الأمير الصغير - أنطوان دو سانت إكزوبيري, سارة زكريا
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الأمير الصغير

تأليف (تأليف) (ترجمة)

نبذة عن الكتاب

للناس نجوم مختلفة، فمن الناس من يسافر فتكون النجوم مرشدة له، ومن الناس من لا يرى في النجوم إلا أضواء ضئيلة، ومنهم من يكون عالماً فتكون النجوم بالنسبة له مسائل حسابية يحاول حلها، ومنهم من يحسب النجوم ذهباً، وهذه النجوم على اختلافها تبقى صامتة، أما أنت ستكون لك نجوم لم تكن لأحد من الناس
عن الطبعة
  • نشر سنة 2025
  • 124 صفحة
  • [ردمك 13] 9789922959917
  • موكابوك

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 9 تقييم
95 مشاركة

اقتباسات من كتاب الأمير الصغير

"إن السماء تنثر نجومها كل يوم، وكل شخصٍ يستطيع رؤيتها ولكن هذا لا يعني بأن الجميع يرونها بالطريقة نفسها. فهناك أناسٌ رحالة والنجوم تكون طريقهم للسفر، ومنهم من علماء الفلك فتكون النجوم دراساتهم المعقدة. ويمكن أن تكون ثروةً للبعض كرجل الأعمال الذي قابلته. أما بالنسبة للبعض، فهي ليست سوى شعلاتٍ متدلية من السماء. ولكن الحقيقة هي أن كل النجوم صامتة، والمرء يراها بقلبه كما لا يراها أي أحدٍ غيره".

مشاركة من Sama Ziada
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الأمير الصغير

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    قال الأمير الصغير: الأولاد وحدهم يدرون ما يصنعون.

    يصرفون الوقت في صنع دمية من الخزف ثم تعظم

    الدمية في عينهم فإذا نُزعت منهم بكوا أمر البكاء.

    قال العامل: إنهم محظوظون.

    في رواية الأمير الصغير للكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت - أكزوبيري اللي تبدو للوهلة الأولى مجرد قصة لطيفة عن الطفولة فيها بعض الحكم

    ولكنها فالواقع مش بتتكلم عن الطفولة كسن

    بل كطريقة تفكير ورؤية للعالم

    اللي بيعبر عنها البطل فأول الرواية عن إن لما طفل يتكلم عن صاحبه هيذكر حجات زي صوته ؟

    ايه العابه المفضلة ؟ والخ

    لكن اهله لما يسألوه عنه هيسألوا عن عمره وعدد اخواته وابوه بيشتغل ايه وبيقبض قد ايه ومن عائلة ايه

    محدش هيسأل عن الصديق نفسه كشخص

    ولو جيت توصفلهم بيت ممكن ميهتموش بس لو قلتلهم انه بيت مكلف ميلون جنيه مثلا ساعتها هيقولوا ايوا دا اكيد بيت جميل

    طبعا صفات زي دي مطلقة جدا على انك تعممها وتقول كل الكبار كدا لأن الكاتب عند ذكره لــ الأطفال والــ الكبار فدا مش بمعنى سن معين بل طريقة تفكير ورؤية للعالم

    الأطفال على اعتبار كون همومهم أقل أو زي ما وصفهم أحمد شوقي:

    خَلِيّونَ مِن تَبِعاتِ الحَياةِ

    عَلى الأُمِّ يَلقونَها وَالأَبِ

    جُنونُ الحَداثَةِ مِن حَولِهِم

    تَضيقُ بِهِ سَعَةُ المَذهَبِ

    فا هما مش شايلين هم حاجة ولسه فيهم براءة ونظرة بريئة للعالم ورؤية محدش يقدر يشوفها غيرهم فكانوا هما النقيض لرؤية الكبار اللي طحنتهم الحياة وزي ما قال أحمد شوقي برضو فنفس القصيدة:

