غيمه > مراجعات رواية غيمه

مراجعات رواية غيمه

ماذا كان رأي القرّاء برواية غيمه؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

غيمه - كريم علي القاهري
تحميل الكتاب

غيمه

تأليف (تأليف) 3.7
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية #غيمه #كريم_القاهري #قراءات_صفية_الجيار #دار_العين

    البداية ورقة ملونة ١

    رواية غيمه ليست عملًا أدبيًا وحسب، وإنما باب أراقبه منذ كانت ضمن القائمة الطويلة لجائزة الأديب خيري شلبي، إلى أن صدرت عن دار العين، باب عرفت أنني سأعبر به من "بلوك" القراءة إلى الحياة مرة أخرى، وظلت علاقتي بغيمه على قائمة انتظار اللقاء؛ لقاء شيء لا أعرفه، ربما شخصية، ربما حدث، ربما غيمه ليست إلا شعورًا، لكن في المجمل غيمه شيء أحبه.

    رواية مجردة من أي قواعد أدبية يُسأل عنها الكاتب، فقد وضع قواعده المتوافقة مع فكره وروايته ورغبة الشخصيات، كأنه يقول: عن أي قواعد تسألون؟ القاعدة الوحيدة هي ما أريده أنا. يقول إنها روايته الأولى، وأنا والكثير من قراء غيمه نجزم أنها سبقها الكثير من الروايات الناجحة جدًا، ربما يسعد بهذا الرأي الكاتب المبتدئ، إنما كريم أظن أننا وضعنا فوق أكتاف فكره وبجانب اسم قلمه مسؤولية لا بد وأن يسعى للحفاظ عليها بمجهود مضنٍ، فالحفاظ على القليل سهل، أما ما قدمه كريم فسيكلفه الكثير من الجهد في الخطوات المقبلة.

    انتهج الكاتب في الرواية مدرسته السردية الخاصة، أريد أن أطلق عليها "تدفق القصة عبر جداول ذكاء القاهري للوصول إلى عبقرية الحكي". النص مطعَّم ببعض الجمل الدارجة المستساغة للعقل والأذن، مع الاحتفاظ بفصاحية بعضها، مما يعطي شعورًا بأنك داخل مشهد حقيقي لا تقرأه بل تعيشه. من أبرز جوانب نجاح العمل، التي أرفع القبعة للكاتب بفضلها، دس بعض الإسقاطات في هيئة أحداث تخص المجتمع المصري، لها أثر لا يُنسى في الوجدان، وشخصيات لا يختلف أحد مع نظرة الكاتب التقييمية لها.

    أحببت اللغة؛ سلسة وحادة في الوقت ذاته، تتناغم مع طبيعة الأحداث ولسان الشخصيات، تخدم القصة وأسلوب الحياة في الحي، الذي ربما يكون حيًّا أو مجتمعًا. لكل من يقرأ الرواية فغيمه هي سيرة ذاتية لنا جميعًا، الفارق الوحيد أننا لسنا بجرأة كريم لنعترف بالوجه المظلم في حكايتنا.

    تُقدَّم الرواية بمجموعة أوراق ملونة وبيضاء، كلها خطايا الشخصيات، فقد فككها الراوي في بعض الأوراق كقطع البازل التي ترسم الواقع، والقارئ أثناء القراءة يجمع تلك القطع لتكتمل الصورة التي يقدمها الكاتب، كما كتبها الراوي ورتبها استعدادًا لطباعتها في مطبعته السرية.

    بطل الرواية لم يضع له الكاتب اسمًا، واكتفى كونه الراوي العليم، ربما إشارة منه أن نضع أسماءنا نحن لشخصيته عندما نرغب في الاعتراف بكل سوء ارتكبناه أو ساعدنا مرتكبيه في إخفائه. أما أنا فسميته الصعلوقي؛ جعلني القاهري معجبة بأكبر مزوِّر كتب في الحي، صعلوقي سبعيني، وأنا أميل بفكري في العادة إلى شخصية "بديع زهران آخر إكسلانس في الحي، تاه من يد الزمن ثم عثر عليه الآن"، كما قال كريم في وصف بديع.

