غلاف رواية كل شيء هادئ في مدينة الرب للمؤلف إسلام علي، يظهر وثيقة قديمة بقلم حبر ومختومة بشمع أحمر على خلفية خشبية داكنة، مع عنوان الكتاب باللون الأحمر البارز.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

كل شيء هادئ في مدينة الرب

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

إذا كنت تقرأ هذه الكلمات، فأنت شاهد على نهاية مدينة الرب لا مكان للنور هنا , فالظلمة هي التى تسود العالم الآن .. تحكم كل زقاق وكل روح في هذا المكان الملعون، لا تطارد النجاة، لأنها وهم يتلاشى في كل خطوة. بل عليك أن تغوص أعمق في الظلام، أن تواجهه، أن تفهمه. لأن في أحلك الزوايا تختبئ الحقيقة، والحقيقة لا تُكشف إلا لمن يجرؤ على النظر في عيون الوحش الذي يسكن المدينة... ويسكنك.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.2 8 تقييم
42 مشاركة

اقتباسات من رواية كل شيء هادئ في مدينة الرب

المدينة كانت على موعد مع الغرق مقدر لها، لكن كل سكان مدينة الرب ينكرون ذلك… مثل الموت… يعلمون أنه آتٍ، لا يجرؤ أحد على إنكاره، لكنهم ناسين أو متناسين بأنه على موعد.

مشاركة من Mahmoud Toghan
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية كل شيء هادئ في مدينة الرب

    8

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    ‏1️⃣ الموضوع : قراءة نقدية

    ‏2️⃣ العمل : " كل شيء هادئ في مدينة الرب"

    ‏3️⃣ التصنيف : فلسفية ـ نفسية

    ‏4️⃣ الكاتب : Eslam Ali

    ‏5️⃣ الصفحات : 132 Abjjad | أبجد

    ‏6️⃣ سنة النشر : 2026 م

    ‏7️⃣ الناشر : نيسان للنشر والتوزيع

    ‏8️⃣ التقييم : ⭐⭐⭐⭐

    ▪️إنها الكلمة ، حين تصبح منارة هداية ، وبئر غواية في آن واحد ، ليست حبراً يُراق بغير وعي ، ولا سطوراً في الختام كأي نعي ؛ بل هي محرابٌ تهوي إليه الأرواح ، وبابٌ ينفذ إليه من عوالم الأشباح ، سفينةٌ تبحر بالمرء عُبابَ المجهول ، وبُراقٌ يعرجُ بهِ فوقَ سقفِ العقول ؛ لتفتحَ في أعماقِ القلب مسالكاً إلى حيثُ يهوى ويريد ، وتنسجَ من خيوطِ الأماني العُمر المديد .. ليعيشَ وهماً يُنسيهِ جراحَ الحقيقة ، ويهربَ من دنياهُ إلى رحابِ أنيقة ، عوالمَ يمتزجُ فيها الألمُ بالأمل ، ويُصاغُ من الرمادِ أبهى الحُلل .

    ▪️وحين يُعانقُ الأدبُ سماءَ الرمزيّة ، يغدو سِفراً زاخراً بالمعاني الخفيّة ؛ فالرمزُ قناعٌ يشفُّ عما تحته من مكنون ، ولغةٌ تُخفي الحقيقةَ لتُجلي في الخفاءِ عن العيون .. وفي هذا المضمار نسلك في خفايا ذلك الدرب ، تبرزُ روايةُ «كل شيء هادئ في مدينة الرب» للكاتب "إسلام علي" كأيقونةٍ للرمزيةِ العُظمى والمصائر ، ومدخلٍ إلى ديستوبيا تعصفُ بالبصائرِ ، كمرآةٌ تُبصرُ فيها النفوسُ ما طوته السرائر ؛ اتخذت من خرابِ الإسكندريةِ دليلاً لهشاشة الإنسان ، ومن غياب الشمسِ سبيلاً لإشعالِ الأسئلةِ في الوجدان.

    ▪️على هامش الرواية:

    ـ إثر حرب نووية أشعلها المهاويس ، أخفت شعاع الشمس بالليل الحبيس ، أمطرت مطراً نووياً ، فأصبح النهار ليل عتياً ، وكل الفصول أضحت شتاء ، لا ضوء لا حرارة لازرع و لا ماء ، إلا يوم الكرنفال ، من صاحب الجلال ، عدا ذلك لكل مواطن جهاز تحليل لما يخرجه ، وإن عطب فإخراج بلا تحليل ، وقهر عتي وصمت طويل .

