إيَّاك أن تُجمِّل عباداتك للناس، وتخرِّبها لله
رسائل من التابعين > اقتباسات من كتاب رسائل من التابعين
اقتباسات من كتاب رسائل من التابعين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب رسائل من التابعين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
رسائل من التابعين
اقتباسات
-
مشاركة من SABREEN BOOKS
-
كُنُ على يقينٍ أنَّ قليل العلم يستره كثيرُ الأدب،
بينما قليل الأدبِ لا يستره كثير العلم!
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
قيل للعتَابيِّ: إنّكَ تلقى النّاس كلَّهم بالبِشرِ!
فقال: دفعُ ضغينةٍ بأيسر مؤونة، واكتساب إخوان بأيسر مبذول!
مشاركة من Maaly Ahmed -
ثمَّة عبادات يرى الإنسان أثرها عياناً أهمها الصَّدقة!
والصَّدقة اليومية مهما كانت قليلة تفكُّ حبالَ المصائبِ من عنقك،
وتفتحُ لكَ الأبواب المغلقة،
وتيسِّرُ لكَ الأمور المتعسِّرة،
وتُليِّنُ لكَ القلوب القاسية!
صحيح أنّنا نعمل لوجه الله أوَّلاً وآخراً،
سواء رأينا ثمرة عبادتنا في الدُّنيا أم لم نرها،
ولكن استعن على دُنياك بالصَّدقة فإنَك حتماً سترى أثرها!
مشاركة من ✨ Hope ✨ -
كان الحسنُ البصريُّ يقول: ما يضرُّ أحدكم إذا جلس فارغاً،
أن يقول للمَلَك: اُكتُبْ يرحمُك الله:
ثُمَّ يُمليه: سبحان الله، الحمدُ لله، الله أكبر!
مشاركة من gyhan aziz -
إِنَّ اللَّه تعالى قد يقبل نصف العمل، ولكنَّه لا يقبلُ نصفَ النِّيَّة!
مشاركة من اسلام محمد المهدي -
نعم يعيش المرءُ دون حبيبه، ولكن سَلْهُ كيف يعيش!
مشاركة من gyhan aziz -
كان ابن القيِّم رحمه الله يقول:
عليك بطريقِ الحقِّ، ولا تستوحِش لقلَّة السَّالكين،
وإيَّاك وطريق الباطل، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين!
مشاركة من SABREEN BOOKS -
❞ صاحبي: كلُّ لذَّاتِ الدُّنيا ستنسى عند أول غمسةٍ في النَّار!
وكلُّ شقاء الدّنيا سيُنسى عند أول غمسةٍ في الجنَّة! ❝
مشاركة من في العتيبي -
كان عبد الله بن المبارك يقول:
المؤمن يطلبُ المعاذير، والمنافق يطلبُ العثرات!
مشاركة من SABREEN BOOKS -
التَّواضعُ يُورثُ الحبَّة، والقناعةُ تورثُ الرَّاحة!
مشاركة من SABREEN BOOKS -
أسوأ العلاقات هي تلك التي تمشي فيها على رؤوسِ أصابعك!
تشعرُ كأنَّكَ تسيرُ في حقلِ ألغامٍ، لا تدري متى ينفجرُ لغمٌ ويطيح بك!
العلاقاتُ خُلقت للرَّاحة، وكل من يسرقُ سلامكَ الدَّاخلي لا يلزمك!
وكلُّ من عليكَ أن تنتقي مفرداتك معه دَعْه
مشاركة من SABREEN BOOKS -
جاء في الأثر أن موسى عليه السَّلام قد خرج ببني إسرائيل،
إلى صلاة الاستسقاء، فصلَّى بهم فلم يمطروا!
فأوحى الله تعالى إليه أنَّ فيكم عبداً عاصياً!
فطلب موسى عليه السَّلام من بني اسرائيل أن يخرج العاصي من بينهم!
لم يخرجْ أحد، ولكن المطرَ بعد لحظاتٍ انهمر!
فسأل موسى عليه السَّلام ربَّه عن هذا!
فقال له ربّه: لقد تابَ بيني وبينه!
فقال موسى عليه السَّلام: من هو يا ربِّ؟
فقال له الله: سترته عاصياً، فلا أفضحه تائباً!
خلاصة الكلام: أنَّ أمَّةً كاملةً حُرمت المطر بالذَّنب، وأمطرت بالتَّوبة!
مشاركة من SABREEN BOOKS -
اِعرفِ النّاسَ من فعلهم لا من كلامهم!
مشاركة من Marwa fathy