    غيمه خلقت بداخلي سؤالًا: هل كريم القاهري من كتب غيمه، أم أنه عفريت جريء متمكن من قلمه تلبسه وأنهى المهمة، أم غول انقض على الصفحات وأسر ذهني وأنا أجري خلف مجريات الأحداث، أجمع الحكايا لتكتمل صورة الحي في ذهني، وأبحث عن الواقع الذي أسقط الكاتب القصة عليه؟ أرى ما رُسم فوق السور، والقصص التي عُرضت عليه. الرواية عبارة عن دفتر اعترافات وزعه الكاتب على الشخصيات لتطهر نفوسهم من ذنوبها، وفي رحلة التطهر ارتبطت ارتباطًا شخصيًا مع كل الشخصيات، فقد رأيت لمحة مني في كل شخصية، وإن أنكرت أصبحت كاذبة، كما الحي هو حيي أو مدينتي أو مجتمعي الضيق المليء بالقصص التي تحدث في المسرح القديم، أو الغرفة المغلقة في مقهى المعلم بسيط، أو دروس الموسيقى وما بها من اعترافات لم يجرؤ صاحبها على التفوه بها.

    في الحديث عن الفكرة التي يناقشها العمل يحتار القارئ عن أي الأفكار تحدث الكاتب: "الوجه المظلم للنشر والطباعة، ما لا يقال عن العلاقات العاطفية والجسدية، الصداقة وإن كان صديقي أقبح الرجال خلقًا، وصديقتي وإن كانت خطاياها تتغنى بها مدينة بأكملها، الشيخ المرتدي لعباءة الدين والدين بريء منه، الإعلامي المتسلق على عقول الناس بصوته المرتفع وفظاظة فكره، المتصوف الزاهد، ما يمكن أن تفعله السوشيال ميديا في مصائر الناس، رهبنة القلوب قبل الأجساد بفعل الدين، استغلال حاجة النفس البشرية لتحقيق المبتغى، الوفاء حتى لو من رجل قلما تجد في نفسه صفة إنسانية حسنة، الموسيقى كفن تتحرر به النفس، التراث والثقافة ودورهما في تشكيل انطباعات مختلفة عن الأشياء والأشخاص، رغبة الجسد التي لا ترضخ لأي اعتبارات أخلاقية وإنسانية".

    أصابتني حالة من الضحك في بداية القراءة لأنها قراءتي الأولى للكاتب، ولم أتوقع جرأة النص، لكن مع التقدم في القراءة أدركت أن هذا ما تطلبته روح الرواية.

    قُسمت الرواية لعدة عناوين ملفتة تجعلك تبحث في كل فصل عن سبب تسمية الكاتب له: "الراوي العليم، فين السنيورة، أحمد بس، ضيف الجامعة، غيمه، يحيى بديع، ندى نجم، سارة فرج، يا عزيز عبني، الهلع، تطهير الحي".

    تتضمن الرواية مشاهد كثيرة يمكنني القول إن غيمه خُلقت لأجلها: "خطاب كمال شديد اللهجة للراوي، مشهد أحمد بس وبسيط، وعلى الرغم من صعوبة الحدث سارت حياة أحمد كأن شيئًا لم يحدث، مناظرة الشيخ عمرو درويش وزياد؛ مناظرة بين العلم ومن يتمحك بالدين، اجتماعات يحيى وطلابه في مدرسة الموسيقى، الوقيعة التي افتعلها الراوي بين إبراهيم نجم وأهل الحي، حفلة المسرح القديم وكل ما بها من حنين إلى العودة لأصول الحياة والشعور، وإصرار على التمرد بإحياء مكان اتفق الجميع على موته، توقيت عزف طلاب المدرسة كأنه اللحن الأخير الذي ينوح على قصة حي يسقط في حبه القارئ بإرادته، والأهم مشهد رقصة ندى".

    كيف استطاع كريم أن يجعل لكل عضو في جسد ندى لسانًا يتحدث بكل ما لم تبح به من قبل؟ ليست ندى فقط؛ الجسد جسد ندى، والواقع لنسوة لا تمتلك أجسادهن مهارة التمايل كندى. ندى امرأة لا تعرف الحديث بتمايلها فقط. أنا رأيت جسد ندى يبكي من بين سطور كريم.

