حتى ارتعش، ابتسمت الفتاة ظنًا أنه يرتعش بسبب النشوة، ولكنها كانت رعشة وكأن الميدان يلفظه بالخارج، وجوده غير مرحب به، لم يدر بنفسه إلا وأنه أشار لمجهولة الاسم بالتوقف، وأطفأ الكاسيت احترامًا لهتاف أصحاب الميدان.
صديق شاكيرا بالمراسلة > اقتباسات من كتاب صديق شاكيرا بالمراسلة
اقتباسات من كتاب صديق شاكيرا بالمراسلة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب صديق شاكيرا بالمراسلة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
صديق شاكيرا بالمراسلة
اقتباسات
-
لكن كانت لديه شكوك بخصوص معنى النجاح بالنسبة لابنه، فهل ابنه طبيب بارع حقًا؟ أم أنه طيب عادي استطاع جلب الشهرة من خلال هذا الكم المبالغ فيه من الإعلانات وظهوره بشكل متكرر على التليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي.
مشاركة من محمود لطفي -
أستيقظ بجسم منهك وعينين منتفختين وكأني لم أنم منذ أيام، أنام دون إحساس بالراحة، ذهني مشغول، أفكاري تدور، حتى أني توقفت عن ضبط المنبه؛ أصبح عقلي الذي لا ينام قادرًا على إيقاظي. حتى الأحلام أصبحت أتحكم بها، أستطيع جيدًا تمييز أني أحلم.
مشاركة من محمود لطفي -
كل المناسبات يخرج منها دون ذكريات ودون صور ودون قطعة من قلبه. كانت تلك الطبيعة قاتلة لأي فرحة محتملة في حياته، حتى دائرته المقربة جدًا، كانت تحتفي به مضطرة بغرض الواجب لا الحب.. هكذا يؤمن.
مشاركة من محمود لطفي -
هل الأولى أن يجد الإنسان من يشاركه حزنه أم فرحه إن كان عليه أن يختار؟ لا أعلم من الذي أفتى بأن الإجابة النموذجية لهذا السؤال هي مشاركة الحزن! أين السعادة وسط قاموسكم أيها التعساء الأغبياء؟
مشاركة من محمود لطفي
| السابق | 1 | التالي |