بخلاف ما سبق > مراجعات رواية بخلاف ما سبق

مراجعات رواية بخلاف ما سبق

ماذا كان رأي القرّاء برواية بخلاف ما سبق؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

بخلاف ما سبق - عزت القمحاوي
تحميل الكتاب

بخلاف ما سبق

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قراءة في رواية «بخلاف ما سبق» للكاتب عزت القمحاوي

    في رواية «بخلاف ما سبق»، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة كتارا للرواية العربية، يأخذنا عزت القمحاوي إلى عالم يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه ممتلئ بطبقات عميقة من المشاعر والأسئلة الإنسانية. عالم الريف، والفلاحين، والحياة التي تسير على إيقاعها الهادئ، بعيدًا عن صخب المدن وتعقيداتها.

    أجمل ما في الرواية أنها لا تتعامل مع التفاصيل باعتبارها مجرد خلفية للأحداث، بل تجعل منها جزءًا أصيلًا من الحكاية. لمبة الجاز، والفراندا، والبيوت القديمة، وملامح الحياة الريفية البسيطة، كلها تفاصيل تعيد إلى القارئ إحساسًا بعالم يكاد يختفي، لكنها هنا تعود نابضة بالحياة، محمّلة بالشغف والحنين والحب.

    لغة عزت القمحاوي السردية واحدة من أهم عناصر قوة الرواية؛ لغة جميلة وبسيطة وسلسة، لا تتكلف في التعبير ولا تبحث عن الاستعراض، لكنها تصل إلى القارئ بهدوء وعمق. يعرف الكاتب كيف يقول الكثير دون ضجيج، وكيف يجعل التفاصيل الصغيرة قادرة على حمل مشاعر كبيرة.

    أما الحبكة الدرامية فجاءت محكمة وممتعة، تتطور الأحداث فيها بصورة تجعل القارئ راغبًا في معرفة ما ينتظر سامي في رحلته. فالرواية لا تقدم مجرد حكاية عن العودة، وإنما عن الإنسان وهو يحاول أن يفهم ما مضى، وما بقي منه، وما يمكن أن تبدأه الحياة من جديد.

    ويظهر تميز الكاتب بوضوح في بناء المشاهد؛ مشاهد حية ومصورة بعناية، كأن القارئ لا يقرأها فقط، بل يراها ويسمع أصواتها ويشم رائحة المكان. وهذه القدرة على تحويل السرد إلى مشاهد نابضة هي ما يمنح الرواية خصوصيتها وجاذبيتها.

    «بخلاف ما سبق» رواية عن العودة، وعن الحنين، وعن الحب الذي يبقى حاضرًا رغم المسافات، وعن الأماكن التي نغادرها لكنها لا تغادرنا. رواية تؤكد أن الحياة، مهما ابتعدنا عنها، قد تعود لتفتح أمامنا بابًا لم نكن نتوقع أن نعبره.

    رحلة إلى الريف، نعم… لكنها في جوهرها رحلة إلى أعماق الإنسان.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    يااا سيدي ..

    كل هذا السحر، .. كل هذه البساطة ..

    كل هذا الجمال !

    طبعًا فيه مشكلة كبيرة غير إن صفحات الرواية كبيرة،

    إن الواحد لمّا يكون عارف إن العمل هيعجبه بيأجل قراءته ..

    ورغم إني قرأتها في وقت صعب (ماتشات المونديال) .. لكني كنت أجد متعة كلما عدت لعالمها

    عزت القمحاوي هنا يرسم لوحدة بديعة لعالم الريف، ويضع أسئلته حول الحياة والوجود .. بكل هدوء وبساطة

    .

