil -
أحبكِ ، وأعني أن عمري يزحف إلى الهلاكِ على ركبتيه عندما لا احبكِ .
مشاركة من Huda Khalil -
تآكلتُ في طريقي إليك ، ولمـا وصلتُ كنتُ لا أحد.
أنتِ مَن أحببتُ قبل أن يعثر الإنسان على قلبه.
مشاركة من Huda Khalil -
أعرفُ أنني أركبُ طائرة ورقية ، لكن الخيال مجرة ، وروحي نيزك صغير .
مشاركة من Huda Khalil -
أعرفُ أنني أركبُ طائرة ورقية ، لكن الخيال مجرة ، وروحي نيزك صغير .
مشاركة من Huda Khalil -
أعرفُ أنني أركبُ طائرة ورقية ، لكن الخيال مجرة ، وروحي نيزك صغير .
مشاركة من Huda Khalil -
لم أقصد أن أحب ، لكن قلبي اتخذ شكلَ مـَن يحبكِ
مشاركة من Huda Khalil
| السابق | 1 | التالي |