الأندلس في ثمانية قرون - زهرة التاريخ والفردوس المفقود > اقتباسات من كتاب الأندلس في ثمانية قرون - زهرة التاريخ والفردوس المفقود

اقتباسات من كتاب الأندلس في ثمانية قرون - زهرة التاريخ والفردوس المفقود

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الأندلس في ثمانية قرون - زهرة التاريخ والفردوس المفقود أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • سابعًا: عصر الموحدين: (٥٤١- ٦٤٢ هـ/ ١١٤٦- ١٢٤٤م)، فبعد أن ضَعفت دولة المرابطين في آخر عَهدها، سيطر الموحدون بقيادة محمد بن تومرت على الأوضاع، وحكموا معظمَ مدن الأندلس.

    ‫ ثامنًا: مملكة غَرْناطَة وسقوط الأندلس: (٦٣٥- ٨٩٧ هـ/ ١٢٣٧- ١٤٩٢م)، فبعدَ أن ضَعفت سيطرة الموحدين على الأندلس سقطت مدنُ الأندلس كلها بأيدي الإسبان الواحدة تلوَ الأخرى، ولم يبقَ للمسلمين سوى مدينة غَرْناطَة، وقد استمرَّت نحو مائتين وخمسين سنة، ولكنها سقطَت في نهاية المطاف، وبسقوطها غربت شمسُ الإسلام ببلاد الأندلس.

    مشاركة من منال
  • سادسًا: عصر المرابطين: (٤٨٤-٥٤١ هـ/ ١٠٨٦- ١١٤٦م)، فبعدَ تقسيم الأندلس في عصر ملوك الطوائف وتفكُّك قوة الدولة، وضَعف وحدة المسلمين؛ استطاع النصارى الإسبان أن يُسيطروا على بعض المدن الأندلسية، فاستغاثَ بعض ملوك الطوائف- وعلى رأسهم المعتمد بن عبَّاد أمير مدينة إشبيلية- بيوسف بن تاشفين أمير دولة المرابطين بالمغرب، فتحرَّك المرابطون نحو الأندلس دفاعًا عن ديار المسلمين، ثمَّ دخلت الأندلس تحت لواء

    مشاركة من منال
  • سادسًا: عصر المرابطين: (٤٨٤-٥٤١ هـ/ ١٠٨٦- ١١٤٦م)، فبعدَ تقسيم الأندلس في عصر ملوك الطوائف وتفكُّك قوة الدولة، وضَعف وحدة المسلمين؛ استطاع النصارى الإسبان أن يُسيطروا على بعض المدن الأندلسية، فاستغاثَ بعض ملوك الطوائف- وعلى رأسهم المعتمد بن عبَّاد أمير مدينة إشبيلية- بيوسف بن تاشفين أمير دولة المرابطين بالمغرب، فتحرَّك المرابطون نحو الأندلس دفاعًا عن ديار المسلمين، ثمَّ دخلت الأندلس تحت لواء

    مشاركة من منال
  • رابعًا: عصر الخلافة الأموية: (٣١٦- ٤٢٢ هـ/ ٩٢٩- ١٠٣١م)، وقد بدأ هذا العهدُ بإعلان الناصر الخلافة حتى وفاة الحكم المستنصِر عام ٣٦٦ هـ، أو حتى نهاية القرن الرابع كما سنوضِّح، وقد تخلل هذا العهدَ عصرُ الدولة العامرية.

    ‫ خامسًا: عصر ملوك الطوائف: (٤٢٢- ٤٧٩ هـ/ ١٠٣١- ١٠٨٦م)، وهذا العهدُ سبَقته حالة من الفوضى، وقد استمرَّ عصر ملوك الطوائف حتى دخول المرابطين بلادَ الأندلسَ، حيث انقسمَت البلاد في عصر ملوك الطوائف إلى اثنتين وعشرين دويلة مُتناحرة، فقويَت شوكة النصارى وسَيطروا على بعض المدن، مما استدعى دخولَ المرابطين الأندلسَ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    ‫ سادسًا: عصر المرابطين: (٤٨٤-٥٤١ هـ/ ١٠٨٦- ١١٤٦م)، فبعدَ تقسيم الأندلس في عصر ملوك الطوائف وتفكُّك قوة الدولة، وضَعف وحدة المسلمين؛ استطاع النصارى الإسبان أن يُسيطروا على بعض المدن الأندلسية، فاستغاثَ بعض ملوك الطوائف- وعلى رأسهم المعتمد بن عبَّاد أمير مدينة إشبيلية- بيوسف بن تاشفين أمير دولة المرابطين بالمغرب، فتحرَّك المرابطون نحو الأندلس دفاعًا عن ديار المسلمين، ثمَّ دخلت الأندلس تحت لواء

    مشاركة من منال
  • رابعًا: عصر الخلافة الأموية: (٣١٦- ٤٢٢ هـ/ ٩٢٩- ١٠٣١م)، وقد بدأ هذا العهدُ بإعلان الناصر الخلافة حتى وفاة الحكم المستنصِر عام ٣٦٦ هـ، أو حتى نهاية القرن الرابع كما سنوضِّح، وقد تخلل هذا العهدَ عصرُ الدولة العامرية.

