بُنْيَانُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ
واللغة العربية بُنيان فَنِّي وعُرْفِيّ باطنه التفكير العربي وظاهره التعبير العربي. بنيان ذو ستة أجهزة متواصلة متفاصلة:
1 جهاز الأصوات الذي يُنْتِجُ الأصوات والمقاطع، ويَدْرُسُهما في حالَيْهِما الفنية والعرفية علومُ العَروضِ والبديعِ والأصواتِ.
2 جهاز الصيغ الذي يُنْتِجُ صيغ الكلمات، ويَدْرُسُها في حالَيْها الفنية والعرفية عِلْما البديعِ والصرفِ.
3 جهاز المعاني الذي يُنْتِجُ معاني المفردات، ويَدْرُسُها في حاليها الفنية والعرفية عِلْما البيانِ والدِّلالةِ.
4 جهاز المركبات الصغرى الذي يُنْتِجُ التعابير والجمل، ويَدْرُسُهما في حاليهما الفنية والعرفية عِلْما المعاني والنحو.
5 جهاز المركبات الوسطى الذي يُنْتِجُ الفِقَر والنصوص، ويَدْرُسُهما في حاليهما الفنية والعرفية عِلْما النقد والنص.
6 جهاز المركبات الكبرى الذي يُنْتِجُ الكُتُب والجَمَاهِر(الأعمال الكاملة)، ويَدْرُسُهما في حاليهما الفنية والعرفية عِلْمُ الفلسفة.
ولا بد في تقديم الفن على العرف من التنبيه على تقدم الحركة اللغوية الفنية على الحركة اللغوية العرفية، وسبق اللغوي الفنان لِلغوي العرفي إلى كل إنتاج لغوي.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
رحلة البريمي في مشكلات تدريس علوم اللغة العربية
نبذة عن الكتاب
في السنوات السبع الأولى من عمر الطفل، ينبغي أن يكون شغل المربي الشاغل هو تحفيظه متون مصادر الأدب؛ ففي هذه المرحلة – وإن لم يكن الطفل قادرًا على الفهم العميق أو الاستيعاب الكامل – يكون أقدر ما يكون على الحفظ، وهي قدرة قد لا تتكرر بنفس الكفاءة في المراحل اللاحقة. لكن لا يكفي أن يُحفِّظهم من شاء، بل يُستحسن أن يتولى الأمر مربٍ يجمع بين مهارة الأداء التمثيلي، وحُسن التودّد إلى الأطفال؛ فبذلك يُحبّون الحفظ كما يُحبّون مَن يحفّظهم، ويغدو الحفظ عندهم متعة لا عبئًا. وقد زرتُ مرة أحد إخواني، فبينما نحن في حديثنا إذ دقّ بابه أحد الأطفال الذين يحفّظهم، مستعجِلًا الموعد غير صابر إلى ملتقاهم الموعود، يطلب أن يُسمّع له ما حفظ! ولك أن تتخيل، في المقابل، حال بعض الأطفال ممن يفتقدون مثل هذا المربّي؛ يسألون الله صباحًا أن يبدأ اليوم بنعي مُحفّظهم!التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 78 صفحة
- [ردمك 13] 9786338301491
- كتبنا
9 مشاركة