    منذ السطور الأولى، لا تبدو رواية "بخلاف ما سبق" للكاتب المصري عزت القمحاوي (دار "المصرية اللبنانية"، 2026) واعدة بالكثير، بل ربما كانت بالنسبة لمن قرأ رواية "ما رآه سامي يعقوب" الصادرة قبلها بنحو سبع سنوات للكاتب نفسه، مجرد استكمال لحكاية قديمة، ولكن المفاجأة أن الرواية تنتقل بصاحبها وقارئها الى مسافات ومساحات أبعد تتجاوز الحكايات لتتوقف عند التأمل ومساءلة تجارب الإنسان على اختلافها بين المدينة والريف حينا، وبين صراعات أهل السلطة والمال والبسطاء والمهمشين حينا آخر، وهي بين كل ذلك تعرض المواقف بشكل حيادي وتجعل القارئ شريكا لتلك التفاصيل وتضعه بين المشكلات دون أن تقدم حلولا سحرية أو جاهزة.

    تحكي الرواية رحلة انتقال سامي يعقوب بعد فترة حبس اختياري قضاها في بيته بالقاهرة، بعد التجربة المؤلمة التي تعرض لها حينما استوقفه رجال الأمن لتفتيش جهازه المحمول، وتداعت أمامه ذكريات ما مر به من تجارب مع والده وأخيه الذي مات في أحداث ثورة 2011. يترك سامي كل ذلك وراء ظهره ويذهب إلى تل المساخيط، إلى فيلا جده هناك ليعيش تجربة أخرى يأمل أن تكون مختلفة عن حياته في المدينة، ولكنه يكتشف هناك مشكلات أخرى بل وكوارث تحدق به غير عابئة.

    "من يترك هذه الجنة؟"، كان هو السؤال الأول الذي دار في ذهن سامي يعقوب بعد تعرفه الأول الى المكان، وكان ذلك إحساسه الأول كذلك حيث مثل له الابتعاد عن صخب المدينة وعالمها بكل ما يحويه من قلق وتشوش فرصة لاستعادة الحياة من جديد. ولعل بيئة الريف والاقتراب من عوالم الجياة البدائية هناك بل ومشاركة الحيوانات في تفاصيل حياتها، منحته ذلك الشعور، ولعل ذلك هو سؤال الرواية الأول الذي يتسرب أيضا إلى وعي القارئ بكل هدوء وبساطة، هل يمكن أن تكون الحياة فعلا في مكان آخر؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لما اخترت قرائتها وجدت أنها جزء تالي لكتاب سابق فقرأته أولا

    لو وضعنا الكتابين وأعدنا تقسيم الرواية، ممكن جدا يكون الجزء الأول هو المنتهي بظهور فريدة مرة أخرى في حياة سامي (لأنها تقريبا لم تظهر فعليا في الكتاب الأول) ثم تستمر القصة في الجزء الثاني عن حياة جديدة لهما في المزرعة.

    هذا لو ضممنا الكتابين، لكن أنا أرى أيضا انه كان من الممكن جعل هذا العمل مستقل بدون أن يكون البطل سامي يعقوب، فهو في هذا الكتاب منسلخ تماما عن سامي الجزء الأول، فهو تحول من لاهي الى جاد، وطموح يهتم بتكوين وانجاح مشروع المزرعة، من مستسلم الى محارب يدافع عن أرضه ضد أولاد ناجي والمستوطن عسكر. يمكن لو اعتبرنا أن الجزء الثاني هدفه أن يعبر عن هذا التغيير في سامي وأن نعيشه معه، سيكون مبرر محتمل مهضوم للجزئين.

    محمد متولي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    لماذا سمي الكتاب بخلاف ما سبق ،، ماذا حصل خلاف السابق ؟ ،، هل أنا الوحيدة التي لم أفهم أي شيء من الرواية سوى عالم الحيوان الذي سردت فيه تفاصيل ليست بالضرورة أن تذكر

    عادة استفيد مما أقرأ بالرواية أما هذه فلا ! .. لا أعلم لماذا ربما لأني شخص لا يحب قراءة رواية فحواها مزرعة وحيوانات !

    أول مرة أقرأ للكاتب بناء على مدح من الناس ،، جميلة كتابته ولكن ماذا كان المستفاد من الرواية ؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    1 تعليقات
1 2
المؤلف
كل المؤلفون