❞ إنه التل الأزلي الذي كان المصريون يقيمونه دائما، وتطورت منه أشكال الأهرامات، كان هذا محاولة منهم للوقوف في وجه الخواء، فالكون بحر بلا قرار، وهذا التل، هو الذي يبقى بعد أن ينحسر فيضان النيل ❝
المؤلفون > محمد المنسي قنديل > اقتباسات محمد المنسي قنديل
اقتباسات محمد المنسي قنديل
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات محمد المنسي قنديل . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Amal Zahid ، من كتاب
يوم غائم في البر الغربي
-
نحن نتحرك أسرع.. أرجوك ابقَ قليلا خلف هذا الحاجز.. نحن واثقون أنهم سيتراجعون، وسيصبح الميدان لنا، ستصبح مصر كلها لنا.
مشاركة من محمد إبراهيم ، من كتابثلاث حكايات عن الغضب
-
توقف الأب وقد تلاحقت أنفاسه، وظل الرجل يحدق فيه، فك أزرار معطفه، قال:
ـ اسمع.. لا أستطيع أن أفعل لك شيئا الآن.. هؤلاء الشباب سيموتون جميعا .. نحن أقوى مما يتصورون.. إنهم لا يملكون سوى حناجرهم التي تصرخ.. وربما بعض من أحجار الطريق، ولكننا نملك كل شيء، لو كنت حريصا عليهم، فاذهب وقل لهم أن يتراجعوا.. لأنه بالفعل لا يستطيع أحد أن يقف في طريقنا.
مشاركة من محمد إبراهيم ، من كتابثلاث حكايات عن الغضب
-
قال الشاب:
ـ ستحدث ثورة في يناير من عام قادم؛ ثورة هائلة ستطيح بالنظام، سيشارك فيها الشعب كله، ويسقط الكثير من الشهداء.
ظلت الصور تتوالى؛ شباب صغار، زهور حزينة، طلبة وشباب في مقتبل العمر، ثم شهق الشاب، كانت هناك صورة قد اندفعت من جوف المطبعة وسقطت تحت قدميه مباشرة، مد أصابعه وتناول الصورة ونظر فيها وهتف بصوت لا يكاد يسمع:
ـ إنها صورتي.
مشاركة من محمد إبراهيم ، من كتابثلاث حكايات عن الغضب
-
كانت السيوف مشرعة وإمام المسلمين منكفئا يقرأ في هذه الصفحات، اغرورقت عينا «نور الله» بالدموع، بيت الإمام محاصر، بنفس قسوة الحصار الذي فرض على «مير عرب»، خمسون يوما كاملة وكل ثوار الأمصار قد تجمعوا، نزعوا من المدينة سلامها النوراني، لم يأت للخليفة المدد الذي وعده به معاوية ولم يفكر أحد من جند المدينة لنجدته، لزم الصحابة بيوتهم عن عجز أو عن تواطؤ، وجاء زمن الحجيج فأدوا المناسك وزاروا قبر المدينة وأكلوا تمر المدينة الريان ثم انصرفوا، لم يبال أحد بأن خليفة النبي محاصر، لم يقدهم في مناسكهم ولم يؤمهم في صلاتهم، تلفت «نور الله» حوله مذعورا، كان القبو قد امتلأ
مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتابقمر على سمرقند
-
❞ لم يقسم الله طين مصر، ولكن الجميع قسموه، عجنوه بالدم والعرق، وتصارعوا حوله بالأظافر حتى أصبح النهر غريبا، والإنسان الذي له نفس لون الطين أشد غرابة. ❝
مشاركة من Eman Elmahdy ، من كتابوقائع عربية
-
أنت لا تعرف مصر جيدا يا صديقي، ويبدو أننا أيضا لا نعرفها، الهدوء فيها خادع، والاستكانة ما هي إلا وسيلة للتعمية،
مشاركة من Bookie Jojo ، من كتابقمر على سمرقند
-
«كانت الأحلام مجهدة ومثيرة للحزن، ولم يكن هناك أفضل من الاستسلام لصوت البوق في نوبات اليقظة والنوم،
مشاركة من Bookie Jojo ، من كتابقمر على سمرقند
-
لا حد للظلام الذي أغوص فيه ولا حصر للوجوه التي تتكون من خلال ذراته، وجوه خيل لي أنني قد نسيتها وجروح اعتقدت أنها اندملت، ذلك الطفل المرتجف ما زال موجودا، لا شيء يموت، كل شيء محفوظ فوق أرفف الظلمة، أفتح عيني لأرى نفسي غارقا في الماء، «نور الله» يقف أمامي وما زال يمسك في يده الإناء الذي أفرغ منه الماء على رأسي، أحاول النهوض فأكتشف أن آلام جسدي غير محتملة، أسبه بكل اللغات التي أعرفها وأنا أجد نفسي غارقا في بركة من الماء والطين، يصيح بي:
مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتابقمر على سمرقند
-
فكم مرة ـ فيما تعتقد ـ يمكن أن يلدغ القلب،
مشاركة من Bookie Jojo ، من كتابقمر على سمرقند
-
❞ وعندما يشرق طالع السعد، يصعد هؤلاء المماليك الصغار وعلى رؤوسهم تيجان متألقة، يركبون الخيل العتاق في زهو ويضاجعون الغيد الحسان باشتهاء ويتسلطون على رقاب العباد في تجبر، يقضون العمر كله في محاولة لتعويض لحظات المهانة التي عاشوها عند عبور النهر، ❝
مشاركة من zainab ، من كتابقمر على سمرقند
-
تقول: الموت في بلدتنا سهل، نحن نموت لأسباب تافهة.. لذا فإنقاذ روح من الموت عندنا هو فعلا معجزة حقيقية.
مشاركة من Ahmed Alakhder ، من كتابطبيب أرياف
-
أسمع صوت المأمور وهو يتحدَّث، لم يكن يغمغم، أو يحدِّث نفسه، كان يتحدث إليَّ، يتساءل: ما الذي يجعلهم يخوضون كلَّ هذا الجحيم من أجل أن يذهبوا إلى بلد آخر؟ ما الذي يدفعهم للانتحار إلى هذه الدرجة؟ ممَّ يهربون؟ لم
مشاركة من Ahmed Alakhder ، من كتابطبيب أرياف
-
أقول: المرأة عندما تريد تكون قادرة على فعل أي شيء.
مشاركة من Ahmed Alakhder ، من كتابطبيب أرياف
-
، لم يكن هناك أي إحساس بالأمان، أو الحلم بأبعد من موطئ القدمين،
مشاركة من Walid Mandour ، من كتابانكسار الروح
-
خروج بائس من فردوس عطن،
مشاركة من Walid Mandour ، من كتابانكسار الروح
-
كانت خائفة والخائف لا يعتد برأيه
مشاركة من Menna Tarek ، من كتابوقائع عربية
-
وهو يقول لها: ارفقي بوجهك من اللطم، إن لنا فيه لحاجة.
فاسترخت يداها، وتوقفت عن اللطم وأسدلت خمارها على وجهها، وواصلت الجنازة سيرها، كما تتواصل الحياة.
مشاركة من Abdullah ، من كتابوقائع عربية
-
ولكني أنظر إلى نفسك، من ذا يصدق أن ابن عامل بسيط مثلي يدخل كلية الطب، إنه حلم يا على وعبد الناصر هو الذي أعطانا الطاقة على هذا الحلم.
مشاركة من عبدالله فؤاد ، من كتابانكسار الروح