- «إذا ظننتَ أن عدوًّا لا يُمانعُ أن يخلدَ في الجحيم مقابلَ أن تكونَ رفيقَه فيه سيترُكُكَ وشأنَك فقط لأنك اعتزلتَه في قلعةٍ محصنة، حتى ولو كانت هذه القلعة هي روحك وأسوارها أفكارُكَ النبيلة، فأنتَ لم تفهم الحكايةَ بعد -حكايتك-!».
تغريدة طائر التم: عواصف الغبار 2 > اقتباسات من رواية تغريدة طائر التم: عواصف الغبار 2
اقتباسات من رواية تغريدة طائر التم: عواصف الغبار 2
اقتباسات ومقتطفات من رواية تغريدة طائر التم: عواصف الغبار 2 أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
تغريدة طائر التم: عواصف الغبار 2
اقتباسات
-
مشاركة من Dunya Abdelrafea
-
«أعرف تفكيرَك، ولكنني أريدُ أن أسمع منك، يحتاجُ المرءُ أحيانًا أن يسمعَ من أحبابه حتى وإن كان يحفظُ دهاليز عقولهم وقلوبهم ويقرأ أفكارهم ومشاعرهم، ما بالُكَ إن لم يكن كذلك!»
مشاركة من Dunya Abdelrafea -
لكنني أؤكد لك أن هناك مَن لا يجد حرجًا في تبديل قناعاته كل يومٍ بما يتوافق مع ما يرده اليوم، فإذا لم يوضع اليوم في اختبارٍ آمنَ بالفضيلةِ ونافحَ عنها، وإذا احتاجَ في الغدِ شيئًا لا توصلُه إليه الفضيلة والتقوى والعدالة انتقل إلى فلسفةٍ تُوصلُه إليها، فيبدلُ قناعاته كما يُبدلُ ثيابه؛ لكل طقس ثوب يليق به!»
مشاركة من Dunya Abdelrafea -
هناك مَن لا يجد حرجًا في تبديل قناعاته كل يومٍ بما يتوافق مع ما يرده اليوم، فإذا لم يوضع اليوم في اختبارٍ آمنَ بالفضيلةِ ونافحَ عنها، وإذا احتاجَ في الغدِ شيئًا لا توصلُه إليه الفضيلة والتقوى والعدالة انتقل إلى فلسفةٍ تُوصلُه إليها، فيبدلُ قناعاته كما يُبدلُ ثيابه؛ لكل طقس ثوب يليق به!
مشاركة من Manar Mahmoud
| السابق | 1 | التالي |