وفي الحديث: (عن أنسٍ أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهرًا يُهدي النبيَّ ﷺَ الهديةَ من البادية فيُجهِّزه النبيُّ ﷺَ إذا أراد أن يخرجَ فقال رسولُ اللهِ: إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحن حاضروه وكان رسولُ اللهِ ﷺَ يُحبُّه وكان رجلًا دميمًا فأتاه رسولُ اللهِ ﷺَ وهو يبيعُ متاعَه فاحتضَنه من خلفِه ولا يُبصرُه الرجلُ فقال: أَرْسِلْني من هذا؟ فالتفت فعرف النبيَّ ﷺَ فجعل لا يألو ما ألصق ظهرَه بصدرِ النبيِّ ﷺَ حين عرفه وجعل رسولُ اللهِ ﷺَ يقول: من يشتري العبدَ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ إذَنْ واللهِ تجدَني كاسدًا فقال رسولُ اللهِ ﷺَ: لكن عند اللهِ لستَ بكاسدٍ أو قال لكن عند اللهِ أنت غالٍ) صحيح.
المؤلفون > عطية عبدالله الباحوث > اقتباسات عطية عبدالله الباحوث
اقتباسات عطية عبدالله الباحوث
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عطية عبدالله الباحوث .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من وليد العارضي ، من كتاب
40 قاعدة في حياة المسلم
-
ومن كان له قول وليس له عمل فقد قال فيه تعالى: (﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الجمعة: ٥] قال ابن القيم رحمه الله عن هذه الآية: «فقاس مَن حمَّله سبحانه كتابه ليؤمن به ويتدبره ويعمل به ويدعو إليه ثم خالف ذلك ولم يحمله إلا على ظهر قلب؛ فقراءتُه بغير تدبُّر ولا تفهُّم ولا اتباع ولا تحكيم له وعمل بموجبه - كحمار على ظهره زاملة أسفار لا يدري ما فيها، وحظه منها حملها على ظهره ليس إلا؛ فحظه من كتاب الله كحظ هذا الحمار من الكتب التي على ظهره
مشاركة من وليد العارضي ، من كتاب40 قاعدة في حياة المسلم
-
سفيان بن عبد الله الثقفي قال: (قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ حدِّثْني بأمرٍ أعتصِمُ بِهِ قالَ: قُلْ: ربِّيَ اللهُ، ثمَّ استقِم قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما أخوَفُ ما تخافُ عليَّ؟ فأخذَ بلسانِ نفسِهِ ثمَّ قالَ: هذا) صحيح الترمذي.
مشاركة من وليد العارضي ، من كتاب40 قاعدة في حياة المسلم
-
مثلُ القائمِ على حدودِ اللَّهِ والواقعِ فيها كمثلِ قومٍ استَهموا على سفينةٍ فأصابَ بعضُهم أعلَاها وبعضُهم أسفلَها فَكانَ الَّذينَ في أسفلِها إذا استقوا منَ الماءِ مرُّوا على من فوقَهم فقالوا: لو أنَّا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذِ من فوقنا فإن يترُكوهم وما أرادوا هلَكوا جميعًا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا) البخاري.
مشاركة من Baraa Daoud ، من كتاب40 قاعدة في حياة المسلم
-
❞ • وفي الحديث: (ما شيءٌ أثقلُ في ميزانِ المؤمنِ يومَ القيامةِ مِن خُلُقٍ حسنٍ؛ فإن اللهَ تعالى لَيُبْغِضُ الفاحشَ البذيءَ). رواه الترمذي وقال: حسن صحيح ❝
مشاركة من وليد العارضي ، من كتاب40 قاعدة في حياة المسلم
-
والتدرج في التزام الشرع يضمن الثبات والإتقان ففي الحديث قال ﷺ: (إِنَّ هذا الدينَ متينٌ، فأوْغِلُوا فيه بِرِفْقٍ) حسنه الألباني، ويمكن إيجاز فائدة التدرج في نقطتين هما ((أ) ضمان تنفيذ العمل والاستجابة للشرعِ أمرًا ونهيًا. (ب) ترسيخ التكاليف والقِيَم في نفوس المؤمنين)
مشاركة من وليد العارضي ، من كتاب40 قاعدة في حياة المسلم
-
فرماهم بالصمم والعمى مع وجود الجارحة وعملها وما ذاك إلا أن العقل الذي يدير هذه الجوارح لتستنفع بما قيل قد عطل عن التفكر في ما يحدث وما قد كان ولذا لما سئل عمرو بن العاص رضي الله عنه: ما العقل؟ قال: الإصابة بالظن ومعرفة ما يكون بما قد كان، وقد قاد عمراً إلى الإسلام حسن التعقل وإعمال الفكر في ما وصل إليه من دين الله.