    ـ ‏خريطة العالم تغيّرت أصبحت ظلالاً في متاهات ، جزء من أوروبا اختفى في غياهب الظلمات ، والأقمار الصناعية لم تعد تعمل منذ سنوات ، أصبحت الإسكندرية مثل كيب تاون مثل أوتاوا.. مثل طوكيو.. مثل نيويورك.. الأبحر غطاها السواد ، والموت ملاذ العباد ، من هذا الجحيم المستعر .. بعض العجائز يتذكرون الشمس ، والبرد صديق اليوم والأمس ، الطعام شحيح، والسكون فحيح ، تسقط خيوط الوصل ، ويحل الوباء بغير مصل ، يفسد الهواء وتتهاوى الصروح ، ويأكلُ المطرُ الحمضيُّ الأجسادَ والجروح ، ويظل الماء المشكلة الرئيسية .. غابت الشمس فظهرت العشرية… فمن هؤلاء ……؟

    ـ همُ النائمونَ في قاعِ المدينة ، والمنسيونَ على أرصفةِ الضغينة .. لم يرقبوا نبياً يهديهم ، ولا مبشراً بالخلاصِ يناديهم ؛ بل آمنوا بقيامةٍ تجمعُ شتاتهم ، وتنفخُ الروحَ في رفاتهم .. من عتمةِ المزلقاناتِ ومقالبِ النفاية ، نهضوا وحوشاً في غمرةِ النهاية .. جماعةٌ كانت بالأمسِ في قاعِ الظلام ، فصارت اليومَ هي سيف انتقام .. وحين طاشَ سادةُ الأرضِ فزعا ، سكنوا هم وساروا تبعا .. زحفوا خلفَ كبيرهم أزاس في صمتٍ مهيب ، تكاثروا تباينوا كطوفانٍ عجيب ، يلقفُ بعضُهم بعضاً بلا نداء ، حتى غطت حشودهم وجهَ العراء .. فما كان "أزاس" فيهم جسداً يُطاع ، بل فكرةً انتفضت كلٌ لها منصاع ، وقيامةً للهامشِ يومَ حلَّ الضياع!

    ـ تبدأُ عجلةُ التشويقِ في الدوران ، حين ندركُ أن الكارثةَ ليست في دمارِ العُمران ، بل في سقوطِ الإنسان .. نتابعُ رحلةَ النجاةِ الممزوجةِ بالضياع والفواجع ، في عالمٍ صار فيه الجوعُ قانوناً ، والخوفُ زاداً ، والانتقامُ دستوراً ، والسادة عباداً .. تبرزُ "ميلا" الفتاة ذات العيون الزرقاء ، تختزل زرقةَ البحرِ وذاكرةَ المدينة ، تُسلبُ بصرها ويزن يقودها .. لتقود المؤمنين بالنور ، وكل حر ليثور ، ❝ تقوم الثورات على الضرائب، على الظلم، للرغبة في التغيير، لكن كان تجمع السكندريين يومها كان على الظلمة.. ❞ لكن .. ❝ من شهد الثورات يعلم كيف يجهضها.. ❞

    ـ فهل تنجح ميلا في محو الظلام ، وهي تفقد بصرها ببصيرة الأعلام ، هل تكون الباب الذي يفتح فيرى من وراءه ضوء الشمس الذي غاب ، وهل يستحق أهل المدينة تضحية الأحباب ، دوائر من العذاب والعتمة والضباب ، وهي بذاتها جملة النور والتفصيل ، وهي الحل بغير بديل .....!

    ▪️إشاراتٌ فلسفية ورموزٌ مطوية:

    •العنوان وما يحمل من معان : منذ عتبة العنوان ، يضعنا الكاتبُ أمام مفارقةٍ تدمي القلوب ، وتسخر من واقعٍ غارقٍ في الذنوب:

    «كل شيء هادئ في مدينة الرب»

    لكن..أيُّ هدوءٍ يقصد في هذه السجالات ؟

    وأي مدينة يقصد ، هل الإسكندرية بلاد الجمال ومسرح العشاق .. أم تلك الخرابة بعد أن طحنها البلاء ، وتركها دامية تحت السماءٍ ، معتمة وقد جفاها الضياء….

    من هنا يتجلى العنوان ساخراً في ظاهره ، فلسفياً في سرائره ، مفزعاً في أثره ومآثره .. فالهدوءُ ليس صنوَ السلام ، ولا هو السكونُ الذي يعقب شرب المُدام ، إنه هدوءُ اللحود والمقابر ، لا هدوءُ الرياض والمنابر.

