كان الماءُ، على عجُزِ الضفتين:
بحرًا؛
فأحدثنا، بحرفةِ الخضر، فيه ثقبًا
وأجريناه على لسانِ الرمل.
ما جاء الماءِ من شبقِ الماءِ ذاته
أوَ لم يكن الرمل من صنعته؟
والماءُ سيد الفِتْنتين:
[المنشأ/ والخلاص
المنشأ/ والممات
المنشأ/ والخلود
المنشأ/ والعدم]
ما جاء الماء من ترائب الغيب
وما صعد من صلب الغمام
الماءُ
على ديدنِ البحرِ
يعبدُ ربَّين.
وسيخرج البحر من لوثته
معتقدًا أن الماءَ
ولد من جلدهِ الأزرق
تحميل الكتاب
اشترك الآن
على المقبرة أن تكتب روايتها الأولى قبل أن تنتحر
نبذة عن الكتاب
حين تُقرّر المقبرة أن تروي حكايتها... لا تعود القصيدة كما كانت. في هذا الديوان، يأخذنا الشاعر في رحلة عميقة ومؤلمة داخل أروقة الفقد، والحنين، والموت المؤجل. هنا، القصائد ليست همسًا، بل صرخة تكتبها روح واقفة على حافة العالم، تنظر إلى الخراب وتحاول أن تسرق من بين الرماد لحظة حياة تُكتب. "على المقبرة أن تكتب روايتها الأولى قبل أن تنتحر" لا يهادن، ولا يجمّل الخسارات. إنه يواجهها كما هي: صغيرة كانت أو كبيرة، مدنٌ تنهار، وأحلام لم تولد، وذاكرة تزدحم بالصمت والأسى. ومع كل ذلك، يبقى في القصائد بحثٌ صادق عن الخلاص، عن لغة تشبهنا، عن عزاء يأتي متأخرًا لكنه ضروري للبقاء. هذا الكتاب يضعك وجهًا لوجه مع ذاتك. يمتزج فيه الحسّي بالفلسفي، اليومي بالمقدس، ليمنحك قصائد تسير بك في طرق مألوفة لكنها تحمل أسئلة جديدة، وتُمسك بقلبك قبل أن تقول لك وداعًا.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 188 صفحة
- [ردمك 13] 9789778215120
- دار صفصافة للنشر
38 مشاركة
اقتباسات من كتاب على المقبرة أن تكتب روايتها الأولى قبل أن تنتحر
مشاركة من إبراهيم عادل
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Avin Hamo
ديوان "على المقبرة أن تكتب روايتها قبل أن تنتحر" لمحمد حسني عليوة هو رحلة شعرية وجودية، ممتدة، موسيقية، مشحونة بالرموز، حيث يلتقي الحب والموت والحياة والمدينة في قلب الشاعر. النصوص طويلة، لكنها **تعيش داخل القارئ كمدينة تتنفس، كجسد يتحرك، كحياة تمر عبر الأصابع والعيون والذات .ديوان يستحق ان يقرء بتروي.
-
الكاتب محمد حسني عليوة
كل الشكر والتقدير لأسرة منصة وتطبيق أبجد




