كان الماءُ، على عجُزِ الضفتين:
بحرًا؛
فأحدثنا، بحرفةِ الخضر، فيه ثقبًا
وأجريناه على لسانِ الرمل.
ما جاء الماءِ من شبقِ الماءِ ذاته
أوَ لم يكن الرمل من صنعته؟
والماءُ سيد الفِتْنتين:
[المنشأ/ والخلاص
المنشأ/ والممات
المنشأ/ والخلود
المنشأ/ والعدم]
ما جاء الماء من ترائب الغيب
وما صعد من صلب الغمام
الماءُ
على ديدنِ البحرِ
يعبدُ ربَّين.
وسيخرج البحر من لوثته
معتقدًا أن الماءَ
ولد من جلدهِ الأزرق
على المقبرة أن تكتب روايتها الأولى قبل أن تنتحر > اقتباسات من كتاب على المقبرة أن تكتب روايتها الأولى قبل أن تنتحر
اقتباسات من كتاب على المقبرة أن تكتب روايتها الأولى قبل أن تنتحر
اقتباسات ومقتطفات من كتاب على المقبرة أن تكتب روايتها الأولى قبل أن تنتحر أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من إبراهيم عادل
-
❞ مستريحٌ فمُكِ، ليومين،
على الطاولةِ..
ولم يزل نادلُ الحانةِ/
النوبيّ البدين
يصبّ للخصيانِ:
ضفائركِ الملولةْ ❝
مشاركة من Nizar Al-Musawi -
أجلس طويلًا، ولا أحد معي
كرعشةِ الشغفِ؛ وحيدًا
أبحثُ عن ضوءٍ في أزقةِ روحي.
الأزقةُ
تعوي جنونها،
والرصيفُ
وحيدًا ينتحب.
وسيّدات يرتجلن
علاماتِ الاستفهامِ بانتشار النواصي
ويتابعن أجوبةً لمعضلاتِ الوجودِ
تقفز من نوافذِ القطاراتِ المارقةْ.
مشاركة من إبراهيم عادل -
يقولون إن البحرَ لا يؤمن بالحبِّ
ولا يقوم بأمورٍ جنونيةٍ من أجله
لكني أقولُ لكم، كما وعد «المسيحُ» أحِبّته:
«المحبةُ لا تصنع شرًّا»
لذا، أدرّبه على عناقِ النجماتِ
على مراقصةِ القواربِ،
وعزفِ مقطوعته الخالدة لرتلِ القراصنةِ العُتاةْ..
والنوم في خيامِ الكشّافة.
مشاركة من إبراهيم عادل -
لم تعدْ لنا طاقةٌ
لعبورِ أسيجةِ النهرِ؛
فعلى ضفّته الأولى:
وطنٌ يجلسُ القرفصاءَ؛ يبكي
وعلى ضفّتهِ النائيةِ تُسمع
شهقةُ رجلٍ يُسحبُ عَنـْوةً:
جُـثّــته!
مشاركة من إبراهيم عادل -
لم تعدْ لنا طاقةٌ
لعبورِ أسيجةِ النهرِ؛
فعلى ضفّته الأولى:
وطنٌ يجلسُ القرفصاءَ؛ يبكي
وعلى ضفّتهِ النائيةِ تُسمع
شهقةُ رجلٍ يُسحبُ عَنـْوةً:
جُـثّــته!
مشاركة من إبراهيم عادل -
رائعٌ أن نبقى معًا
عالقيْن في فلسفةِ التلاشي؟!
مختاريْن لنقرأ وحدَنا المأساةَ
دون ضجيج
أو دون هتافٍ لذاكرةٍ تموتُ بمفردها
قبل أن يفتحوا امتدادًا للهواءِ العطنِ
في مقبرةٍ عتيقة الطراز.
مشاركة من Kesmat Khaled -
رائعٌ أن نبقى معًا
عالقيْن في فلسفةِ التلاشي؟!
مختاريْن لنقرأ وحدَنا المأساةَ
دون ضجيج
أو دون هتافٍ لذاكرةٍ تموتُ بمفردها
قبل أن يفتحوا امتدادًا للهواءِ العطنِ
في مقبرةٍ عتيقة الطراز.
مشاركة من Kesmat Khaled -
❞ .
[بعد تجاوز الخمسين، ستعرف وحدك كيف تجد مفتاح الحديقة الخلفية؛ لمقعدٍ تبكي إليه وتظن أنه أشار عليك أن تغطس في أحلامك القديمة] ❝
مشاركة من Nizar Al-Musawi -
❞ ارتدي جَوربكِ الممطوطَ الأزرق
-يليق الأزرقُ بالتنزّهِ في الجحيمِ
خُوني مسافةَ البدءِ - وارتجلي الطريق ❝
مشاركة من Nizar Al-Musawi -
والآن جاء دورُكِ -أيتها النارُ التي نطَقت في الشُّهُبِ
واستحضركِ الماءُ في الغيمِ
وانكشفتْ لكِ الكرامةُ في الرعودِ
لِتمُرِّي بعاجزِ ضوءٍ
وتكسري العتمةَ
بالتأويلِ
والصلاةِ على بصيصِ غُبارٍ
ينفذُ من خلايا السهولِ..
ويُبقي على رعشةِ الوديان
يخفقُ في رئتيها الرمق.
مشاركة من Avin Hamo -
الصمتُ أكبر معضلةٍ
تُحدث صخبًا لدى البُغاةْ
مشاركة من Fedaa El Rasole -
أودُّ أن أهذي،
وأنا ألعب دورَ مُغامرٍ على ظهرِ كنجرو؛
وأنا أسمعُ أحدهم يقولُ:
لا شِعر هنا
يحملُ للموتِ ضغينةَ الجُبنِ
أو يفتحُ النافذةَ ليرى السحابَ
محمولًا على ظهرِ «الصافناتِ الجيادِ»
أو يُعلّق دُميته الصغيرة
من منفذِ الروحِ
وسدادةِ الخنوع.
فأصرخُ في الذي صنعَته
ابتداءاتُ المسيرِ، والخُطى المُعجّلةْ:
مشاركة من إبراهيم عادل -
لا يُحبّ الشاعرُ أن يُعاملَ
مثل «عاملة النظافة»
تكنسُ المدينةَ من رأسِها
وتمسح عنها الدمائم!
لا يحبّ أن يمنحوه وسامًا
مثل بائعِ الجُثثِ/ المترهل الفخذين
لا يَزيد على ثمنِ الذراعِ في الجثةِ الواحدةِ
غير كلمةِ شُكرٍ ونظرةِ ناقم
مشاركة من إبراهيم عادل
| السابق | 1 | التالي |