    كلها مشاهد كُتبت غيمه لأجلها، إلا غيمه نفسه، فقد نسجه الكاتب في هيئة حروف تبرز قبح النفس البشرية في رفض العطايا التي لا تأتي كما أردناها، أو في هيئة قطرة ندى تسيل على قلوب المستائين من قيود المثالية لتطفئ لوعة تمردهم، وعندما تقرر تلك القطرة التحرر والرقص تحت أشعة الشمس والسير بين الناس لتبصر الحياة التي طمستها عاهة لا يُشفى منها، تُدهس تحت أقدام من لا عقول لهم، في رسالة من كريم أن أكثرهم طهرًا تدعسه أقدام القوة.

    كل ما في غيمه أعجبني إلا النهاية؛ جاءت على عكس ما تمناه خاطري، لكن ليكن، هذه رؤية الكاتب، ومتفقـة جدًا أن لا نهاية تليق بغيمه إلا النهاية التي رسمها الكاتب.

    هنيئًا لكريم بغيمه، ولغيمه بكريم، ولنا بكليهما وبكل ما يقدمه كريم القاهري.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    استمتعت برحلة أدبية ساحرة وكاشفة مع "غِيمَه"، رواية الكاتب المبدع "كريم علي القاهري".

    تلك الرواية التي تتمرد على أدوات الكتابة وتقنيات السرد ومقادير اللغة، وتتحدى حتى "الرواي العليم" نفسه، ذلك الراوي الذي ساقته أقداره البائسة ليشهد أحداث الحكاية ويشارك فيها، ثم يقع تحت سن قلم الكاتب فيجرده من هويته، ويشكك في مصداقيته، ليجد القارئ نفسه متورطًا ومسؤولًا عن محاولة فك رموز تلك الحكاية، وإعادة بناء الحبكة، والتفاهم مع ذلك الراوي العليم والتحقق من وعيه السردي من أجل الوثوق به، فلا يصل إلى تلك الثقة إلا مع الصفحات الأخيرة للرواية.

    منذ اللحظة الأولى يضعنا الكاتب داخل متاهة سردية مربكة ومحيرة وممتعة، أوراق ملونة وأخرى بيضاء، حي وجدار، شارع ومقهى، شخصيات عديدة متنوعة، سرد عابث ساخر غاضب متألم، حبكة مراوغة، راوٍ متخفٍ بين شخصيات الرواية، يواري ويبوح ويعترف.

    نجد أنفسنا مجبرين على العيش داخل هذا الحي ومع أهله وفي متاهته السردية، نكتشف أن الحي أصلًا هو حيُّنا الكبير الذي نعيش فيه جميعًا، وأن الشارع الأوسطي هو الشارع المزدحم بقلب الحي، أن الحي يمتد من شارع البحر في الشمال وصولًا إلى شوارع الجنوب، ندرك معالم حيِّنا بأكمله ونرى أهله حولنا في كل مكان، ونجتر سردياته ومتاهاته.

    نرسم خطًا أفقيًا للزمن يمتد لأكثر من خمسين عامًا، ونحاول أن نحدد موضع كل فصل من فصول الرواية وكل حدث من أحداثها على خط الزمن، ونتتبع شخصيات الرواية عند دخولاتها في الفصول المختلفة لنضعها على مواضعها الصحيحة من خط الزمن.

    شهدنا كل حكايات الحي، وعرفنا كل المذنبين وكل الضحايا، كل الآثمين وكل الأبرياء، عرفنا الراوي العليم وكمال عزازي، وبديع زهران وإبراهيم نجم، وأمجد يوسف وباسل قمر، والمعلم بسيط عبد الهادي، والشيخ عمرو درويش، وأيضًا أيمن باري والصغير حسن أو "غِيمَه".

    عرفنا "يحيى بديع" المهندس الفنان المحب للحياة، وعرفنا "ندى نجم" المرأة الباحثة عن درب الحياة، وعرفنا "أحمد بس" التائه بين معاني الحياة، وعرفنا "سارة فرج" المتمسكة بإنصاف الحياة، وعرفنا "زياد" الصحفي المهتم بقضايا الحياة الحقيقية، كان هؤلاء الخمسة إذن يبحثون عن الحياة ويحبونها، ولا يبحثون عن شيء آخر.

    في قلب الحكاية وفي ذروة أحداثها، كان هناك خمسة مطاردين وسادسهم كلبهم، لم يجدوا الكهف الذي يأويهم، عزفوا نغمات أغنيتهم الأخيرة فوق أطلال المسرح المهجور، لقوا مصائرهم في غفلة من الحق والعدل والوعي والعقل والشرف والنزاهة والحب والإنسانية، وهل أمسى أهل الحي يعرفون هذه الأشياء؟، يغرز السرد خنجره في خاصرة أهل الحي لعلهم يشعرون.

