المؤلفون > فرانسيس بيكون > اقتباسات فرانسيس بيكون

اقتباسات فرانسيس بيكون

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فرانسيس بيكون .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

فرانسيس بيكون

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • بحسب الأسطورة غضبت جونو(13)، لأن جوبيتر أنجب بالاس دون مساعدتها، لذا ظلت تُلح وتستجدي كل الآلهة والإلهات حتى يُمكنها الإنجاب من دون جوبيتر؛ وبعدما حازت هبتهم بالإجبار والإصرار، ضربت الأرض، فظهر تايفون فورًا بارزًا منها، وحش هائل ومروع، عهدت برعايته إلى ثعبان. وعندما شب وبلغ، شنَّ الوحش حربًا على جوبيتر، وتمكن من أسره في المعركة، ثم حمله على كتفه إلى مكانٍ مظلم وناءٍ، وهناك قطع أوتار يديه وعقبيه، ثم مضى تاركًا إياه خلفه مشوهًا ومقطوع الأطراف.

    ⁠‫لكن عطارد سرق هذه الأوتار من تايفون فيما بعد، وأعادها إلى جوبيتر. وبهذه الطريقة استعاد قوته، أخذ جوبيتر يُطارد الوحش مجددًا؛ عندما أدركه ألقى عليه صاعقة من برقه جرحته، فانبثقت ثعابين من الجرح الدامي؛ حينها شعر الوحش بالخوف، وأخذ في الفرار، لكن جوبيتر ألقى عليه جبلَ إتنا، فسُحق تحت

  • بحسب ما يرويه الشعراء، وقع أبولو في حب كاساندرا، لكنها ظلت تخدعه مُعلقةً إياه، ومع ذلك ظل يتقوى بالأمل ويقتات عليه، حتى حصلت منه على هدية النبوءة. و بعدما حصلت على هدفها، رفضت طلبه صراحةً. عجز أبولو عن استعادة هديته التي قدمها في لحظة اندفاع، بيد أنه غضب من خداع تلك الفتاة له، لذا جازاها بعقوبة؛ سوف تتنبأ بالحق دومًا، لكن لن يُصدقها أحد أبدًا، ومن هذه اللحظة جرى تجاهل نبوءاتها، حتى عندما تنبأت مرات عدة بخراب بلادها.

    ⁠‫التفسير: تبدو هذه الحكاية كأنها جرى اختراعها لأجل التعبير عن تفاهة النصائح المُقدمة في غير أوانها. لأجل أولئك الذين يوصفون بالغرور، العناد، صعوبة التعامل، ولا يستمعون إلى تعليمات أبولو إله التناغم والانسجام، حتى يتعلموا ويراقبوا تقلبات

  • ❞ لا تملك سفينكس من الألغاز سوى نوعين، أحدهما معني بطبيعة الأشياء، والآخر بطبيعة الإنسان؛ أما جوائز الإجابة فنوعان من السيطرة: سيطرة على الطبيعة أو على الإنسان. لأن غرض الفلسفة الطبيعية الحقيقي والنهائي هو السيطرة على الأشياء الطبيعية، والأجسام الطبيعية، والعلاجات، ❝

1