بحسب الأسطورة غضبت جونو(13)، لأن جوبيتر أنجب بالاس دون مساعدتها، لذا ظلت تُلح وتستجدي كل الآلهة والإلهات حتى يُمكنها الإنجاب من دون جوبيتر؛ وبعدما حازت هبتهم بالإجبار والإصرار، ضربت الأرض، فظهر تايفون فورًا بارزًا منها، وحش هائل ومروع، عهدت برعايته إلى ثعبان. وعندما شب وبلغ، شنَّ الوحش حربًا على جوبيتر، وتمكن من أسره في المعركة، ثم حمله على كتفه إلى مكانٍ مظلم وناءٍ، وهناك قطع أوتار يديه وعقبيه، ثم مضى تاركًا إياه خلفه مشوهًا ومقطوع الأطراف.
لكن عطارد سرق هذه الأوتار من تايفون فيما بعد، وأعادها إلى جوبيتر. وبهذه الطريقة استعاد قوته، أخذ جوبيتر يُطارد الوحش مجددًا؛ عندما أدركه ألقى عليه صاعقة من برقه جرحته، فانبثقت ثعابين من الجرح الدامي؛ حينها شعر الوحش بالخوف، وأخذ في الفرار، لكن جوبيتر ألقى عليه جبلَ إتنا، فسُحق تحت
المؤلفون > فرانسيس بيكون
فرانسيس بيكون
معدل التقييمات