وهذا الرأي أخذ به الكثير من المفسرين، فقالوا إن يأجوج ومأجوج هما اسمان لقبيلتين من نسل ماجوج بن يافث بن نوح عليه السلام، وقد سكنوا شمال بلاد الترك وذكرت تأويلات عدة عن هاتين القبيلتين، فمن قائل بأنهم أصل الترك، وأن الترك إنما سُمّوا تركًا؛ لأنهم ممن تُرِكوا من نسل يأجوج ومأجوج أمام السد أما الباقي من يأجوج ومأجوج، فقد حجزوا خلف السد وسينقبونه قبل قيام الساعة ليعيثوا في الأرض الفساد واستشهدوا على هذا بالحديث الذي ذكره مسلم في صحيحه: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون التّرك قومًا وجوههم كالمجانِّ المُطْرَقَة يلبَسون الشّعر، ويمشون في الشّعر»، أي ينتعلون أحذية من الشعر
يأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين > اقتباسات من كتاب يأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين
اقتباسات من كتاب يأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب يأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
يأجوج ومأجوج : ولقاء مع ذي القرنين
اقتباسات
-
مشاركة من Beero Fouad
-
نبوءة عن حدثٍ جللٍ سيقع في آخر الزمان قبل قيام الساعة، وفيه سينسل يأجوج ومأجوج من فوق الجبال، في مشهدٍ مهيبٍ تشخص له الأبصار، ويذكِّر الكافرين بغفلتهم.
مشاركة من Beero Fouad -
وقد صنع ذو القرنين الردم من سبائك المعدن. فأحضر له القوم «زُبَر الحديد»، والزبر جمع زبرة، وهي القطعة منه {حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ ٱلصَّدَفَيْنِ} أي: وضع الحديد بعضه على بعض حتى حاذى به الجبلين، {قَالَ ٱنفُخُواْ} أي: أجج عليه النار حتى صار كله نارًا ثم {قَالَ آتُونِيۤ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا}، والقِطر هو النحاس المذاب، وذكر آخرون أنه القصدير.
مشاركة من Beero Fouad -
«هما جبلان عظيمان متناوحان بينهما ثغرة يخرج منها يأجوج ومأجوج على بلاد الترك، فيعيثون فيها الفساد، ويهلكون الحرث والنسل» وذكر الإمام القرطبي -رحمه الله- عن بن عباس أن الجبلين هما جبلا أرمينيا وأذربيجان من ناحية بلاد الترك ومثله قال الصابوني في صفوة التفاسير ومرة أخرى نؤكد أنه لم يرد عن الرسول ﷺ، وصفًا أو تسمية لهذا المكان، وأن آراء الفقهاء في ذلك العصر هي محض اجتهاد، وربما قصدوا بهذه الثغرة ممر (زنغزور)، بين جبال القوقاز ومرتفعات الأناضول بين أرمينيا وأذربيجان، في إقليم كاراباخ المتنازع عليه بين الدولتين وبين تركيا أيضًا وهي حاليًا أماكن مأهولة بالسكان وذات أغلبية مسلمة، ولا يعقل
مشاركة من Beero Fouad -
«فإذا فُتِح سد يأجوج ومأجوج، وانطلقوا من مرتفعات الأرض وانتشروا في جنباتها مسرعين، دنا يوم القيامة وبدَتْ أهواله، فإذا أبصار الكفار مِن شدة الفزع مفتوحة لا تكاد تَطْرِف، يدعون على أنفسهم بالويل في حسرة: يا ويلنا قد كنا لاهين غافلين عن هذا اليوم وعن الإعداد له، وكنا بذلك ظالمين(2)»
مشاركة من Beero Fouad
| السابق | 6 | التالي |