لم يكنْ هناك في تلك اللحظات السّحرية ما يمكن أن يهمّني أكثر من ذلك، اللحظة الحاضرة بكلّ ثقلها وأوجها مع ما تحمله على الدّوام من خيارات، فكلّ لحظة بالنسبة لي قد تحملُ خيارًا، يُعلي من شأن الإنسانية ويرفع ذكرها في السماوات، أو يحطّ من شأنها، ويدفنها في تراب الأرض بين القمامة والزخرف الشكلي.
المؤلفون > محمد الحموي > اقتباسات محمد الحموي
اقتباسات محمد الحموي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد الحموي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من jihan ، من كتاب
أمريكا البيضاء
-
لا شيء يهم.. لا شيء يهمّ فعلًا، المستقبل، الماضي، الدراسة، العمل، التطوّر، العائلة، التقاليد، الوطن، الأرض، التراب، الأعراف، الناس، المجتمع، الانتماء، المهنة، الجذور؛ لا شيء يهمّ من كلّ ذلك، فكلّ ما ذكر آنيٌّ معرّض للتغيير السريع مهْما ظننّا ثباته ورسوخه وامتداد جذوره في الأعماق.
وأجدني دومًا أعيدُ تعريف ما يعنيني بعدَ ذلك التساؤل المخيف، فأجده ملخّصًا باللحظة الحاضرة، وتقصي الصواب فيها بما يتّسق مع الأمر الإلهي.
لم يكنْ هناك في تلك اللحظات السّحرية ما يمكن أن يهمّني أكثر من ذلك، اللحظة الحاضرة بكلّ ثقلها وأوجها مع ما تحمله على الدّوام من خيارات، فكلّ لحظة بالنسبة لي قد تحملُ خيارًا، يُعلي من شأن الإنسانية ويرفع ذكرها في السماوات، أو يحطّ من شأنها، ويدفنها في تراب الأرض بين القمامة والزخرف الشكلي.
مشاركة من jihan ، من كتابأمريكا البيضاء
-
لا شيء يهم.. لا شيء يهمّ فعلًا، المستقبل، الماضي، الدراسة، العمل، التطوّر، العائلة، التقاليد، الوطن، الأرض، التراب، الأعراف، الناس، المجتمع، الانتماء، المهنة، الجذور؛ لا شيء يهمّ من كلّ ذلك، فكلّ ما ذكر آنيٌّ معرّض للتغيير السريع مهْما ظننّا ثباته ورسوخه وامتداد جذوره في الأعماق.
وأجدني دومًا أعيدُ تعريف ما يعنيني بعدَ ذلك التساؤل المخيف، فأجده ملخّصًا باللحظة الحاضرة، وتقصي الصواب فيها بما يتّسق مع الأمر الإلهي.
لم يكنْ هناك في تلك اللحظات السّحرية ما يمكن أن يهمّني أكثر من ذلك، اللحظة الحاضرة بكلّ ثقلها وأوجها مع ما تحمله على الدّوام من خيارات، فكلّ لحظة بالنسبة لي قد تحملُ خيارًا، يُعلي من شأن الإنسانية ويرفع ذكرها في السماوات، أو يحطّ من شأنها، ويدفنها في تراب الأرض بين القمامة والزخرف الشكلي.
مشاركة من jihan ، من كتابأمريكا البيضاء
-
تستطيع من مكانها أن تسمع بعض ألحان الأغاني الدارجة التي تم تحويلها فأعطيت كلمات جديدة كي تصبح أغنية ممسوخة بنفس اللحن القديم وبكلمات أكثر حداثة. ولا حاجة للتنويه بأن اللحن الأصلي في حد ذاته لا يعتبر لحنا بالمعنى الموسيقي، فهو في الأصل أكثر شبها بتعبير بدائي قبلي يستخدم النقر والصراخ كي يعبر عن نفسه.
مشاركة من Hiba Turk ، من كتابصاحبة المولد
-
فإن نجمة الحفل الحقيقية كانت هي الأم التي تجاوزت منتصف العقد السادس بعام أو عامين.
ولم يكن تمرغ هذه السيدة العتيدة بأشكال وصور التدين، لينقص من حجم أرستقراطيتها الموروثة التي لم تتأثر على الإطلاق بواجهات الدين، بل بقيت بارزة واضحة للعيان بدءًا من نظرتها وانتهاءً بحذائها.. فكل تفاصيلها توضح انتماءها لعلية القوم.
نشأتها كطفلة وحيدة بين ستة إخوة ذكور في منزل رجل معروف من رجال الإقطاع صبغها بصبغة ما كان لأي تدين أن يخلصها منها، إلا إن كان يقينا مخلصا يخرج من عباءة الآباء ويبني انتماء سليما بعيدا عن الاستعلاء.
مشاركة من تقى ، من كتابصاحبة المولد
-
مقتنعا أن إنقاذ الرجل دوما بالنسبة لمجتمع النساء هو فرض حصار العمل، وأن المرأة التي ترى زوجها يعمل بجدٍ ستتركه ليهتم بعمله وستعفيه من الكثير من الترهات يستمع إلى إذاعة لندن يغرق في جو تلك الإذاعة التي رافقته طيلة أعوامه الخمسة و الستين.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابصاحبة المولد
-
حلمت باحتواء يغلفها كشرنقة.. يحملها إلى حيث ترغب.. ويقضي على كل ما يزعجها.. احتواء يؤمنّ لها الاحتماء والاختباء والعزل عن مجتمعها ورقابته الحديدية.
ويقدم لها النُّسْغ السحري كي تتحول إلى فراشة دونما ذنب أو خوف.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابصاحبة المولد
-
لم تسمح بوجود تلفاز في منزلها إلا بعد ضغط متواصل من زوجها، لكنها وعندما رضخت اشترت أضخم وأحدث جهاز وُجد في عصرها وفرضت حوله حصارا هائلا وهالة مخيفة، حيث كان أسهل على طفلاتها الهروب من المنزل أكثر من تشغيل التلفاز
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابصاحبة المولد
-
على الرغم من أن الفتاة التي لم تتجاوز الثامنة عشرة إلا ببضعة أشهر هي السبب في إقامة المولد اليوم فإن نجمة الحفل الحقيقية كانت هي الأم التي تجاوزت منتصف العقد السادس بعام أو عامين ولم يكن تمرغ هذه السيدة العتيدة بأشكال و صور التدين.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابصاحبة المولد
-
الفوز بالمحبة وفقا لتلك «الطريقة» لا يتحقق إلا عن طريق الخوف، واليقين بأن عقوبة الرب واقعة على العبد حال وقوع الذنب وأن الهدف من ورائها هو التطهير وبما أنّ صغار السنّ لا يعرفون كيفية ولا سبيلًا لتعريف أو تفريغ هذا النوع من المحبة الرفيعة.
مشاركة من عبدالسميع شاهين ، من كتابصاحبة المولد
| السابق | 1 | التالي |