كان الصحابة يقولون: «كنا إذا اشتد علينا أمر، نظرنا إلى وجه النبي ﷺ فنسينا همومنا».
تأمل!..
المؤلفون > صالح الحميري > اقتباسات صالح الحميري
اقتباسات صالح الحميري
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات صالح الحميري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من سعيد ، من كتاب
تأمل معي آية
-
وكان عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - يقول:
«اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، وفي أوقات الخلوة. فإن لم تجده هناك، فسل الله أن يمنَّ عليك بقلب، فإنه لا قلب لك».
مشاركة من سعيد ، من كتابتأمل معي آية
-
ابن القيم في بدائع الفوائد:
«عجبًا لك يا من تخالف الله كل يوم! الخضر رافقه موسى فخالفه ثلاث مرات، فقال له في الثالثة: ﴿هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ﴾ [الكهف:٧٨] أفما تأمن - أيها العبد - وأنت تخالف الله كل يوم أن يقول الله لك: هذا فراق بيني وبينك؟!».
مشاركة من سعيد ، من كتابتأمل معي آية
-
وكان عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - يقول:
«اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، وفي أوقات الخلوة. فإن لم تجده هناك، فسل الله أن يمنَّ عليك بقلب، فإنه لا قلب لك».
مشاركة من سعيد الفرعي ، من كتابتأمل معي آية
-
أخي…
هل تأملت يومًا أن الموت قد يكون أقرب إليك من رمش عينك؟
هل حدَّثت نفسك: هل أحب لقاء الله لو جاءني الآن، أم أنني أخشاه لأن قلبي مشغول بالدنيا؟!
فقد تسألني - يا أخي - كيف نحب لقاء الله؟
فأقول لك…
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابتأمل معي آية
-
عليه وسلم بعث جيشَاَ فيه رجل يقال له حدير، وكانت تلك السنة قد أصابتهم شدة من قلة الطعام، فزودهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونسي أن يزود حديرًا، فخرج حدير صابرًا محتسبًا، وهو في آخر الركب، يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان اللّه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ويقول: نعم الزاد هو يا رب،
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابتأمل معي آية
-
﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةً لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٧﴾ [الأنبياء:١٠٧].
رسول الله ﷺ لم يكن رحمة للمؤمنين فقط؛ بل للعالمين، حتى للكفار الذين عاندوه؛ فقد كان وجوده يمنع عنهم العذاب المباشر، كما وقع للأمم السابقة حين كذبوا أنبياءهم.
في زمن نوح، وعاد، وثمود، نزل العذاب فورًا حين كذَّبوا رسلهم، أما في زمن محمد ﷺ، فقد حجزت رحمته العذاب عن قومه، مع أنهم كذبوه!
وهنا ندرك قَدر النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الله؛ إنه الأمان للأرض، والنور الذي أطفأ به الله ظلام الجاهلية، والحب الذي أرسله الله إلينا قبل أن نعرف معناه.
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابتأمل معي آية
-
الحياة مليئة بفقد يوسف، ومليئة بالانتظار الطويل، ولكن الدرس ألَّا تنكسر أمام البلاء.
مشاركة من OMAR WAEL ، من كتابتأمل معي آية
-
الإيمان الحقيقي؛ وهو أن تظل متيقنًا بأن رحمة الله أقرب من أنفاسك، حتى لو طال الغياب.
مشاركة من OMAR WAEL ، من كتابتأمل معي آية
-
الرزق يا صديقي…
ليس بذكاءٍ، ولا بجهدٍ وحدهما، وإلا لرأيت الأذكياء كلهم أغنياء!
الرزق ليس بالحيلة، وإلا لكان المحتالون في الدنيا أغنى الخلق!
ولكنه مقسوم بقَدَر الله، يقسِّمه كما يشاء؛ يوسِّع على عبدٍ، ويضيِّق على آخر، ليبتلي هذا بالصبر، وذاك بالشكر.
مشاركة من نورهان ياسر ( vet Nourhaan yasser) ، من كتابتأمل معي آية
-
التمكين ليس -دائمًا- مناصب، وأموالًا؛ بل قد يكون دمعة صادقة في السجود، أو دعوة يُستجاب لها، أو سترًا من معصية كادت تهلكك.
