أول مرة أتدبر بالدعاء - التعافي بالذكر والدعاء > اقتباسات من كتاب أول مرة أتدبر بالدعاء - التعافي بالذكر والدعاء

اقتباسات من كتاب أول مرة أتدبر بالدعاء - التعافي بالذكر والدعاء

اقتباسات ومقتطفات من كتاب أول مرة أتدبر بالدعاء - التعافي بالذكر والدعاء أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «اللَّهمَّ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ خلَقْتَني وأنا عبدُكَ أصبَحْتُ على عهدِكَ ووَعْدِكَ ما استطَعْتُ أعوذ بكَ مِن شرِّ ما صنَعْتُ وأبوءُ لكَ بنعمتِكَ عليَّ وأبوءُ لكَ بذُنوبي فاغفِرْ لي إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ». (رواه البخاري).

    مشاركة من Doha Qeri
  • كما أنك لا تعلم الغيب فلربما حمل لك القدر أجمل مما تمنيت، فلا تحسد غيرك، واكتفِ بقول «ما شاء الله، اللهم هب لي مثله وبارك له فيما يملك»، اجتهد لتكن أهلًا للنجاح الذي تتمناه، والنعم التي تتُوق إليها.

    مشاركة من Doha Qeri
  • للهم إنك أنت الملك العزيز القوي المتين، أدعوك بقلب يؤلمه الخوف أن تدخلني في معيتك، وتحفظني بقوتك، وتشملني بعطفك، وتخرج من قلبي الخوف وتباعد بيني وبين ما يهابه القلب.. إنك تعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب.

    مشاركة من Doha Qeri
  • للهم إنك أنت الملك العزيز القوي المتين، أدعوك بقلب يؤلمه الخوف أن تدخلني في معيتك، وتحفظني بقوتك، وتشملني بعطفك، وتخرج من قلبي الخوف وتباعد بيني وبين ما يهابه القلب.. إنك تعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب.

    مشاركة من Doha Qeri
  • فأنت تخاف على رزقك وهو بيد الله وحدة، فالحل لخوفك هو أن تُدخل بقلبك قناعة أن رزقك لن يأخذه غيرك، وهو فقط موكول بالسعي والاجتهاد؛

    مشاركة من Doha Qeri
  • تقديرات الله كلها خير فكلما حدث أمر مفاجئ أثار ريبتك؛ فدرِّب نفسك أن تعود إلى الله، وتهدأ بذكر الله والثقة بتقديراته، وعليك الاستعانة بالله في الابتلاء لتتغلب عليه بالقوة والصبر.

    مشاركة من Doha Qeri
  • تقديرات الله كلها خير فكلما حدث أمر مفاجئ أثار ريبتك؛ فدرِّب نفسك أن تعود إلى الله، وتهدأ بذكر الله والثقة بتقديراته، وعليك الاستعانة بالله في الابتلاء لتتغلب عليه بالقوة والصبر.

    مشاركة من Doha Qeri
  • لا أتخيل حياة إنسان مؤمن بالله يحرم من لذة الدعاء وفضله.. ولكن الحقيقة التي علينا أن نواجهها أن بعضنا يُحرَم منها أوقاتًا طويلة، إما بالنسيان أو شعور غريب باليأس يجعلنا نتوقف عن الدعاء ونستسلم لضغوط الحياة، ونشعر بالحزن وأنه لا فائدة من فعل أي شيء.. وجزء من أسباب الحرمان بالدعاء يكمن في استهانتنا به أو كثرة الكبائر والآثام.

    مشاركة من Doha Qeri
  • • استعِن بالدعاء عند لحظات الضعف والاستسلام.

    ‫ • أتقِن العمل واترك على الله النتائج.

    مشاركة من Doha Qeri
  • وليكتمل عملك أدعوك لتجعل شعارك في كل تفاصيله أن تبدأ بخطوة أساسية وهي:

    ‫ «الاستعانة بالله»

    ‫ • ابدأ كل أعمالك ببسم الله.

    ‫ • اجعل «إن شاء الله» هي تمهيدك لكل خطواتك.

    مشاركة من Doha Qeri
  • إننا نقول بلُغتنا العامية «المحن تبرز معادن الخَلق». فأنت حين تكون في محنة ترى حقيقة مَن يدَّعى محبتك ويتقرب منك، وكذلك هي اختبارات الحياة تبرز حقيقية الإنسان وإيمانه وصدقه مع الله في الأقوال والأفعال.