    ❞ المتمردون الستة بالداخل، والجمهرة المستنفرة الفزعة الغاضبة بالخارج. بينما المؤيدون بالخارج لمن بالداخل يكتمون الدعم في صدورهم خشية البطش بهم، وذرف شظرات الغضبات فوق رؤوسهم، فيصمتون ويتحاشون ندوب الخاطرة في عيونهم فتشي بما يسري في دواخلهم، حتى صار من هم بالداخل أصحاب الضجة والتهمة الأساسيين في حرية أكثر من مؤيديهم بالخارج! ❝

    في اثنتي عشرة ورقة ملونة وثمانٍ وتسعين ورقة بيضاء، كانت الحكاية، سنجد الأوراق البيضاء معلقة على جدار الحي، أما الأوراق الملونة فلن نجدها، سيأخذها الراوي العليم ويمضي.

    ❞ فالأوراق الملونة كالهوامش الخاصة، هي فقط لِما أريد فضه لى وحدي، ولن أعلقها على الجدار، أما الأوراق البيضاء وحدها سوف تُعلق على جدار الضجة. ❝

    في الرواية نمط لغوي فريد، لغة فصحى متمردة ومتحررة من كل قيد، تستدعي ما تشاء من مُفردات وملفوظات العامية، لكنها تظل لغة أدبية متميزة ورفيعة ومتأنقة، رغم تمردها وتحررها.

    تتميز لغة "كريم علي القاهري" الأدبية بالثقة والجرأة والعمق والدقة والكثافة، والفوضى المحسوبة والحرية الكاشفة، العبارات تنكمش وتتمدد كيفما تشاء، وأحيانًا تنسكب، فتنساب منها المفردات وتتدحرج فوق الصفحات في مرح ودلال وزهو، واسترسال بديع.

    جلسنا على مقهى "بسيط" بالشارع الأوسطي، وسمعنا كل الحكايات، وشاهدنا البرامج الفاسدة، وقرأنا الكتب المزورة، وعشنا مع أبطال الرواية، وحاولنا دخول ورشة الموسيقى وغرفة الانسجام والمسرح المهجور.

    أدركنا أن ذلك الراوي العليم مُزَوِر الكتب الذي لم نعرف اسمه قط، بكل ما اقترفه من آثام، قد لا يكون فقط أحد شخصيات الرواية، بل ربما هو يمثل الضمير المُنهَك والمُتَوتِر والقَلٍق لأهل الحي جميعًا، سواء الذين هم داخل الرواية أو الذين هم خارجها، ونحن منهم.

    لهذه الرواية البديعة مستويات درامية ورمزية متعددة، تقوم بتشريح العقل الجمعي لأهل الحي، تلمس العطب الفكري والمعرفي، تعري التشوه الاجتماعي والثقافي، تتحدى معطيات الواقع المعاصر وأحداث التاريخ القريب وأصداء التاريخ الأبعد.

    بعد خطبة الشيخ عمرو درويش المتهتكة، وبعد سقوط "غِيمَه"، انتهت الرواية، ولم تنته الأسئلة، وما زال الحي حائرًا والجدار قائمًا، وما زالت الأوراق مرصوصة بمهارة على الجدار مكونة وجه "غِيمَه"، وما زال أهل الحي تائهين في دروبه، وما زلنا ننتظر.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الرواية مختلفة أدب متقن بلغة سحرية ما بين العمق و القرب .. ممتعة و ثرية ❤️❤️❤️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    طرحت ثلاثة اسئلة علي صفحة دكتور ايمان الدوخلي كا ورشة فيما يلي الأسئلة و الأجوبة: السؤال الأول:

    مما قرأت، تقدر تقول ليه كريم يستحق إن النقاد ينظروا لقلمه باهتمام؟ لأن إيه في كتابته حلو ويبشّر بكتابة سردية قوية؟

    الإجابة:

    النص سردي بامتياز، واللغة المستخدمة في تكوين الجمل أكثر من رائعة، وفيه محاولات جيدة لإعادة استخدام الكلمات بشكل جديد يعبّر عن واقع جديد بنغمة واحدة.

