المؤلفون > عطية عبدالله الباحوث > اقتباسات عطية عبدالله الباحوث

اقتباسات عطية عبدالله الباحوث

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عطية عبدالله الباحوث .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

عطية عبدالله الباحوث

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • ❞ ⁠‫• وفي الحديث: (ما شيءٌ أثقلُ في ميزانِ المؤمنِ يومَ القيامةِ مِن خُلُقٍ حسنٍ؛ فإن اللهَ تعالى لَيُبْغِضُ الفاحشَ البذيءَ). رواه الترمذي وقال: حسن صحيح ❝

  • والتدرج في التزام الشرع يضمن الثبات والإتقان ففي الحديث قال ﷺ: (إِنَّ هذا الدينَ متينٌ، فأوْغِلُوا فيه بِرِفْقٍ) حسنه الألباني، ويمكن إيجاز فائدة التدرج في نقطتين هما ((أ) ضمان تنفيذ العمل والاستجابة للشرعِ أمرًا ونهيًا. (ب) ترسيخ التكاليف والقِيَم في نفوس المؤمنين)

  • فرماهم بالصمم والعمى مع وجود الجارحة وعملها وما ذاك إلا أن العقل الذي يدير هذه الجوارح لتستنفع بما قيل قد عطل عن التفكر في ما يحدث وما قد كان ولذا لما سئل عمرو بن العاص رضي الله عنه: ما العقل؟ قال: الإصابة بالظن ومعرفة ما يكون بما قد كان، وقد قاد عمراً إلى الإسلام حسن التعقل وإعمال الفكر في ما وصل إليه من دين الله.

  • فالجماعة قوة لا يستهان بها وهي سر النجاح عندما يتوحد القصد ويتضح الهدف، والإسلام يركز على الجماعة في نصوصه لهذا المعنى ففي الحديث: (سَتَكُونُ بَعْدِي هَناتٌ وهَناتٌ، فمَنْ رأيتُمُوهُ فارقَ الجماعةَ، أوْ يريدُ أنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةِ محمدٍ كَائِنًا مَنْ كان فَاقْتُلوهُ؛ فإنَّ يَدَ اللهِ مع الجماعةِ، وإنَّ الشَّيْطانَ مع مَنْ فارقَ الجماعةَ يَرْكُضُ) صححه الألباني.

  • إن العاطفة التي تسقط ميزان العدالة مع الآخرين لهي عاطفة طاغوتية لا يقبل الله معها صرفاً ولا عدل

  • سلوك الإنسان، فالعدل: إيماني به مبدأ ورغبتي في تطبيقه قيمة)(7) والتطبيق قضية جوهرية وما تقدمت الأمم إلا بتطبيق مبادئها عملاً فهذا بلال يصور وضعه قول ابن مسعود: (إنَّ أوَّلَ من أظْهرَ إسلامَهُ سبعةٌ: رسولُ اللَّهِ ﷺ، وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ سميَّةُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ. فأمَّا رسولُ اللَّهِ ﷺ فمنعَهُ اللهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ. وأمَّا أبو بَكرٍ فمنعَهُ اللهُ بقومِه. وأمَّا سائرُهم فأخذَهمُ المشرِكونَ فألبَسوهم أدراعَ الحديدِ وأوقفوهم في الشَّمسِ فما مِن أحدٍ إلَّا وقد واتاهُم على ما أرادوا غيرَ بلالٍ فإنَّهُ هانت عليْهِ نفسُهُ في اللَّهِ وَهانَ على قومِهِ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفونَ به في شعابِ مَكَّةَ وَهوَ يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ). صحيح.

  • القاعدة الثالثة: ‏

    ‫العمل ضمن الإطار العقدي والأخلاقي

    ⁠‫• قال تعالى: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) القلم - الآية ٩.

    ⁠‫الإدهان: اللين والمصانعة والمقاربة في الكلام. والمعنى أن يخون دينه ويظهر خلاف ما يبطن وقد رجح ابن جرير ذلك بقوله: (ود هؤلاء المشركون يا محمد، لو تلين لهم في دينك; بإجابتك إياهم إلى الركون إلى آلهتهم فيلينون لك في عبادتك إلهك، كما قال -جل ثناؤه-: ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا) ا. ه، فالمبدأ صاحبه يحقق مكاسب لكن على مدىً أطول لأن المبادئ ذواتها لا يمكن أن تترسخ في وقت قصير، والحذر لصاحب المبادئ من أن يتنازل عن جزء من مبادئه لأنه تشويه لها وكما قيل: (المبادئ كالبطيخ لا تتجزأ.. ولكن يمكن أن تباع بالواحدة)(3) وعليه (ليس في المبادئ أنصاف حلول)(4)، لأنك عندما تقدم المبادئ ناقصة الأجزاء يطعن في مصداقية طرحك لها وتكون عرضة للنقد الهدام

  • ⁠‫• في صحيح البخاري عن الزبير: (أنه خاصم رجلًا من الأنصار قد شهد بدراً، إلى رسول الله ﷺ في شِرَاجِ الحَرَّةِ، كانا يسقيان به كلاهما، فقال رسولُ اللهِ ﷺ للزبير: (اسْقِ يا زُبَيْرُ، ثم أرسِلْ إلى جارِكَ). فغضبَ الأنصارِيُّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، آن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟ فَتلَوَّنَ وجْهُ رسول الله ﷺ ثم قال: (اسق، ثم احبس حتى يَبْلُغَ الجَدْرَ). فاستَوْعَى رسول الله ﷺ حينئذٍ حقَّهُ لِلزُّبَيرِ، وكان رسولُ اللهِ ﷺ قبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيْرِ برأيٍ سعةٍ لهُ وللأنْصاريِّ، فلما أحفظَ الأنصاريُّ رسول الله ﷺ اسْتَوْعَى للزُّبَيرِ حقَّهُ في صريحِ الحُكْمِ

    مشاركة من Ahmed Awwad ، من كتاب

    40 قاعدة في حياة المسلم

1