حامل السراج > اقتباسات من كتاب حامل السراج

اقتباسات من كتاب حامل السراج

اقتباسات ومقتطفات من كتاب حامل السراج أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

حامل السراج - عبد الرحمن جمال الجندي
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • حين رأتني بعينيها.. شعرت لأول مرة أنني موجود.‏

    مشاركة من Heaven
  • حين رأتني بعينيها.. شعرت لأول مرة أنني موجود.‏

    مشاركة من Heaven
  • أُمي.. لو اطَّلعتِ عليَّ الآن؛ فلن يعجبكِ حالي كثيرًا، لكنني أعدكِ أن أُحقِّق كل ما اتفقنا عليه قبل أن ألتقي بكِ مرةً أُخرى، أو بمعنًى أدق: حتى أستحق أن ألتقيَ بكِ مرةً أُخرى.‏

    مشاركة من Heaven
  • ربما كانت لديها القدرة على إعادتي في الزمن، صغيرًا مُدللًا، تُصلح أخطائي معي، ونبدأ من جديد.‏

    مشاركة من Heaven
  • الإنسانُ بارعٌ في اكتشاف من يستطيعُ التقاط أحزاننا التي نُلقيها من الأعلى، ويحيلها إلى مواساة، ومن ستفلت أحزاننا من يديه، ويضيعها ويزيد الطين بلة.‏

    مشاركة من Heaven
  • لِمَ الشيءُ الوحيد الذي قُدِّر على كل إنسانٍ بشكلٍ حتمي -بجانب الموت- {هو} الوحدة؟ لِم تفرض الرحلةُ فرديتَها بهذا الشكل القاسي، وفجأةً دون سابق إنذار؟

    مشاركة من Heaven
  • أيها الأحمق! أنت من قتلت نفسك.‏

    مشاركة من Heaven
  • إنها معضلةٌ كُبرى أن يكون الإنسانُ في حاجةٍ ماسّةٍ لشخصٍ بجواره، ويكون في ذات الوقت غيرَ صالحٍ تمامًا للعلاقات، أو لأن يتبادل أطراف الحديث مع أحد.‏

    مشاركة من Heaven
  • فالحقائق يُركعُ لها ولا يُتمرَّدُ عليها

    مشاركة من Heaven
  • وما أقسى أن تتوقع الأذى، وتتصوره، ويقع عليك بالفعل؛ فتشعر به كاملًا كما جاء في خاطرك، ثم تشعر به مرةً أخرى وبالتصوير البطيء على أرض الواقع، وهذا ألمٌ مُضاعفٌ.‏

    مشاركة من Heaven
  • وما أقسى أن تتوقع الأذى، وتتصوره، ويقع عليك بالفعل؛ فتشعر به كاملًا كما جاء في خاطرك، ثم تشعر به مرةً أخرى وبالتصوير البطيء على أرض الواقع، وهذا ألمٌ مُضاعفٌ.‏

    مشاركة من Heaven
  • ‏الآن نصفُ تعاسةِ المرءِ في أنه لا يستطيعُ تسميةَ ما يشعرُ به، ولا التعرفَ عليه، ولا تمييز لونه أو عدد الخيوط المتشابكة المكونة منه.‏

    ‫‏كان الأمرُ سيكون أخفَّ وطئًا على الكبار، إذا تمكنوا من تصنيف ما يشعرون، ووضعه في الخانة الصحيحة، حتى يتمكنوا جيدًا من التعامل معه، أو التأقلم بجواره، أو الصبر عليه حتى يزول.‏

    مشاركة من Heaven
  • ‏الآن نصفُ تعاسةِ المرءِ في أنه لا يستطيعُ تسميةَ ما يشعرُ به، ولا التعرفَ عليه، ولا تمييز لونه أو عدد الخيوط المتشابكة المكونة منه.‏

    ‫‏كان الأمرُ سيكون أخفَّ وطئًا على الكبار، إذا تمكنوا من تصنيف ما يشعرون، ووضعه في الخانة الصحيحة، حتى يتمكنوا جيدًا من التعامل معه، أو التأقلم بجواره، أو الصبر عليه حتى يزول.‏

    مشاركة من Heaven
  • ‏الآن نصفُ تعاسةِ المرءِ في أنه لا يستطيعُ تسميةَ ما يشعرُ به، ولا التعرفَ عليه، ولا تمييز لونه أو عدد الخيوط المتشابكة المكونة منه.‏

    ‫‏كان الأمرُ سيكون أخفَّ وطئًا على الكبار، إذا تمكنوا من تصنيف ما يشعرون، ووضعه في الخانة الصحيحة، حتى يتمكنوا جيدًا من التعامل معه، أو التأقلم بجواره، أو الصبر عليه حتى يزول.‏

    مشاركة من Heaven
  • ‏الآن نصفُ تعاسةِ المرءِ في أنه لا يستطيعُ تسميةَ ما يشعرُ به، ولا التعرفَ عليه، ولا تمييز لونه أو عدد الخيوط المتشابكة المكونة منه.‏

    ‫‏كان الأمرُ سيكون أخفَّ وطئًا على الكبار، إذا تمكنوا من تصنيف ما يشعرون، ووضعه في الخانة الصحيحة، حتى يتمكنوا جيدًا من التعامل معه، أو التأقلم بجواره، أو الصبر عليه حتى يزول.‏

    مشاركة من Heaven
  • هناك أشياءُ لن تعود، أولها الطفل الذي عاش فينا في بداية حياتنا، والذي ظننَّاه جزءًا منه، إلى أن أدركنا أنه ضيفٌ عابرٌ، جاءَ بجُعبته من السعادة ورحل وأخذ جُعبته معه.‏

    مشاركة من Heaven
1