    ‫ خامسًا: عصر ملوك الطوائف: (٤٢٢- ٤٧٩ هـ/ ١٠٣١- ١٠٨٦م)، وهذا العهدُ سبَقته حالة من الفوضى، وقد استمرَّ عصر ملوك الطوائف حتى دخول المرابطين بلادَ الأندلسَ، حيث انقسمَت البلاد في عصر ملوك الطوائف إلى اثنتين وعشرين دويلة مُتناحرة، فقويَت شوكة النصارى وسَيطروا على بعض المدن، مما استدعى دخولَ المرابطين الأندلسَ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    ‫ سادسًا: عصر المرابطين: (٤٨٤-٥٤١ هـ/ ١٠٨٦- ١١٤٦م)، فبعدَ تقسيم الأندلس في عصر ملوك الطوائف وتفكُّك قوة الدولة، وضَعف وحدة المسلمين؛ استطاع النصارى الإسبان أن يُسيطروا على بعض المدن الأندلسية، فاستغاثَ بعض ملوك الطوائف- وعلى رأسهم المعتمد بن عبَّاد أمير مدينة إشبيلية- بيوسف بن تاشفين أمير دولة المرابطين بالمغرب، فتحرَّك المرابطون نحو الأندلس دفاعًا عن ديار المسلمين، ثمَّ دخلت الأندلس تحت لواء

    مشاركة من منال
  • ثمَّ إننا نؤكد أنه لا تعارضَ بين الجهاد وحرية الاعتقاد، فلم يثبت قطّ في التاريخ الإسلامي أن أكرهَ المسلمون أحدًا على أن يدخل في الإسلام مُرغمًا.

    ‫ هذا، وقد مرَّت الأندلس منذ فتحها عام (٩٢ هـ/ ٧١١ م)، وحتى سقوط غَرناطة عام (٨٩٧ هـ/ ١٤٩٢م)، بعدَّة عصور ومراحل، على النحو التالي:

    ‫ أولًا: مرحلة الفتح الإسلامي: وقد استمرَّت ما يقارب أربع سنوات (٩٢-٩٥هـ/ ٧١١-٧١٤م).

    ‫ ثانيًا: عصر الولاة: (٩٥- ١٣٨ هـ/ ٧١٤-٧٥٥م)، وعصر الولاة هو أن يتولى حكمَ الأندلس أحدُ الولاة التابعين للخليفة الأموي في دمشق، ويبدأ هذا العهدُ بولاية عبد العزيز بن موسى بن نصير، وهذا العهد استمرَّ حتى دخول عبد الرحمن الداخل بلادَ الأندلس وإقامة الدولة الأموية، وكانت مدةُ هذا العهد نحو اثنتين وأربعين سنة، وتولى حكمَ الأندلس فيه عشرون واليًا.

    ‫ ثالثًا: عصر الإمارة الأموية: (١٣٨- ٣١٦ هـ/ ٧٥٥- ٩٢٩م)، وقد استمرَّ هذا العهد منذ دخول عبد الرحمن الداخل حتى إعلان عبد الرحمن الناصر- عبد الرحمن الثالث- الخلافةَ عام ٣١٦هـ، وكانت الأندلس خلال تلك المدَّة إمارة أموية مستقلة عنِ الخلافة العباسية، واستمرت مائة وثمان وسبعين

    مشاركة من منال
  • ثمَّ إننا نؤكد أنه لا تعارضَ بين الجهاد وحرية الاعتقاد، فلم يثبت قطّ في التاريخ الإسلامي أن أكرهَ المسلمون أحدًا على أن يدخل في الإسلام مُرغمًا.

    ‫ هذا، وقد مرَّت الأندلس منذ فتحها عام (٩٢ هـ/ ٧١١ م)، وحتى سقوط غَرناطة عام (٨٩٧ هـ/ ١٤٩٢م)، بعدَّة عصور ومراحل، على النحو التالي:

    ‫ أولًا: مرحلة الفتح الإسلامي: وقد استمرَّت ما يقارب أربع سنوات (٩٢-٩٥هـ/ ٧١١-٧١٤م).

    ‫ ثانيًا: عصر الولاة: (٩٥- ١٣٨ هـ/ ٧١٤-٧٥٥م)، وعصر الولاة هو أن يتولى حكمَ الأندلس أحدُ الولاة التابعين للخليفة الأموي في دمشق، ويبدأ هذا العهدُ بولاية عبد العزيز بن موسى بن نصير، وهذا العهد استمرَّ حتى دخول عبد الرحمن الداخل بلادَ الأندلس وإقامة الدولة الأموية، وكانت مدةُ هذا العهد نحو اثنتين وأربعين سنة، وتولى حكمَ الأندلس فيه عشرون واليًا.

    ‫ ثالثًا: عصر الإمارة الأموية: (١٣٨- ٣١٦ هـ/ ٧٥٥- ٩٢٩م)، وقد استمرَّ هذا العهد منذ دخول عبد الرحمن الداخل حتى إعلان عبد الرحمن الناصر- عبد الرحمن الثالث- الخلافةَ عام ٣١٦هـ، وكانت الأندلس خلال تلك المدَّة إمارة أموية مستقلة عنِ الخلافة العباسية، واستمرت مائة وثمان وسبعين

    مشاركة من منال
1