ما أسِف المُحبُّون على هجرانٍ أعقَبَه الوصل،
ولا على تعكيرٍ أعقبَهُ التَّصافي!
لولا الهجرُ ما أَنِسَ المُحِبُّون بِلَذَّة الوصل،
كأنَّه ميلادٌ جديد، ونارٌ تأجَّجَت بعدما خبَتْ،
ولا تستغربْ إذ أقول لك: نحنُ مدِينُون للهُجران!
ذاك لأنَّه يُرِينا أحجامَنا الحقيقيَّة في قلوب أحبابنا!
رسائل من التابعين > اقتباسات من كتاب رسائل من التابعين
اقتباسات من كتاب رسائل من التابعين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من التابعين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رسائل من التابعين
اقتباسات
-
مشاركة من Doaa Saad
-
إنَّ لنفسِكَ عليكَ حقّاً،
ومن حقوقها عليكَ ألَّا تُهِنْها، ولا تجعلها تمشي في دروبٍ لا تليق بها،
وأن ترفعها عن الزَّائف من النَّاس، والملوَّث من العلاقات،
وأن تُورِدها مورد النَّقاء، فيكون ظاهرُكَ كباطِنِك،
وتضع رأسكَ على وسادَتِك آخر اللَّيل وكلُّ شيءٍ فيك مطمئن،
لا شيءَ يعدلُ الطُمأنينة، لا شيءَ!
مشاركة من Doaa Saad -
لكلِّ شيءٍ ثمن، فلا تطمحْ للحصاد ما لم يكن لكَ زرع!
مشاركة من Tayseer Soliman -
ولا تحقرنَّ صغيرةً، فإنَّ الجبالَ من الحصى!
مشاركة من Abdelrahman Hassan -
❞ الرَّفيعون عندهم سلامٌ نفسيٌّ فلا يحتاجون إلى انتقاص النَّاس،
والوضيعون عندهم عُقَد نقصٍ فيتكبَّرون ليرمموا نقصهم! ❝
مشاركة من Noura El-Alfi -
❞ فلا تُجادلْ مُحِبًّا ما لم يكن قلبُه في صدركَ! ❝
مشاركة من Noura El-Alfi -
❞ زِنْ كلَّ إنسان بالشَّيء الذي وزنكَ به لا أقلَّ ولا أكثر! ❝
مشاركة من Noura El-Alfi -
وكان في خراسان شيخٌ يُعلِّم طلابه الحكمة، فقال لهم:
يا بَنِيَّ: اعشقُوا، فإنَّ العِشقَ يُطلقُ الغبِيَّ، ويُسخِّي البخيل،
ويبعثُ على النَّظافة، ويدعو إلى الشرف، وإيَّاكم والحرام!
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
من جميل ما قاله نيتشه: لا صلاح لأمةٍ فسدتْ منابتُ أطفالها!
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
قالوا قديماً: أن تسكت ويعتقد الآخرون أنَّك غبيٌّ،
خيرٌ من أن تتكلَّم فتثبِتَ لهم ذلك!
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
وقيل لعبد الله بن عمر: ما التَّقوى؟
فقال: ألا ترى أنَّك خيراً من أحد!
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
الرُّوس عندهم مثل جميل يقولون فيه:
اليهوديُ يخبرك دوماً ماذا فعل النَّاس به، ولكن لا يخبرك لماذا!
مشاركة من Hussein Radwan -
إذا سمعتَ من يمدحك بما ليس فيكَ، فلا تأمنه أن يذمَّكَ بما ليس فيك!
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
وتذكَّر دائماً إنَّ أكبر حاجة عند النَّاس ليس الحُبِّ والاهتمام،
ولكنَّها الحاجة إلى التَّقدير!
لا أحد منَّا إلَّا ويحبُّ أن يشعر أنَّ ما يقوم به مقدَّر،
التَّقدير يدفعنا لتقديم المزيد، والجحود يقتل فينا المبادرة،
لهذا نحن تُقدِّم الأشياء دون مقابل: ولكنَّنا لا نقدِّمها دون تقدير!
مشاركة من أميرة