عالم يطن في أذني
نبذة عن الكتاب
يقول الأطباء إنني مجنون، صدِّقوهم فحتى أنا لا أفهم ما أقوله. الحكاية بدأت قبيل عام من الآن، بينما أنا سائر في طريقي لأول يوم بعملي بالجامعة في العاشرة صباحًا أتذكر جيدًا ذلك اليوم، يوم ميلادي الحقيقي. يوم دبَّت فيَّ روح جديدة. كنتُ قد هممتُ بالنزول أخيرًا، بعدما نجحتُ في ربط رابطة العنق ساعة كاملة لأتم المهمة العسيرة، يا له من ضِيقٍ أن أرتدي بزة لتنفيذ تعليمات رئيس الجامعة وعميد الكلية!التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2024
- 130 صفحة
- [ردمك 13] 9789778696523
- نيسان للنشر والتوزيع
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Hesham Wahdan
عالم يطن في أذني
تأليف/ مروة مجدي
---------------
---------- * بطاقة تعريف الكتاب *
التصنيف الأدبي/ مجموعة قصصية.
التصنيف العمري/ جمهور عام.
اللغة/ الفصحى.
دار النشر/ نيسان للنشر والتوزيع.
تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٤.
عدد الصفحات/ ١٣٠ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.
---------------
---------- * قراءات سابقة للكاتبة *
لا يوجد.
---------------
---------- * نظرة على الغلاف *
لوحة فنية تعبر بشكل مميز عن مضمون الكتاب وبخاصة عنوانه الرئيسي حول ما يجول بدواخلنا ونبحث دائماً عن منفذ لإخراجه كي نستريح ونهدأ.
من تصميم/ منار عادل.
---------------
---------- التقييم في كلمات:
قصص عصرية تتعرض لآفات مجتمعية ونفسية بنكهة شاعرية.
المستوى: 🌟🌟🌟🌟
التقدير: جيد جداً
---------------
---------- * فلسفة المجموعة القصصية *
البوح مريح بكل تأكيد لكن الثمن على الأغلب يكون غالياً.
---------------
---------- مراجعة المجموعة القصصية:
يحمل كل منا بداخله عالماً خاصاً قائماً بذاته يبدو أشبه بحياة موازية تشمل كل ما لا يجروء على البوح به أو فعله أو تجربته لأسباب عديدة أقلها عدم اليقين بجدوى عيشها وأكبرها الخوف الكبير من التعبير بحرية وجرأة عما يجول بعقله وما يتبعه من صدام مجتمعي آت لا محالة.
من خلال ٣٣ قصة قصيرة تولت الشاعرة والكاتبة مروة مجدي مهمة التحدث بمكنون العقول والصدور وإيجاد متنفس يسمح بخروج الكثير مما يعتمل بأنفسنا كبديل عن الإنفجار الداخلي الوشيك كنتيجة طبيعية لحالة الضغط النفسي والمعنوي الناتجة عن الكتم والصمت والخرس المجتمعي بشكل عام.
اعتمدت القصص على عنصر التكثيف للنصوص وأيضاً في اختيار عناوينها وهو ما سمح بمناقشة وتقديم العديد من الظواهر الاجتماعية والنفسية التي نعايشها كل يوم وليلة.
حملت اللغة لمسات شاعرية خفيفة لإضفاء طابع من القرب والحميمية للقارىء مع القصص ومضمونها بدون أن تطغى على أصول الكتابة الأدبية النثرية.
بالنسبة لي هناك علامات قصصية بارزة في المجموعة مما لفت انتباهي بدرجة أكبر ، اخترت لكم عشر منها مع نبذة قصيرة عن محتواها بدون تفاصيل كاشفة كما يلي:
* أندروفوبيا *
هذه القصة ترفع شعار المجتمع الذي يعيش حالة الإنكار والإزدواجية: هي ايه اللي وداها هناك ؟!.
* مصر شو *
أبداً لا تُصدق كل ( ضامر سري ) تصادفه في حياتك !.
* معالي السفيرة *
بكل تأكيد الست ملهاش إلا جوزها وعيالها.
* نبيذ أبيض لم يعد يُسكر *
قصة تتناول قضية مجتمعية مستفحلة أعتقد أنها مستوحاه من بيت الشعر الشهير لأبي نواس:
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ
وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ
* عالم يطن في أذني *
قصة مميزة جداً عن حقيقة ما تكنه الصدور وتراه العيون اذا ما انكشف عنها حجاب الزيف والتلون وسقطت أقنعة الرياء والتزلف.
* الكهف *
هناك ملاذاً واحداً لتجاهل زيف الحياة وأوجاعها.
* السباحة في الشوربة *
قصة كوميدية في ظاهرها ، عميقة ومغذية في طبق شوربتها. أقصد في مضمونها !.
* الصالون *
( مبروك كبرت ) ، ( معاش ) ، ( البقاء لله ). ثلاث كلمات تلخص حياة الإنسان.
* اللا وجهة *
الهروب من الأخر أم إليه ؟. تلك هي المسألة.
* أخيراً وجدتها *
ابحث عن نفسك ولو على قمة جبل.
-
دينا ممدوح
من وسط عالم الشعر شديد الرهافة والحساسية تأتي إلينا الشاعرة مروة مجدي وهي ترتدي ثوبًا جديدًا في مجموعتها القصصية الأولى (عالم يطن في أذني)
المرة الأولى التي اقرأ فيها قصص بقلم مروة مجدي، التي أخذتني في عالمها الشعري منذ سنوات، عالم احببت انسانيته وتفاصيله وكلماته.
اليوم أعيد رحلتي معها في القصة، عشقي الأول، الضوء المُسلط على الحياة في نقطة بعينها، في موقف بعينه، في حياة يمكن اختزالها في صفحة واحدة ببراعة
جاءت مروة بكل الحساسية والإنسانية التي تحملها في الشعر لترسم ملامح لحياة الأشخاص، مختلفين في كل شيء، ولكن كان يجمعهم شيء واحد، كنت أرى القلق والمأساة والقسوة التي تعرض لها كل منهم، شعرت بالحزن للكثير منهم، وبكيت مع البعض الآخر.
اعتمدت مروة في القصص على التكثيف، فاستطاعت أن تصل للنقطة التي تحتاجها ببراعة وسرعة، من بداية القصة وأنت غارق في الفكرة وحياة هؤلاء الذين تشير إليهم مروة، تختتم القصة وتتركك تفكر فيما يمكن أن يحدث تاليًا لهم، تتخيل ما وراء تلك الكلمات التي انتهت بها القصة، قصص قصيرة تشغلك لما بعد قراءتها بفترة.
من أكثر القصص التي احببتها (الغريب- سفر- زار- غرفة تتسع لبحر- رائحة)
اقتباسات:
الوحدة تتلاشى تماما في السفر بمفردك، ففي السفر حضور طاغ لنفسك، لا تشعر فيه بوحدة أو بأس. بل تشعر أن نفسك هي رفيقتك التي يجب أن تهتم بها وتدللها بعدما أسرفت في تدليل الجميع إلاها"
"تتجلى مهمتك في إسعاد نفسك والخلوة معها. سماع أصواتها الداخلية، الإنصات لأفكارها الجديدة، عصرها من الشوائب التي علقت بها في العمل والمنزل والزوج والأولاد والحياة والعالم."