    مشاركة من Doha Qeri
  • الأول: ما إدراك أن هذا السؤال يضعك في محنة أو نقمة؟ إن درجة العلم التي لدَى الإنسان والمنظومة المعرفية التي تجعله يحكم على قدر يأتيه أنه خير أو شر، ويجذع منه أو يسعد ما هي إلا علم بدائي لا يقارن بعلم الله (عَزَّ وَجَل).

    مشاركة من Doha Qeri
  • المعنى المُبسَّط للابتلاء هو امتحان أو اختبار. لكل إنسان في هذه الحياة ورقة أسئلة خاصة به؛ تتوافق مع قدراته ومواهبه، ونِعم الله عليه ومنحه له، وجزء من هذا الاختبار هو الابتلاء وهو سؤال يراه الإنسان عسيرًا، ولكن الحقيقة إن اجابته بداخل كل منَّا. فالله لا يضع إنسانًا في موقف؛ إلا وهو يعلم أن هذا الإنسان قادر على احتماله وتجاوزه، فهو الخالق وأدرى بمخلوقه. وهو أحن عليه من نفسه وقول الله (عَزَّ وَجَل): {لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} (سورة البقرة، الآية: 286) لهو تصريح واضح بأن الله لن يُحمِّل الإنسان فوق طاقته وما يستطيع

    مشاركة من Doha Qeri
  • • اللهمّ يا مسخِّر القويِّ للضَّعيف، ومسخِّر الشِّياطين، والجنِّ، والرِّيح، لنبيِّنا سليمان، ومسخِّر الطّير والحديد لنبيِّنا داود، ومسخِّر النّار لنبيّنا إبراهيم، اللهمّ سخِّر لي زوجًا يخافك يا ربَّ العالمين بحولك، وقوَّتك، وعزَّتك، وقدرتك، أنت القادر على ذلك وحدك لا شريك لك، اللهمَّ يا حنَّان، يا منَّان، يا ذا الجلال والإكرام، يا بديع السّماوات والأرض، يا حيُّ يا قيُّوم ‫ • اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ

    مشاركة من Doha Qeri
  • ‫ - لا تخف على ما تملكه من الخلق، فمهما بلغت قوتهم؛ فلن يعطيك أو يأخذ منك أحد شيئًا إلا ما كتبه الله لك أوعليك.

    مشاركة من Doha Qeri
  • كما أن اليقين بأن الله عادل وكافٍ وحسيب يخلق في النفس نوعًا من الرضا بكل التفاصيل فالعادل الحسيب لم يظلمك في توزيع الأرزاق ولن يجعل ما كتبه لك يناله غيرك.

    مشاركة من Doha Qeri
  • ألا يا صديقي مزِّق عباءة الضحية، واستجمع ذاتك وعُد بقوة لأرض المعركة، وحارب لتحقق ما يعوض قلبك، وينسيك ما مررت به، وتيقن أن عوض الله آت لا محالة.

    مشاركة من Doha Qeri
  • لذلك يا صديقي إياك والجذع أو الخوف من العودة إلى الله، فلو استشعرت رحمته لاطمأن فؤادك، وعدت إليه بلهفة مَن عاش في الظلام ووجد النور فركض إليه، وكأنه سيحتضنه ويخفيه بأعماقه.

    مشاركة من Doha Qeri
  • كلما اشتدت عليك المحن، واقتربت من اليأس أو دعوت دعاءً خاطئًا في لحظة ضعف إنساني؛ أرسل الله لك نورًا ورحمة وهدَّأ من روْعك، وصحح كثيرًا خطأ الدعاء بعدم الاستجابة..

    مشاركة من Doha Qeri
  • والدعاء في حد ذاته بركة ونور ورحمة وتراحم بين الخلق، وأرى في نظري ليس هناك أحب من أن تدعو لغيرك بالخير قبل نفسك، وتمسك لسانك عن دعوة الشر حتى على مَن ظلمك، وإن تملكك الغضب فلتستغفر واحتسب عند الله ظُلمك وهو كفيل برد حقك.

    مشاركة من Doha Qeri
1 2
المؤلف
كل المؤلفون