نائب عزرائيل > اقتباسات من رواية نائب عزرائيل

اقتباسات من رواية نائب عزرائيل

اقتباسات ومقتطفات من رواية نائب عزرائيل أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

نائب عزرائيل - يوسف السباعي
تحميل الكتاب

نائب عزرائيل

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ولكن لا والله ما علمني شيئًا من هذا.. إنني أنا هو أنا.. ولهان الدنيا ولهان الآخرة.. ما زلت أراني صريع كل غانية.. قتيل كل فاتنة.. كل حسناء أراها أردد في نفسي قول الشاعر: «هذه فاتنة الدنيا وحسناء الزمان» وكل ساحرة ألقاها.. أقول إنها توأم روحي ونصف نفسي.. حتى لكأني بحسان الدنيا كلها توائم نفسي.. ما أبصرت واحدة منهن إلا وقلت لنفسي إن هذا هو الحب من أول نظرة.

    مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil
  • هذه هي الآنسة تحية لف التي سيموت –أو المفروض أنه سيموت– من أجلها محمود أفندي.. التي كنت على استعداد أنا نفسي –لو لم أكن ميتًا بالفعل– أن أموت أنا الآخر من أجلها.

    مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil
  • أما عن الوجه، فقد كان وجهًا فاتنًا حقًّا.. لقد كانت الفتاة في الواقع تستحق أن يموت من أجلها محمود أفندي وأكثر من محمود أفندي.. لقد كنت أحس بالرثاء له، عندما كنت أفكر أنه سيموت من أجل فتاة.. ولكني لم أكد أراها حتى أحسست بالرثاء لها.. لأن محمود أفندي فقط هو الذي سيموت من أجلها.. فقد كانت تستحق أن يموت من أجلها.. عشرة كمحمود أفندي.

    ‫ لقد أبصرت عينَيها من خلف البرقع نجلاوَين سوداوَين صافيتَين، لأهدابهما ظلال، كظلال الشجرة المورقة فوق الغدير الصافي.. لقد كان الناظر إليهما لا يملك إلا أن يطبق عليهما بشفتيه فيوسعهما لثمًا وتقبيلًا..

    مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil
  • إلا لأن زعماءنا وكبراءنا ووزراءنا وخطباءنا وشيوخنا ونوابنا وكُتَّابنا.. كلهم دون أن تستثني منهم فردًا.. ليسوا إلا مرتزقة.

    ‫ مثل هؤلاء لا يبغون إلا مصلحة خاصة، ولا يريدون إلا صيحات إعجاب.. حتى هذا الكاتب الذي تفيض مقالته بالنقد لهم وبالسخرية منهم.. لا يهمه من مقاله إلا أجر المقالة.. أو كلمات الإعجاب والتهنئة بعبقريته ولوذعيته. أما محاربة الفقر والمرض والجهل.. فهي أبعد ما تكون عن ذهنه..

    مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil
  • أجل.. لقد عوَّدنا الموت أن يكون طائشًا أحمق.. فهو زائر لا ميعاد له يزورنا بسبب وبلا سبب. وعرفنا عنه ذلك.. وبالرغم من كل هذا.. فما زارنا مرة إلا وأدهشنا كل الدهشة.. وروعنا وأفزعنا وفاجأتنا رؤيته كأننا لم نسمع به من قبل.. وكأننا كنا على ثقة من أن الذي أُصيب به كان من المخلدين، ولم يكن إنسانا فانيًا مُعَرَّضًا للموت في كل لحظة كغيره من البشر.

    مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil
  • المــــوت تقـــاد على كفِّـــه

    ‫ جواهــر يختــار منها الجيــاد

    ‫ الموت لم يكن ينقاد قط

    ‫ فهو يختار الجياد وغير الجياد

    مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil
  • ولكنه.. الموت.. الذي لا يستطيع الإنسان إلا الاندهاش له.

    مشاركة من Abdulrahman Ramadan Kabil
1
المؤلف
كل المؤلفون