مشاركة من وليد العارضي ، من كتاب40 قاعدة في حياة المسلم
-
فالجماعة قوة لا يستهان بها وهي سر النجاح عندما يتوحد القصد ويتضح الهدف، والإسلام يركز على الجماعة في نصوصه لهذا المعنى ففي الحديث: (سَتَكُونُ بَعْدِي هَناتٌ وهَناتٌ، فمَنْ رأيتُمُوهُ فارقَ الجماعةَ، أوْ يريدُ أنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةِ محمدٍ كَائِنًا مَنْ كان فَاقْتُلوهُ؛ فإنَّ يَدَ اللهِ مع الجماعةِ، وإنَّ الشَّيْطانَ مع مَنْ فارقَ الجماعةَ يَرْكُضُ) صححه الألباني.
مشاركة من وليد العارضي ، من كتاب40 قاعدة في حياة المسلم
-
إن العاطفة التي تسقط ميزان العدالة مع الآخرين لهي عاطفة طاغوتية لا يقبل الله معها صرفاً ولا عدل
مشاركة من وليد العارضي ، من كتاب40 قاعدة في حياة المسلم
-
سلوك الإنسان، فالعدل: إيماني به مبدأ ورغبتي في تطبيقه قيمة)(7) والتطبيق قضية جوهرية وما تقدمت الأمم إلا بتطبيق مبادئها عملاً فهذا بلال يصور وضعه قول ابن مسعود: (إنَّ أوَّلَ من أظْهرَ إسلامَهُ سبعةٌ: رسولُ اللَّهِ ﷺ، وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ سميَّةُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ. فأمَّا رسولُ اللَّهِ ﷺ فمنعَهُ اللهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ. وأمَّا أبو بَكرٍ فمنعَهُ اللهُ بقومِه. وأمَّا سائرُهم فأخذَهمُ المشرِكونَ فألبَسوهم أدراعَ الحديدِ وأوقفوهم في الشَّمسِ فما مِن أحدٍ إلَّا وقد واتاهُم على ما أرادوا غيرَ بلالٍ فإنَّهُ هانت عليْهِ نفسُهُ في اللَّهِ وَهانَ على قومِهِ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفونَ به في شعابِ مَكَّةَ وَهوَ يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ). صحيح.
مشاركة من وليد العارضي ، من كتاب40 قاعدة في حياة المسلم
-
القاعدة الثالثة:
العمل ضمن الإطار العقدي والأخلاقي
• قال تعالى: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) القلم - الآية ٩.
الإدهان: اللين والمصانعة والمقاربة في الكلام. والمعنى أن يخون دينه ويظهر خلاف ما يبطن وقد رجح ابن جرير ذلك بقوله: (ود هؤلاء المشركون يا محمد، لو تلين لهم في دينك; بإجابتك إياهم إلى الركون إلى آلهتهم فيلينون لك في عبادتك إلهك، كما قال -جل ثناؤه-: ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا) ا. ه، فالمبدأ صاحبه يحقق مكاسب لكن على مدىً أطول لأن المبادئ ذواتها لا يمكن أن تترسخ في وقت قصير، والحذر لصاحب المبادئ من أن يتنازل عن جزء من مبادئه لأنه تشويه لها وكما قيل: (المبادئ كالبطيخ لا تتجزأ.. ولكن يمكن أن تباع بالواحدة)(3) وعليه (ليس في المبادئ أنصاف حلول)(4)، لأنك عندما تقدم المبادئ ناقصة الأجزاء يطعن في مصداقية طرحك لها وتكون عرضة للنقد الهدام
مشاركة من وليد العارضي ، من كتاب40 قاعدة في حياة المسلم
-
• في صحيح البخاري عن الزبير: (أنه خاصم رجلًا من الأنصار قد شهد بدراً، إلى رسول الله ﷺ في شِرَاجِ الحَرَّةِ، كانا يسقيان به كلاهما، فقال رسولُ اللهِ ﷺ للزبير: (اسْقِ يا زُبَيْرُ، ثم أرسِلْ إلى جارِكَ). فغضبَ الأنصارِيُّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، آن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟ فَتلَوَّنَ وجْهُ رسول الله ﷺ ثم قال: (اسق، ثم احبس حتى يَبْلُغَ الجَدْرَ). فاستَوْعَى رسول الله ﷺ حينئذٍ حقَّهُ لِلزُّبَيرِ، وكان رسولُ اللهِ ﷺ قبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيْرِ برأيٍ سعةٍ لهُ وللأنْصاريِّ، فلما أحفظَ الأنصاريُّ رسول الله ﷺ اسْتَوْعَى للزُّبَيرِ حقَّهُ في صريحِ الحُكْمِ
مشاركة من Ahmed Awwad ، من كتاب40 قاعدة في حياة المسلم
| السابق | 1 | التالي |