تحميل الكتاب
اشترك الآن
دراعم
نبذة عن الكتاب
في أواسط تسعينيات القرن العشرين، راودني خيال جميل: أن أمرّ بمجامع العلم في كليتي العريقة – دار العلوم، جامعة القاهرة – ثم أخرج إلى الناس بكتاب أصف فيه ما وجدته فيها، مما يشدّ القلوب إليها ويهدي الخطى نحوها؛ لأختصر على طالبي العلم شيئًا من أعمارهم، كانوا سيضيعونه في بحث لا يبلغهم منها إلا بعد فوات الأوان، وبعد أن يكونوا قد قدّموا ما كان ينبغي تأخيره، وأخّروا ما كان أولى بالتقديم! ظلّ هذا الخيال حيًّا في نفسي، حتى جاء مساء السادس عشر من صفر لعام 1441هـ (الموافق 15 أكتوبر 2019م)، فخطر لي أن أكتب عن رجال دار العلوم من أساتذة وإخوة وتلامذة، منذ لحظة انتسابي إليها، مُنتقِيًا من المواقف والوجوه ما يُؤدّي تلك الرسالة التي تخيّلتها قديمًا. ثم جاءتني حفاوة القرّاء بما كتبت، حارةً عذبة، فحفّزتني إلى أن أُتبع المقال حلقة، ثم حلقة، حتى بلغت المئة، وما كنت لأتوقف لولا خوفي من الانقطاع! فما أكثر الذين ازدانَتْ بهم دار العلوم، من أساتذة وزملاء وتلامذة، وما أكثر ما تستحقّه هذه الدار من وفاء، وذكر جميل!التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 263 صفحة
- [ردمك 13] 978633830439
- كتبنا