مشاركة من OMAR WAEL ، من كتابتأمل معي آية
-
يا الله، لا تجعلنا ممن أعرض عن ذكرك؛ فذاق الضيق في الدنيا، والعمى في الآخرة؛بل اجعلنا من الذاكرين، المطمئنين، الذين إذا تُليت عليهم آياتك زادتهم إيمانًا، وإذا ذكروك وجدوا في قلوبهم حياةً بعد موت.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا،
ولا تحرمنا لذة ذكرك، ولا نعيم قربك، ولا نور بصيرتك.
مشاركة من Sarah Ehab Mustafa ، من كتابتأمل معي آية
-
أن الله قد يمنع عنك رزقًا تحبه؛ لأنه يعلم أنه سيكون سبب شقائك، ويعطيك رزقًا تكرهه؛ لأنه سيكون مفتاح سعادتك.
مشاركة من Sarah Ehab Mustafa ، من كتابتأمل معي آية
-
ولنا في قصة بلال - رضي الله عنه - عبرة؛ فحين حضرته الوفاة، كانت زوجته تبكي وتقول: واحزناه!..
فقال لها بلال مطمئنًا: «لا تقولي واحزناه؛ بل قولي وافرحتاه! غدًا ألقى الأحبة، محمدًا وصحبه».هذا هو قلب المؤمن الذي أحبَّ لقاء الله، فبشّره الله بلقائه في جنّات النعيم.
مشاركة من Suzan AlZoubi ، من كتابتأمل معي آية
-
في زمن نوح، وعاد، وثمود، نزل العذاب فورًا حين كذَّبوا رسلهم، أما في زمن محمد ﷺ، فقد حجزت رحمته العذاب عن قومه، مع أنهم كذبوه!
وهنا ندرك قَدر النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الله؛ إنه الأمان للأرض، والنور الذي أطفأ به الله ظلام الجاهلية، والحب الذي أرسله الله إلينا قبل أن نعرف معناه.
مشاركة من Suzan AlZoubi ، من كتابتأمل معي آية
-
فيا أخي…
ما أخطر أن يسكن الكبر قلب إنسان!..
هو ذنب يُخرِج من رحمة الله، كما أخرج إبليس، ويُهلك الأمم كما أهلك فرعون وقارون، ويُبعد عن الجنة كما في الحديث الصحيح:
«لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» (رواه مسلم).
الكبر ليس أن ترتدي ثوبًا جميلًا، أو تركب مركبًا حسنًا؛ بل هو رد الحق واحتقار الناس، وهذا ما فعله إبليس: ردَّ الحق حين جاءه، واحتقر آدم؛ لأنه من طين.
مشاركة من Suzan AlZoubi ، من كتابتأمل معي آية
-
تأمل لحظة، يا أخي…
إبليس لم يكن جاحدًا بوجود الله، كان يعرف ربه، ويعلم أنه خالقه، ولكنه اعترض على حكم الله، فما فائدة إيمان بلا انقياد؟!
وما قيمة معرفة بلا طاعة؟!
وإنها الجريمة ذاتها التي تتكرر في حياة البشر؛ حين يختار الإنسان هواه على أمر الله، ويبرِّر معصيته بحجج واهية!
مشاركة من Suzan AlZoubi ، من كتابتأمل معي آية
-
❞ فرُبَّ من تراه بسيطًا هو عند الله من أوليائه، ورُبَّ من تسخر منه أنت، يُباهي الله به ملائكته. ❝
مشاركة من Samia Chellat ، من كتابتأمل معي آية
-
❞ فرُبَّ من تراه بسيطًا هو عند الله من أوليائه، ورُبَّ من تسخر منه أنت، يُباهي الله به ملائكته. ❝
مشاركة من Samia Chellat ، من كتابتأمل معي آية
-
قال ابن عباس، رضي الله عنهما: «لو انطبقت السماء على الأرض لجعل الله للمتقين فتحات يخرجون منها، ألا ترى قول الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجًا ٢﴾.. [الطلاق:٢].
مشاركة من Suzan AlZoubi ، من كتابتأمل معي آية