    أما المدينةُ فليست مدينة الربّ ، بقدر ما هي خَرائبُ الإنسان عند الغضب ؛ مدينةٌ شيدتها أيدي البشر ، ثم عجزت عن ترويض الوحش الذي في طينتها استتر .. وعند غفلتها سعى فيها فساداً وانتشر.

    •فلسفةُ سداد الدَّين: حيث لم يعد الدَّينُ مالاً يُرد ، بل غدا قانوناً وجودياً لا يُصد ، الدمُ يُستردُّ بالدم ، والخيانةُ تُسددُ بالندم ، ليحيا الإنسانُ وصحيفةُ ثأرهِ لا تُطوى ، في متواليةٍ من القصاصِ لا تُبقي ولا تذر ، تمر عليها كل أطياف البشر،

    •ميلا (البصيرة التي لا تعمى): سلبُ عينيها الزرقاوين كان محاولةً لفقءِ عينِ المدينةِ وطمسِ ذاكرتها ، لكنها أضحت رمزاً لانتصار "البصيرة" على "البصر"؛ لتؤكد أن السلطةَ الغاشمةَ قد تُطفئُ العيون ، لكنها تعجزُ عن إطفاءِ نورِ القلوبِ وثورة الجنون.

    •أزاس وطوفان الهامش: لم يكن "أزاس" مجردَ حاكم أمر فيُطاع ، بل كان فِكرةً انتفضت من قهر الجياع ، وقيامةً للمنسيين في أروقةِ الضياع .. ظهرت بعد خسوف ، فشقت الصفوف ، وأطاحت بكل شعاع ، ليصير عالم من الرعاع .

    •بيتُ السيدة وكرنفالُ الموت: رمزانِ لانهيارِ القيم والمبادئ ، الأول يجسّدُ تسليع الإنسانِ وتحويلَ المكرم إلى مهان ، والثاني يعكسُ تطبيعَ الجريمةِ والعبث ؛ وفرحة المؤمنين بالخبث ، حيث يُمسي الموتُ فرجةً ، وسفكُ الدماءِ طقساً للفرجة ، والحق الواجب والدائم ، يصير منة الحاكم ، يُحتفلُ به في الأعياد ، من رضي الهوان بانقياد .

    •فكرةُ القوة حين تهبّ من سُباتها لتكون خراباً للوجود .. وفكرةُ المظلوم حين يلفي سوطَ جلاده في قبضته ليقيم الحدود .. وفكرةُ التاريخ حين يرتدّ طالباً للثأر ، متناسياً دروب العدل بالصدود … تتسآل أهي ثورةٌ تجتثّ الفساد؟ أم مسرحيةٌ تبدّلت فيها أدوارُ العباد؟ ترتقي الضحية فيها درجات الجلاد .

    ▪️جانب من التحليل النقدي:

    رمز وبيان ، وابل من معان ، توقف الزمان ، وخرب المكان ، وهوى الإنسان في براكين هواه ، واعتلى العرش من لا يراه ، فكيف النهاية وإلام تصل الحكاية .. هل صاغ الكاتب ذلك بحرفية وحرية .. أم ضاق عليه خناق البيان فهوى ، وسطوة الأعيان فانطوى .. يرى ذلك في هذا الجزء من التحليل البسيط :

    1. الغلافُ والعنوان :

    ـ الغلاف: قلم وحبر أحمر كالدماء ، ورسائل يعقلها الفطناء ، عتبةٌ بصريةٌ تصرخُ بالعدم ، ولوحةٌ تمهدُ النفسَ لاستقبالِ طوفانِ الألم .. ورغم ذلك يأتى خلواً من الإبهار ، غير جاذب للأنظار .. خاصة نوع الخط ولونه المكتوب به على هذه الخلفية ، يخدم الفكرة على حساب لفت الإنتباه.

    ـ العنوان: «كل شيء هادئ في مدينة الرب»، تهكمٌ كونيٌّ ومفارقةٌ تدمي القلوب ؛ فلا الهدوء يسود ، ولا بلد الرب هو المقصود ، عنوان صادم ، تم اختياره ببراعة ، يسلب الآذان ، ويطغى على الأشجان .

    2. اللُّغة : لغةٌ تقطرُ بالجزالةِ وتفيضُ بالسحر، أُحكمَ نسجُها كأنها قُدّت من صخر .. تتأرجحُ ببراعةٍ بين شاعريّةٍ باكيةٍ ترثي الأطلال ، وقسوةٍ لفظيةٍ تناسبُ وحشيةَ المآل ؛ تتصاعد لتضعَ القارئَ في قلبِ المشهدِ دون افتعال ، ثم تتهاوى في الثلث الأخير جواب السؤال ، فتكون بعد بلاغة فنية ، سلسة بسيطة عادية ، مباشرة بعد الرمزية ، ثم تنحدر لحوارات بالعامية ، ولو كان القصد منها يفيد بالحقيقة والواقع ، فإن اللجوء إليها أفسد نغمة البيان على السامع .

