ربّما سأكون الطرف الذي يُترَك في الخلف للأبد، ربّما هذا قدري في هذه الحياة" ضحكت ضحكة حزينة وخافتة: "أتمنى لو أنّي أتّعظ وأتوقف عن ملاحقة القدر الذي ليس لي، والناس الذين لا يرغبون بي…"
البارون : الجزء الثالث من سلسلة 005 > اقتباسات من رواية البارون : الجزء الثالث من سلسلة 005
اقتباسات من رواية البارون : الجزء الثالث من سلسلة 005
اقتباسات ومقتطفات من رواية البارون : الجزء الثالث من سلسلة 005 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
البارون : الجزء الثالث من سلسلة 005
اقتباسات
-
مشاركة من فونا
-
❞ ((الظلام الذي نراه، قد يكون الضوء الذي نبحث عنه…)) ❝
مشاركة من Marwan Issam -
كان ينظر لعينيها بعمق عوضاً عن الشمعة التي تشتعل بينهما حتّى شعرت بتقلّص الهواء حولها، ثمّ نفخ على الشعلة بهدوء وحدّق بها للحظة أخرى قبل الانسحاب وتعديل جلسته، استعدادًا لاستئناف القيادة
قالت محاولةً إخفاء ارتباكها الواضح: "لم تغمض عينيك"
"لا داعي"
لم يجد مارسيل حاجة لإغماض عينيه، فقد كان ينظر إلى أمنيته بالفعل. لقد حصل على روبي كما أراد بشدّة مسبقاً، ولكن ربّما كان من الأفضل لو تمنّى أن تدوم هذه الأمنية على
مشاركة من رجاء شهاب -
❞ كان يتأمّلها كما الفنّان الذي وجد مصدر إلهامه الأبديّ! ❝
مشاركة من Fidaa Jawad -
9: وردة
الحبّ شعور قوي، له أنواعٌ وأشكال كثيرة، ويُعبّر كلّ شخصٍ عنه بطريقته؛ فهناك من لم يقل كلمة أحبّك ولكنّها كانت واضحة في أفعاله، وهناك من يملك الشجاعة ليقولها ويظهرها أيضاً، من يحبّ وتخونه التعابير والكلمات لعظم ما يشعر به، ومن يخاف الارتباط والوقوع في الحبّ كي لا يواجه مشاعره.. وأخيراً، من تجاوز درجة الحبّ حتّى لم يعد مجرّد شعور بالنسبة إليه، بل أصبح احتياجًا لا يستطيع العيش من دونه…
مشاركة من Noor Alsubhi -
"أتمنى لو أنّي أتّعظ وأتوقف عن ملاحقة القدر الذي ليس لي، والناس الذين لا يرغبون بي…"
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy -
"أتمنى لو أنّي أتّعظ وأتوقف عن ملاحقة القدر الذي ليس لي، والناس الذين لا يرغبون بي…"
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy -
ولكنها رحبت بالهدوء الليلة، رحّبت بالصمت وسمحت له أن يبتلعها ويحجبها عن العالم، مثل ملاذ مؤقت ولكن مسموم! حيلة يائسة تؤجّل بها الانهيار ومواجهة الألم، المخاوف، الحقيقة، الماضي والمستقبل
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy -
كان ينظر لعينيها بعمق عوضاً عن الشمعة التي تشتعل بينهما حتّى شعرت بتقلّص الهواء حولها، ثمّ نفخ على الشعلة بهدوء وحدّق بها للحظة أخرى قبل الانسحاب وتعديل جلسته، استعدادًا لاستئناف القيادة
قالت محاولةً إخفاء ارتباكها الواضح: "لم تغمض عينيك"
"لا داعي"
لم يجد مارسيل حاجة لإغماض عينيه، فقد كان ينظر إلى أمنيته بالفعل. لقد حصل على روبي كما أراد بشدّة مسبقاً، ولكن ربّما كان من الأفضل لو تمنّى أن تدوم هذه الأمنية على
مشاركة من رجاء شهاب -
❞ أمسكت فكّه في حركة سريعة، قرّبت خدّها من خدّه، ثمّ قالت بنبرة منزعجة وهي تنظر للعدسة الأمامية على هاتفها: "ابتسم يا مارسيل! لا تعتمد على وسامتك فقط. أريد صورة واحدة لنا على الأقل وأنت تبتسم" ❝
مشاركة من Fidaa Jawad -
9: وردة
الحبّ شعور قوي، له أنواعٌ وأشكال كثيرة، ويُعبّر كلّ شخصٍ عنه بطريقته؛ فهناك من لم يقل كلمة أحبّك ولكنّها كانت واضحة في أفعاله، وهناك من يملك الشجاعة ليقولها ويظهرها أيضاً، من يحبّ وتخونه التعابير والكلمات لعظم ما يشعر به، ومن يخاف الارتباط والوقوع في الحبّ كي لا يواجه مشاعره.. وأخيراً، من تجاوز درجة الحبّ حتّى لم يعد مجرّد شعور بالنسبة إليه، بل أصبح احتياجًا لا يستطيع العيش من دونه…
مشاركة من Noor Alsubhi
| السابق | 1 | التالي |