    يُراحُ وَيُغدى بِهِم كَالقَطيعِ

    عَلى مَشرِقِ الشَمسِ وَالمَغرِبِ

    وَمُستَقبَلٍ مِن قُيودِ الحَياةِ

    شَديدٍ عَلى النَفسِ مُستَصعَبِ

    رَمَتهُم بِهِ شَهَواتُ الحَياةِ

    وَحُبُّ النَباهَةِ وَالمَكسَبِ

    وَزَهو الأُبُوَّةِ مِن مُنجِبٍ

    يُفاخِرُ مَن لَيسَ بِالمُنجِبِ

    وَعَقلٌ بَعيدُ مَرامي الطِماحِ

    كَبيرُ اللُبانَةِ وَالمَأرَبِ

    وَلوعُ الرَجاءِ بِما لَم تَنَل

    عُقولُ الأَوالي وَلَم تَطلُبِ

    تَنَقَّلَ كَالنَجمِ مِن غَيهَبٍ

    يَجوبُ العُصورَ إِلى غَيهَبِ

    فدا غير رؤيتهم للعالم بحيث بقت رؤية مادية بتقدر كل حاجة بالأرقام على حد تعبير الكاتب فهي مش حكر على الكبار لكنها اكثر انتشارا وسطهم ولذلك تم اسقاطها من خلالهم الرواية مش بتقدم نقد للكبار على قد ما بتقدم نقد لطريقة تفكير ورؤية للعالم

    وهنا الكاتب بيحكي قصة عن عالم تركي أكتشف الكوكب ب ٦١٢ اللي جه منه الأمير الصغير

    واللي قدم أكتشافه دا في مؤتمر عالمي لعلم الفلك ولكن كل اللي هناك اتريقوا عليه بسبب لبسه التركي

    ولكن لما جه دكتاتور تركي في عشرينات القرن المنصرم (ومحدش يسألني مين اللي صرمه) وواضح يعني أنه يقصد كمال مصطفى أتاتورك اللي حول تركيا لعلمانية بالغصب وأجبر كل الشعب على أزياء أوروبيا ومنع أي مظهر غير أروبي على أمل إن الأروبيين يقبلوه وسطهم...ودا اللي محصلش

    لكن لما رجعلهم العالم التركي دا تاني بزي أوربي وعرض عليهم هو هو نفس الأكتشاف لا حرف زاد ولا حرف نقص

    سقفوله بحرارة ومدحوا فيه وفإكتشافه

    كإسقاط على إن الرفض للعالم مكانش لأن منهجه العلمي غير صحيح بل لأنه كان غير متوافق بصريا مع نموذج الحداثة اللي بيتبنوه

    أي لبس غير اللبس الغربي = رجعية جهل تخلف حتى لو اللي لابسه اعلم أهل الأرض لأن التخلف بالنسبالهم فالمظهر

    إنما لو بصمجي وأمي لابس لبس غربي = عصري ومتقدم وجميل وبسمسم

    حتى لو اللبس دا مش لايق مع مناخ منطقتك ولا لايق مع عاداتك وتقاليدك

    كل دا مش مهم الحداثة هي دي سلطة الثقافة الغالبة

    منظومة شكلية تنتج الطاعة قبل التقدم

    طالما أنت بتحاول تتشبه بيه فدا معناه أنك هتفضل تابع له وعمرك ما هتعديه لأنك مش شايف أبعد منه وبتسعى سعي دائم أنك تجري وراه وعمرك ما هتوصل وعمره ما هيقبلك وهتبقى زي اللي رقصوا عالسلم

    برضو من اللي ذكرته الرواية في نفس السياق وأكدت عليه كذا مرة هو أن الشكل الخارجي مجرد قشرة جوهرك هو اللي بيخليك مميز

    أصل يفيد بإيه جمالك طالما أنت **** ؟

    ومن ناحية التميز والقيمة فا الرواية بتطرح طرح رائع بخصوص النقطة دي

    ألا وهو

    الأمير الصغير كان عايش على كوكبه الصغير وفيوم نبتت وردة جميلة وكان مشافش زيها أبدا وظن أن مفيش زيها أبدا

    ولكن أثناء مغامرته لقى حقل مليان بورود شبهها ودا اللي خلاه حاسس إن وردته ملهاش قيمة لأن في كثير زيها

    ولكنه مع الوقت أكتشف أن وردته مميزة ولها قيمة خاصة لأن هو اللي بيصنعلها قيمة بالوقت اللي قضاه وهو بيعتني بيها ودا اللي خلاها مميزة حتى وإن كان في ورود كثير شبهها شكلا

