فوق رأسي سحابة > اقتباسات من رواية فوق رأسي سحابة

اقتباسات من رواية فوق رأسي سحابة

اقتباسات ومقتطفات من رواية فوق رأسي سحابة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

فوق رأسي سحابة - دعاء إبراهيم
تحميل الكتاب

فوق رأسي سحابة

تأليف (تأليف) 3.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • كل شيء عادي يصبح خشنًا مع الوقت.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • قال لي في أروقة المستشفى: "أحبك". ما الذي يمكن أن يحبه فيَّ؟! لا أحد يحبني على الإطلاق.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • أنا والموتى نتمتع برائحة العفونة نفسها، لكن رائحتي أقل وطأة يمكن مداراتها بكريمات ترطيب الجسم.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • للموت رائحة أخرى. رائحة الدم، قطرات البول في الثياب، اللعاب المر على الوجه. والأسوأ رائحة تعفُّن الداخل.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • للموت رائحة أخرى. رائحة الدم، قطرات البول في الثياب، اللعاب المر على الوجه. والأسوأ رائحة تعفُّن الداخل.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • أنا عاهرتكِ الصغيرة؛ معلقة في الهواء، مقيدة بأقفال غير مرئية كقربان مصلوب في انتظار الآلهة، أرتعش بحثًا عن ذرات الهواء

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • تحاول السمكات الصغيرات النجاة. طوال الوقت تحاول أن تنجو. تأكل لتنجو، تتكاثر لتنجو، تسبح لتنجو. ثم بعد كل محاولات النجاة تفشل في الشيء الوحيد الذي تجيده. الشيء الوحيد الذي تعيش من أجله. تفشل في أن تنجو، فتموت.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • أبدو ميتة رغم ما تحويه قسمات وجهي من حياة

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • لا أحد يكترث لهذا الموت الكثير.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • لم أصدق أنه أبي. كأنني أتيت بمعجزة! بلا أبٍ أو أم.

    ‫ هؤلاء الذين يأتون بمعجزة يعانون طوال الوقت من الشك.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • سالت من عيني دموع لا أعرف من أين أتت. لكنها قادرة على إغراق كل شيء. انتفض جسدي عدة نفضات كأن بداخلي زلزالًا مدمِّرًا. بعدها انطفأتُ

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • "ستموتين اليوم يا ماما وكل شيء سينتهي". سأحزن قليلًا وسأرتاح لبقية العمر.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • قال لي: "ستموت اليوم" فلم أستطع أن أقول لا. لو أن أحدهم، في مكاني، يرى المستقبل بعينين رماديتين وثلاث نعقات، هل سينتهز الفرصة أم سيقول لا؟! لا أدري. ولا أحد غيري سيدري، فالفرصة لا تأتي سوى مرة واحدة.

    مشاركة من Dr. Toka Eslam
  • ❞ لا وقت للكذب!

    ⁠‫في هذه الزنزانة، وبين ساعات الانتظار الطويلة، لا يمكنني أن أجزم متى بدأت الكارثة، لكن ما أنا واثقة منه، أنها انتهت حين أخبرني بنعيقه المزعج: "ستموتين اليوم.. ستموتين اليوم". ابتسمت، أو ربما بكيت، وأنا أردد - بلا اكتراث ❝

    مشاركة من Mohamed Ibrahim
  • ❞ لا أتذكر تحديدًا أول مرة أدركت فيها وجوده، رغم ظني أن حادثة "البرشامة" كانت الأولى. مع الوقت تصير الأمور الغريبة بديهية، حتى إننا نخجل من السؤال: "متى حدث ذلك؟!" ونشعر أنه بلا معنى. ❝

    مشاركة من Mohamed Ibrahim
  • ❞ ⁠‫أتطلع إلى السماء، وأنا أستمع إلى صوته البعيد، ثلاث نعقات.. نعقتين.. نعقة واحدة. أراه أعلى ظلال أعرفها، إنها المبنى الرئيسي للمستشفى. في الليل يبدو كمكان مهجور بظل عملاق، كان المشهد رغم دراميته مثاليًّا، وقفة مرتبة لصوت الموت في أعلى نقطة ❝

    مشاركة من Mohamed Ibrahim
  • ‫ انطفأتُ بعد موت أمي كسيجارة ملقاة على الرصيف، نسي راميها أن يدهسها بقدمه، تركها لنسمات الهواء، تدحرجها وتلهب شعلتها حتى تحترق، لا يبقى منها سوى رماد غير مرئي، أتحسس رماد السجائر الكثيرة التي دخنتها.

  • لا أحد يكترث لهذا الموت الكثير.

  • كأن الكون يتقلص إلى جملة واحدة،

    مشاركة من ✨ Hope ✨
  • أتعجب من قدرة الإنسان على التكيف، ككائن هلامي كلما وضعوه في إناء أصغر، اقتطع جزءًا من جسده، وألقى به بعيدًا ليعيش، دون أن يبكي على أجزائه الكثيرة المقطوعة، يتحسس المكان الجديد الضيق بشغف أنه لا يزال حيًّا. والأهم أنه لا يزال قادرًا على العيش.

    مشاركة من Marwa Madbouly