    العيب الوحيد إن بعض الجمل "وقّعت الريتم".

    عجبني جدًا كمان المحافظة على التشويق، وإن كل صفحة كانت بتكشف عن حاجة جديدة (شخصية – حدث – معلومة جديدة)، وده حافظ على الإيقاع السردي.

    وكمان الأحداث كانت مكملة بعض بشكل محكم تمامًا، وده خلق حبكة محكمة وإجابات عن كل الأسئلة اللي كانت عندي.

    السؤال الثاني:

    إيه في كتابته بيفضح إنه لسه في عمله الأول رغم إن العمل حلو؟ بمعنى: ليه الحلو ما يكملش؟

    1- للأسف بعض الجمل كانت غريبة عن إيقاع النص بشكل واضح.

    2- لغة الحوار، خصوصًا بين سارة وندى، وصلني إحساس إنها لغة مسلسلات أكتر من إنها حوار واقعي في رواية.

    3- زيادة التوضيحات حوالين ما هو الشارع الأوسط وماذا يمثل (الكشف كان واضح جدًا في توضيحات زي: ترحيل الإجازات للخميس – الشوارع الحارة – حرب النصر).

    كأن كان فيه خوف إن القارئ مش هيفهم، فتم دس جمل توضيحية.

    (أنا ضد الغموض التام والرمزية اللي مفتاحها للكاتب بس، لكن بحب النص اللي محتاج مني تفكير برضه).

    – ظهور غيمة المتأخر (لأن ما حصلش ارتباط بيني وبينه، فمش شُفته بعيون الأبطال).

    لكن عجبني التأصيل لشخصيته لما عرفت إنه ابن الراوي العليم.

    السؤال الثالث:

    من خلال أسلوب الرواية، تتوقع كريم بيقرا لمين؟

    – نجيب محفوظ

    لو افتكرت حاجة تانية هاعمل إيديت للرد.

    اه افتكرت:

    الشخصيات في الروايه كتير جدا(واضحة و مرسومة بدقه بصراحة) الاسماء مميزه بس كتر الشخصيات خلاني ممكن اتلغبط في اسماءهم

    الحدث بتاع الاستاد الي مات فيه غيمه(الحقيقة اني اتاثرت جدا) فكرني باليوم و الاحساس نفسه

    بس مافهمتش ايه السبب يعني ماحصلش بناء للحدث (هل له علاقه بحدث اقتحام المسرح!!!؟)

    و لا فيه سبب تاني ؟

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    الرواية عجبتني و لا لأ ؟ الحقيقة أنا محتار .. و طبعا ده رأي نابع من ذائقتي اللي مش شرط تناسب الكل، خليني هقول اللي عجبني، اللغة في الرواية ديه هي البطل، لغة مختلفة متعوب عليها و مكتوبة بسلاسة، فيها تشبيهات كتير حلوة، لغة شبه الطبقة الوسطي كدة، بنت ناس و متمرمطة فتراب الشوارع و النواصي، كانت نقطة تميز كبيرة، لكن فنفس الوقت كانت من اسباب صعوبة قراية الرواية، من كتر ما هي طاغية علي الاحداث و الشخصيات و السرد، فيه سطر ممكن يبقي فيه خمس ست تشبيهات لنفس الحاجة و ده كتير، انت قدامك حاجة حلوة بس جزعتك، كلنت محتاجة ترجع شوية لورا و تسيب السرد ياخد فرصته .. المشكلة اللي واجهتني اكتر ان الحكي عن الرواية لمجرد الحكي، انا مش عارف احنا رايحين فين و ليه، فده خلي انه سهل اقفل الرواية و مكملهاش لاني مش هفتقد حاجة، مافيش شخصية اتعلقت بيها او عايز اعرف مصيرها، مافيش عامل الجذب ده اللي يخليني كقارئ متورط مع الرواية، فبقيت اقفلها و ارجع بس عشان استمتع باللغة، ممكم تكون مش مناسبة لذائقتي، و هي رواية مرهقة فقرايتها، يعني فيه اجزاء الراوي العليم هو اللي بيحكي بلاقي فالنص مقطع علي لسان الشهصية بشكل محير ليا .. هي فالمجمل تجربة مختلفة و لغة ممتعة احب ارجع اقرا اجزاء منها تاني

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1