نحن لا نغير التاريخ، وأؤمن أن هذا يعني أن المستقبل لا يمكن تغييره أيضًا. لكن يمكننا أن نقرأ.. نحاول أن نفهم.. نحاول أن نكوِّن صورة باهتة مضطربة عن المعنى.
عالمي الهادئ > اقتباسات من رواية عالمي الهادئ
اقتباسات من رواية عالمي الهادئ
اقتباسات ومقتطفات من رواية عالمي الهادئ أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عالمي الهادئ
اقتباسات
-
مشاركة من Dr. Toka Eslam
-
- لكن ما دمت حيًا يمكن أن يأتي اليوم الذي تراهم فيه مجددًا.. ألا توَدُّ أن تعطيهم قبسًا من الأمل؟
- الأمل خطير..
ضحكت مرددة بنبرة ساخرة: "الأمل خطير جدًا.. ألا تقدر على التفاؤل؟"
فكرت في إجابة لسؤالها.. "لا أعلم.."
مشاركة من Iman Ahmad -
- لكن ما دمت حيًا يمكن أن يأتي اليوم الذي تراهم فيه مجددًا.. ألا توَدُّ أن تعطيهم قبسًا من الأمل؟
- الأمل خطير..
ضحكت مرددة بنبرة ساخرة: "الأمل خطير جدًا.. ألا تقدر على التفاؤل؟"
فكرت في إجابة لسؤالها.. "لا أعلم.."
مشاركة من Iman Ahmad -
- أتعلم.. عندما كنت صغيرًا، وعدت نفسي أنني لن أموت قبل أن أرسم لوحة تضاهي جمال كل شيءٍ في هذا الكون. كنت أحب الرسم. قيل لي إن لي أصابع خُلقت لتمسك بالفرشاة. كنت أشعر بكل خطٍ على الورقة، أسحبه من فيض روحي مباشرة. لكن مع الوقت، علمت أن الرسم ليس مكتوبًا له أن يكون طريقًا للحياة. هو وسيلة للقدرة على استمرارها. لذا وعدت نفسي بلوحةٍ واحدة فقط، لا أكثر.. فقط لكي لا أترك هذا العالم بدون أن يعلم أنني أحببت الرسم، وأنني كنت قادرًا على أن ألقط جماله بأناملي.
مشاركة من Iman Ahmad -
- لا أعتقد أن الحرب تناسبني. أريد أن أرحل.
قالها لقائد الكتيبة في صباح اليوم التالي، قبل أن ينطلقوا نحو المعركة. ضحك القائد، قبل أن يدرك أنه لا يمزح. رد عليه بأن هذا ليس اختيارًا؛ هذا واجب مفروض عليه.
- آسف حقًا، لكن لا يمكنني أن أذهب لساحة المعركة.
- الخيار لا يعود لك. هذا أمر!.
- أريد الاستقالة.
- لا توجد استقالة من الحرب يا بني.
مشاركة من Iman Ahmad -
***
حكيت لها كل شيء. ومع كل كلمة، كانت إشراقة وجهها تذبل، وأقرر أن أتوقف عن الحديث، لكنها تعود فتسألني، فأكمل.. حتى علمت عني كل شيء، كل ما قمت به، كل ما نجوت منه، وكل ما لم أنج…
أنهيت لها الحكاية كاملة في يومين. وفي اليوم الثالث، لم نتبادل كلمة، لكنها لم تكرهني.
أمضت اليوم كله تستند على ظهري، لا تتكلم، لكن نبضات قلبها التي شعرت بها طمأنتني. وفي نهاية اليوم، كانت تعانقني من الخلف بينما اتجهنا نحو مهبط الشمس..
مشاركة من Iman Ahmad
| السابق | 5 | التالي |