خفتُ من جَمالكِ ، لأنه كان جميلا ، كما إنني كنتُ أضعفَ من أن أسكنَ صاعقته ، أو من أن أعومَ في حوض جلالته ، فأغمضتُ عينيَّ ، ورضيتُ بالخسارة ، مكتفيا بأنني قابلتُ جـَمالكِ مرة واحدة ، وأن صاعقته قد ضربتني برفق ، رغم أنني لم أعد سوى فكرة عن الضوء ، أو ضوء فكرة .
تحميل الكتاب
اشترك الآن
مثل غيمة هاربة من يد الفصول
نبذة عن الكتاب
مازلتُ أحبكِ ، أحب انخطافَكِ بالمطر ، واعتقادكِ أن كرامة الحب هي في تحويله الإنسانَ إلى غيمة . ما زلتُ أكتبكِ ، وأرفض أن أكتبَ اسمكِ ، خشية أن يكون مشاعا ، فلستِ الترابَ لتكوني في متناول الجميع ، ولا الماءَ لتبحر في حوضكِ حتى زوارق القراصنة ، لا ، ولا الهواءَ الذي يتنفسه الجلاد والضحية . أنتِ النارُ ، التي لا تعثر على شكلها ، حتى نهاية الحريق . أريدكِ مثلَ غيمة هاربة من يد الفصول ، مثلَ برق يخطف في لحظة مفاجئة ، لكنه يظل مشرقا ، طوال الحياة ، في الذاكرة .التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 236 صفحة
- [ردمك 13] 9789922847504
- فراغات للنشر والتوزيع
82 مشاركة
اقتباسات من كتاب مثل غيمة هاربة من يد الفصول
مشاركة من Abraham Animus
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Huda Khalil
أرجو إضافة الكتاب لصفحة الشاعر على goodreads