    فا زي ما اتفقنا الشكل مجرد قشرة لكن على مستوى القيمة وردته غير

    تقدر تفهم حاجة زي دي لو مربي حيوان أليف

    فيه ملايين زيه...إلا لو كنت مربي حاجة مهددة بالأنقراض وساعتها محتاج تعامل قانوني مش درس تنمية بشرية

    المهم إن حيوانك الأليف دا فيه كتير زيه

    مفيش أكتر من القطط فالشوارع

    بس هل ممكن ترمي القطة اللي عندك وتاخد بدالها أي قطة تانية مالشارع ؟ غالبا لا

    وكذلك في معظم علاقاتك أو الأشياء اللي عندك مثلا لعبة بتحبها أو غرض ما متعلق بيه زي كتاب مثلا أو قلم أو أي حاجة

    في كتير زيها ويمكن أحسن منها لكن الوقت اللي قضيته مع الحاجة دي خلاها قيمة أكثر من غيرها

    بس الأشياء المادية والمعنوية كدا كدا إستبدالها أسهل لكن في علاقاتك مثلا

    ما صاحبك دا فيه كتير شبهه...ما الناس حواليك فكل حتة سيبك منه ونقيلك حد تاني

    ولكن برضو الوقت اللي قضيته معاه وكدا خلاه مميز حتى وإن كان فيه كتير زيه

    وأثناء رحلة الأمير بيقابل مختلف الشخصيات ولكن مفيش شخصية فالرواية كلها لها أسم دايما بتتنادى بنسمى وظيفي أو صفة كدلالة على التعميم

    لأن الأسماء تحدد الصفات والمسميات تعمم

    وبالتالي الشخصيات دي ممكن تكون شفت نفسك فيها أو شفت شخص تعرفه فيها

    شخصيات زي الملك:

    اللي كان قاعد على كوكب صغير جدا لوحده ومع ذلك بيدعي أنه ملك لكل شيء وكل العالم رعاياه مع أن أوامره غير نافذة على أي حد وهو نفسه عارف كدا بس مكمل فيه على أي حال لانه مهووس بفكرة السلطة والحكم حتى لو كان مش بيمارس السلطة بس هو بيفسرها

    وأشهر جملة قالها هي : إذا أمرتُ شخصًا بشيء ولم يطعني، فالخطأ خطئي لا خطأه

    هي جملة تبان حكيمة لكنها فالحقيقة جملة مش بتتنازل بل بتعيد تعريف الوضع بحيث الملك يفضل على حق دايما

    شخصية المغرور:

    اللي عايش على مدح الناس وبما أنه لوحده فهو ملهوش قيمة بما أن مفيش حد يمدح فيه ويحسسه بأنه حلو

    وهو عامل زي أغلب صناع المحتوى دلوقتي

    بيقتات على الإعجاب ويعيش على التفاعل هو مش عايز حد يحبه هو عايز تسقيف وتطبيل وخلاص

    عامل زي مشكلة كتير دلوقتي اللي دايما بيقدم رأي الناس عنه عما هو عليه فعلا

    شخصية رجل الأعمال:

    اللي حرفيا قاعد يعمل تاني أكثر حاجة عبثية وملهاش فايدة فالكون بعد إن الشخص يبقى قومجي...أنه يعد النجوم

    بيعدها ليه ؟ عشان يعملها إحصاء لأن بما إن ملهاش مالك فهو عايز يمتلكها بنفسه ولكنه فعليا مبيعملش حاجة بيها عمال يجمع بيها وخلاص ويسجلها فورق ويعين الورق فالدرج

    عامل زي الإنسان اللي بيجمع فلوس وخلاص وحتى مش بيعمل بيها حاجة مجرد بيجمعها

    فهو ممثل للرأس مالية بصورتها الخام لما تشيل منها التجربة الإنسانية فا ساعتها كل شيء بيتحول لصورة مادية الناس بيبقوا آلات وموارد وبس

    شخصية السكران:

    ودا واحد بيشرب وخلاص

    طب ليه بتشرب ؟ عشان ينسى

    طب ينسى إيه ؟ ينسى أنه بيشرب

    وهنا أحب أذكر شخصية أنيس من رواية ثرثرة فوق النيل لنجيب محفوظ

    أنيس فالرواية كان محشش والحشيش هنا مش المقصود بيه المخدرات بس بل القصد منه تغييب الوعي الإختياري اللي الناس بتلجأله عشان تهرب من الواقع

