طرحت ثلاثة اسئلة علي صفحة دكتور ايمان الدوخلي كا ورشة فيما يلي الأسئلة و الأجوبة: السؤال الأول:
مما قرأت، تقدر تقول ليه كريم يستحق إن النقاد ينظروا لقلمه باهتمام؟ لأن إيه في كتابته حلو ويبشّر بكتابة سردية قوية؟
الإجابة:
النص سردي بامتياز، واللغة المستخدمة في تكوين الجمل أكثر من رائعة، وفيه محاولات جيدة لإعادة استخدام الكلمات بشكل جديد يعبّر عن واقع جديد بنغمة واحدة.
العيب الوحيد إن بعض الجمل "وقّعت الريتم".
عجبني جدًا كمان المحافظة على التشويق، وإن كل صفحة كانت بتكشف عن حاجة جديدة (شخصية – حدث – معلومة جديدة)، وده حافظ على الإيقاع السردي.
وكمان الأحداث كانت مكملة بعض بشكل محكم تمامًا، وده خلق حبكة محكمة وإجابات عن كل الأسئلة اللي كانت عندي.
السؤال الثاني:
إيه في كتابته بيفضح إنه لسه في عمله الأول رغم إن العمل حلو؟ بمعنى: ليه الحلو ما يكملش؟
1- للأسف بعض الجمل كانت غريبة عن إيقاع النص بشكل واضح.
2- لغة الحوار، خصوصًا بين سارة وندى، وصلني إحساس إنها لغة مسلسلات أكتر من إنها حوار واقعي في رواية.
3- زيادة التوضيحات حوالين ما هو الشارع الأوسط وماذا يمثل (الكشف كان واضح جدًا في توضيحات زي: ترحيل الإجازات للخميس – الشوارع الحارة – حرب النصر).
كأن كان فيه خوف إن القارئ مش هيفهم، فتم دس جمل توضيحية.
(أنا ضد الغموض التام والرمزية اللي مفتاحها للكاتب بس، لكن بحب النص اللي محتاج مني تفكير برضه).
– ظهور غيمة المتأخر (لأن ما حصلش ارتباط بيني وبينه، فمش شُفته بعيون الأبطال).
لكن عجبني التأصيل لشخصيته لما عرفت إنه ابن الراوي العليم.
السؤال الثالث:
من خلال أسلوب الرواية، تتوقع كريم بيقرا لمين؟
– نجيب محفوظ
لو افتكرت حاجة تانية هاعمل إيديت للرد.
اه افتكرت:
الشخصيات في الروايه كتير جدا(واضحة و مرسومة بدقه بصراحة) الاسماء مميزه بس كتر الشخصيات خلاني ممكن اتلغبط في اسماءهم
الحدث بتاع الاستاد الي مات فيه غيمه(الحقيقة اني اتاثرت جدا) فكرني باليوم و الاحساس نفسه
بس مافهمتش ايه السبب يعني ماحصلش بناء للحدث (هل له علاقه بحدث اقتحام المسرح!!!؟)
و لا فيه سبب تاني ؟