    3. الأسلوب السَّردي : تعدد الصوت السردي بتعدد الرواة والشخوص ، كل يتكلم وكل يتألم ، وكل يثور بقصد العبور .. سردٌ متشظٍ لا يعرفُ الاستقامة ، يفيضُ ويرتدُّ كأنهُ في يومِ القيامة .. يسطو فيه الماضي على الحاضر ، وتتداخلُ فيه الأصواتُ والمصائر ؛ ليُثبتَ الكاتبُ فنياً أن العالمَ المكسورَ ، لا يُمكِنُ أن يُروى بنسقٍ مكرور ، وأن الحقيقةَ أوسعُ من أن يحيطَ بها راوٍ وحيد ، فالألم متعدد بتعدد العبيد .. بيد أنه يحتاج إلى قارئ صبور ، يعيد ويزيد ويصول ويجول ويدور ، فالأغلب أن المعنى لن يصل بقراءة واحدة ، مخالفاً الحاصل في القراءات السائدة ، خاصة لما فيها من معنى بعيد ، ورمز متعدد فريد ، وبناء يضرب العقل بالحديد ، كما أن الرمز مع كثرته مشتت الإحساس ، يصيب القارئ بالكلل من الالتباس ، ولو قلل منه في سبيل المعنى ، لوجد ما يعينه بياناً ومبنى .

    4. الحِوار : قليل يتأرجح بين العامية والفصحى ، وله وجهة والعكس أفضل منحى ، مبارزاتٌ فكريةٌ ونصالٌ فلسفية ، خاليةٌ من الثرثرةِ المجانية ، كلُّ حوارٍ هو تشريحٌ لنفسيةِ القائل ، حين تسقطُ عنه غطاءاتُ الفضائل ، يعبر عن مكنونه ، ويغوص في شجونه .

    5. الحَبكة : حبكةٌ محكمةُ النسيج ، دائريةُ تأخذك من السكون للضجيج .. تتصاعدُ وتيرتُها كأنفاسٍ لاهثة ، وتُسلمُ القارئَ من فجيعةٍ إلى كارثة ؛ محتفظةً بتوترها حتى السطرِ الأخير ، ظلام وباء وهم مرير ، صراع دام بين الطبيعة والناس ، دون أن تتركَ مجالاً لالتقاطِ الأنفاس .

    6. أثرُ الروايةِ على القارئ:

    أنهيت الرواية، أعدتها، أغلقتها، تأملتها، ثم، رحت بخيالي إلى هناك .. حيث لا هناك هناك ، ماذا لو؟ مجرد التفكير في الكارثة أصاب قلبي بهم ثقيل .. فتح الأبواب على هذه الفكرة المجنونة ، أرهفت سمعي ، أطلقت بصري ، رحت أفتش أتصور ، قلت كيف الكاتب تهور ، غاص في مكنون النفس ، فأخرج أسوأ مآسيها ، بين حاضرها وماضيها ، عقل يفيض جنون ، خُلُـق باطنه مجون ، بقاء بريب المنون ، هم مدلهم وليل أليل ، فهل هناك من يرى ويعقل ...؟

    ▪️ اقتباسات:

    ـ ❝ الكوابيس شيء جميل وليست بهذا السوء الذي وصفوه لنا، الكوابيس تحمل شيئًا من كونك إنسانا له الحق أن يحلم بكابوسٍ، فيستيقظ ليتأكد من كونه حيًا، مستمتعًا بالضوء الصغير من فتحات الشيش منهيًا كل أحداث ما رأى من رؤيا أزعجته.. للكوابيس ميزة أن لها نهاية.. أما ما نحياه هنا فهو لا ينتهي. ❞

    ـ ❝ المدينة كانت على موعد مع الغرق مقدر لها، لكن كل سكان مدينة الرب ينكرون ذلك… مثل الموت… يعلمون أنه آتٍ، لا يجرؤ أحد على إنكاره، لكنهم ناسين أو متناسين بأنه على موعد. ❞

    ـ ❝ لا تحاول الهرب فلن تستطيع النجاة..علمها أن تسترد دينها مهما كان لربما تعيد زرقة عينيها لون السماء… ❞

    #أبجد

    #إسلام_علي

    #مراجعات_محمود_توغان

    #كل_شيء_هادئ_في_مدينة_الرب

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون