ما لعيني كُلما أغمضتها
لاح في الأجفان طيفٌ من سناك
ما الذي أصنعة ؟! ما حيلتي ؟!
و أنا في كل ما حولي أراك ؟!
المؤلفون > مصطفى لطفي المنفلوطي > اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات مصطفى لطفي المنفلوطي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من MAHMOUD sakr ، من كتاب
ماجدولين
-
بل كان حبي لها حب الراهب المتبتل صورة
مشاركة من My Shaherazed ، من كتابماجدولين
-
الجو رائقٌ، والسماء مصحيةٌ، وقرص الشمس يلتهب التهابًا، والأرض تهتز فتنبت نباتًا حسنًا، والأشجار تنتفض عن أوراقها اللامعة الخضراء، والهواء الفاتر يترقرق فينبعث إلى الأجسام فيترك فيها أثرًا هادئًا لذيذًا، وكل ذلك لا قيمة له عندي، ولا أثر له في نفسي، فإني أشعر أن الحياة مظلمة قاتمة، وأن هذا الفضاء على سعته وانفراج ما بين أطرافه أضيق في عيني من كفة الحابل، وأن منظر العالم قد استحال إلى شيءٍ غريب لا أعرفه ولا عهد لي بمثله، فأظل أنتقل من مكان إلى مكان، وأفر من الحديقة إلى المنزل ومن المنزل إلى الحديقة، كأنني أفتش عن شيءٍ، وما أفتش إلا عن نفسي التي فقدتها ولا أزال أنشدها،
مشاركة من الــغــيــلــمـ💛 ، من كتابماجدولين
-
هذِّبوا رجالكم قبل أن تهذِّبوا نساءكم،فإن عجزتم عن الرجال فأنتم عن النساء أعجز!
مشاركة من Ghadeer Ahmed ، من كتابالعبرات
-
كتاب رائع جداا جدااا جدااااا
على ما يحويه من بؤوس وألم،لقد أثر فيي كثيراً،شكرا للكاتبه وشكرا لاسرة أبجد
مشاركة من حسين فيصل مشيك ، من كتابماجدولين
-
اسفي على ناس .. حتى الحجر انجرح منهم وانكسر امام قسوتهم ..
مشاركة من Malak Sawalha ، من كتابماجدولين
-
حيثما يجد المرء سعادته في مكان _مهما صغر شأنه_ فهو أجمل القصور وأفخمها
مشاركة من الشفاء عبد الرحمن عكاشة ، من كتابماجدولين
-
"ن المرأة لا تحب رجل أبدل،بل تحب فيه نفسها،فإن كان من أرباب المال أحبت فيه زينتها ولهوها،أو من أرباب الجمال أحبت فيه لذتها وشهوتها،فإن لم يكن أحد الاثنين،فهي لا تحب إلا هذين"
مشاركة من Mariam Mari Aharrar ، من كتابماجدولين
-
فلما ذكرتك استروحت من ذكراك ما استروح يعقوب من قميص يوسف ...💙
مشاركة من Malak Sabah ، من كتابماجدولين
-
كأنما كنتِ سر الجمال الكامن في الأشياء، فلما خلت منك أقفرت واقشعرت، ونَبَتْ عنها العيون والأنظار.
مشاركة من Ahmad Harrawi ، من كتابماجدولين
-
وكان كوكب الليل قد أشرق من مطلعه، فانبسطت أشعته في فناء الدير، فانتعش سيرانو حين رآه وقال: ها هو ذا صديقي «فيبيه» قد أرسل إليَّ أشعته لتحملني إليه، فشكرًا له على ذلك، سأصعد الليلة إلى السَّماء على نعشٍ جميلٍ من تلك الأشعة الفضية اللامعة، بدون أن أحتاج إلى تلك الآلات الرافعة التي سَرَدْتُها على الكونت دي جيش، وسيكون مقامي هناك في ذلك الكوكب الجميل مع تلك النفوس العظيمة، التي أحبها وأجلها: سقراط، وأفلاطون، وغاليلي، وجميع الذين ماتوا ضحايا صدقهم وإخلاصهم
مشاركة من مشاعل الحربي ، من كتابالشاعر