    أنيس لما اتسأل: لما بتفوق بتعمل إيه ؟

    كانت إجابته: بسأل نفسي أنا عايش ليه

    ولما اتسأل: وبتكون إيه إجابتك على نفسك ؟

    قال: بنسطل قبل ما أجاوب

    وهو دا الإنسان المعاصر

    شخص دايما بيهرب مالواقع وبيشرب حشيش غير الحشيش اللي نعرفه

    حشيش الترفيه ٢٤ ساعة

    بيغرق نفسه فكل أشكال الترفيه عشان اللي يعيش بوعيه فالزمن دا هيموت مالقهر

    ولكن لما اللعبة تاخد وقت طويل وهي بتحمل أو النت يفصل والمسلسل يوقف وتلاقي نفسك قاعد مع نفسك كلنا ساعتها بنبدأ نسأل نفسنا إحنا عايشين ليه ؟

    شخصية الجغرافي:

    هو جغرافي قاعد على كوكب جميل بس ميعرفش عنه أي حاجة لانه قاعد مكانه وهو يمثل المعرفة من غير تجربة

    كأنك قرأت كل كتب سواقة العربيات بس عمرك ما سوقت عربية حقيقية أبدا

    التجارب أحيانا بتكون أفيد من المعرفة النظرية بس والاتنين مع بعض بيكونوا معرفة حقيقية

    رغم إن الجغرافي كان عنده منهجية علمية بس مكانش عنده تجربة

    هو يعرف بخصوص الأشياء لكنه ميعرفش الأشياء نفسها

    شخصية عامل المصباح:

    ودا واحد قاعد على كوكب وظيفته يشغل مصباح بليل ويطفيه الصبح وبيتبع التعليمات والدنيا كانت ماشية

    لكن مع الوقت الكوكب بقا بيلف أسرع فا بقا طول اليوم دقيقة بس فا كل دقيقة يولع المصباح ويطفيه رغم إن الظرف إتغير إلا إن التعليمات فضلت ثابتة

    وهنا المشكلة إن العامل مش أناني ومش بيعمل كدا عشان نفسه هو ضحية النظام والتعليمات اللي مبقتش تنفع وعشان كدا الأمير تعاطف معاه دونا عن غيره

    وأخيرا عندنا شخصية الوردة بتاعت الأمير:

    وهي تمثل الشخص اللي كلامه غير فعله

    فهي مغرورة ودايما بتتكلم كتير وأحيانا تحسسك إنها مش عايزة حد ولكن أفعالها أنها بتسيب ريحة حلوة عالكوكب وبتخلي شكله أجمل وهي فعلا مهتمة بالأمير

    أعتقد دي كناية عن إن المهم فعلا هو الفعل مش الكلام لإن اللي بيقول مش بيعمل واللي بيعمل مش بيقول

    ودا أساس أي علاقة ناجحة...ودا مش معناه إن الكلام مش مهم ولكنه مش الأهم

    وهنا نيجي لسؤال

    طب بما إن الصورة سوداء كدا فإيه الحل ؟

    وهنا فقرة الحلول لمحبي المحتوى التوعوي وقناة النيل الثقافية

    الحل اللي اقترحه الكاتب هو العودة للبراءة

    للطفولة اللي اتفقنا إنها طفولة في طريقة التفكير فالعالم ورؤيته مش بمعنى أنك تحط صباعك فبوقك وتقعد تعيط

    فكرة العودة للأصل لأن الرواية مش بتبني الطفل جواك هي بس بتفكرك بيه

    كلنا كبرنا وحجات كتير فينا اتغيرت وفقدنا البراءة الطفولية في مرحلة ما ولكن دا لا يعني إنها أختفت تماما

    الرواية أكثر من رائعة وأنصح الجميع بقرأتها فهي متكملش ١٠٠ صفحة بس رائعة وتنفع للأطفال أو الكبار فلو عندك أخوات صغيرين خليهم يقروها أو أقرأها لهم أنت واتناقش معاهم فيها

    طبعا رغم قصر الرواية الا اني متكلمتش عن احداثها ونهايتها عشان لو حد ناوي يقرأها وممكن يشوف فيها حجات انا مشفتهاش

    تقيمي لها ٤.٣ من ٥

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق