فالحسد يُعامَل في معظم الثقافات كرذيلة يجب إخفاؤها، مما يجعله يذهب إلى الظل ومعه المعلومة القيّمة التي يحملها، لكن عند النظر إليه بعين المحلل لا بعين القاضي يصبح بوصلة دقيقة تشير تلقائيًا إلى ما يشتاق إليه الإنسان، فغالبًا ما يمتلك مؤهلات السعي نحو ما يحسده، وإنكار هذا الاشتياق لا يُطفئه، بل يُحوّله إلى حسد مُقيم.
المؤلفون > أمجد جلال
أمجد جلال
معدل التقييمات