أما عن حياتي، فكانت كبحرٍ هائجٍ بين شاطئي الشقاء والسخاء، تمخرها رياح التجارب، وتعصف بها أمواج الأيام، فلا هي هدأت، ولا أنا غرقت، بل كنتُ كلما غصتُ، عدتُ أطوف.
تارةً مبهجة، وتارةً محزنة، ولكني أحببت…
أحببت التجربة التي مررتُ بها، ولازالت قائمة إلى يومنا هذا.
المؤلفون > عبد الرحمن السنباطي
عبد الرحمن السنباطي
معدل التقييمات