كان الماءُ، على عجُزِ الضفتين:
بحرًا؛
فأحدثنا، بحرفةِ الخضر، فيه ثقبًا
وأجريناه على لسانِ الرمل.
ما جاء الماءِ من شبقِ الماءِ ذاته
أوَ لم يكن الرمل من صنعته؟
والماءُ سيد الفِتْنتين:
[المنشأ/ والخلاص
المنشأ/ والممات
المنشأ/ والخلود
المنشأ/ والعدم]
ما جاء الماء من ترائب الغيب
وما صعد من صلب الغمام
الماءُ
على ديدنِ البحرِ
يعبدُ ربَّين.
وسيخرج البحر من لوثته
معتقدًا أن الماءَ
ولد من جلدهِ الأزرق
المؤلفون > محمد حسني عليوة
محمد حسني عليوة
معدل التقييمات
05 مراجعة