حين تنفض الغبار عن ذاتك الحقيقية المخبأة خلف ظهر ذاتك الزائفة التي فرضوها عليك..
• حين تُسكِت صوت ذلك الدور القبيح (عدو نفسك).. وتتوقف عن جلدها ولومها باستمرار..
• حين تسلط بقعة الضوء الواضحة الكبيرة على ما تملك من قوى ..
• وحين تؤمن بذلك الذي تملك، وتكفُّ عن زجه في حلبة صراع أمام ما يملك غيرك ..
وقتها فقط، تكون قد وضعت النقطة تحت (بائك) الأولى، وأكملت نقصها… وعندها - وبكل فخرٍ بك - أهنئك على شجاعتك، وتحرُّرك من أول «باءٍ بلا نقطة».
اقتباسات نهى ادريس
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نهى ادريس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Eman Gaber ، من كتاب
باء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
يحمل الموت في طياته كثيرًا من تفاصيل الانفصال، كالانفصال عن طفلٍ نرعاه، أو زوجٍ نحبه، أو والدةٍ ننعم بالدفء بقربها.. أو حتى عن منزلٍ جميلٍ لطيفٍ نسكنه. كل تجارب، واحتمالات الانفصال الحتمية تلك كفيلةٌ بإطالة أظافر الخوف، وغرزها في القلب.
مشاركة من Ahmed Ezzat ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
يحمل الموت في طياته كثيرًا من تفاصيل الانفصال، كالانفصال عن طفلٍ نرعاه، أو زوجٍ نحبه، أو والدةٍ ننعم بالدفء بقربها.. أو حتى عن منزلٍ جميلٍ لطيفٍ نسكنه. كل تجارب، واحتمالات الانفصال الحتمية تلك كفيلةٌ بإطالة أظافر الخوف، وغرزها في القلب.
مشاركة من Ahmed Ezzat ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
إن الخوف من الموت ليس مجرد شعورٍ عابرٍ يشبه الخوف من الظلام مثلًا، أو من فأرٍ يخرج من بين الأنقاض فجأة!… بل هو تجربةٌ وجوديةٌ غاية في التركيب، والتعقيد أمام مجهول غامضٍ، وحقيقةٍ مطلَقة… وهو مزيجٌ عجيبٌ من مجموعة أفكارٍ حول الفناء، والانتهاء تدور كالإعصار داخل الدماغ فُتدخل صاحبَها في زوبعة مجنونة من الحالات الوجدانية غير المريحة.
مشاركة من Ahmed Ezzat ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
إن الخوف من الموت ليس مجرد شعورٍ عابرٍ يشبه الخوف من الظلام مثلًا، أو من فأرٍ يخرج من بين الأنقاض فجأة!… بل هو تجربةٌ وجوديةٌ غاية في التركيب، والتعقيد أمام مجهول غامضٍ، وحقيقةٍ مطلَقة… وهو مزيجٌ عجيبٌ من مجموعة أفكارٍ حول الفناء، والانتهاء تدور كالإعصار داخل الدماغ فُتدخل صاحبَها في زوبعة مجنونة من الحالات الوجدانية غير المريحة.
مشاركة من Ahmed Ezzat ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
فالعمر سوف يمضي.. ولكن محالٌ للأثر أن يمضي معه..
وحتى، وإن زال الجسد، بقيت بصمة روحه ودامت، ما دامت الحياة.
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
إن الخوف من الموت ليس مجرد شعورٍ عابرٍ يشبه الخوف من الظلام مثلًا، أو من فأرٍ يخرج من بين الأنقاض فجأة!… بل هو تجربةٌ وجوديةٌ غاية في التركيب، والتعقيد أمام مجهول غامضٍ، وحقيقةٍ مطلَقة… وهو مزيجٌ عجيبٌ من مجموعة أفكارٍ حول الفناء، والانتهاء تدور كالإعصار داخل الدماغ فُتدخل صاحبَها في زوبعة مجنونة من الحالات الوجدانية غير المريحة.
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
إذًا، من يخاف من التغيير؛ فقد حكم على نفسه بالشلل.. وحرَّم على نفسه متعة الشجاعة، وخوض التجربة…
مشاركة من Avin Hamo ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
متى كانت آخر مرة ركزتَ فيها تركيزًا كاملًا في العمل على مهمة من مهمات حياتك دون التشتت بهاتفك؟
– ما أول شيء تفعله عندما تشعر بالملل في أثناء انشغالك بمهمة صعبة؟
– هل تصدر إشعارات هاتفك صوتًا؟ أم أنه صامت؟ وهل أنت مستعدٌ لحذف جميع الإشعارات؟
– هل تمر عليك أيامٌ تشعر بها أنك غارق في الانشغال على الرغم من أنك لا تنجز ما هو مطلوب منك كما ينبغي؟
– هل تتذكر آخر مرة قرأت فيها مقالة طويلة، أوعدة صفحات من كتاب دون انقطاع؟ كيف كان شعورك؟
– ما المشاعر التي تزورك بعد تصفح إحدى وسائل التواصل الاجتماعي، والاطلاع على تفاصيل كثيرة لا تهمك من حياة الآخرين؟
– هل أنت مستعد اليوم للتخلي؟
– إن كانت إجابتك على السؤال السابق نعم، عن ماذا سوف تتخلى؟ عن الهاتف بأكمله؟ أم عن منصة من منصات التواصل؟ أم عن صوت الإشعارات في هاتفك؟ أم عن وقت طويل تهدره دفعة واحدة على الهاتف؟
– ما المشاعر التي تظن أنها ستزورك بعد عملية التخلي؟
– ما الإنجازات، أو التغييرات التي ترغب في الحصول عليها بعد عملية التخلي؟
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
ما الشيء الذي تحتاجه في حياتك اليوم، أو ترغب فيه، ولكنك عالق في دوامة الخوف من التغيير؟
– ما السيناريو الأسوأ الذي يخبرك به دماغك إن أقدمتَ على هذا التغيير؟
– ما سبب خوفك أو (مجموعة مخاوفك) إن حصل هذا التغيير؟
– هل سبق، ومررتَ في حياتك بتجربة تغيير؟ كيف كانت النتائج؟ إيجابية؟ لماذا تراها إيجابية؟ أم سلبية؟ أيضًا، لماذا تراها سلبية؟
– ما الدرس أو (الدروس) التي تعلمتَها من تجربة التغيير السابقة تلك؟
– ما القوة أو (مجموعة القوى) التي استخدمتَها من شخصيتك لتنجح في تجربة تغيير إيجابية مررتَ بها؟
– كيف يمكنك أن تستحضر القوى التي ذكرتها في إجابة السؤال السابق؛ لتستخدمها في التجربة التي ذكرتها في إجابة السؤال الأول؟
– والآن، مجددًا عُد إلى إجابة السؤال الأول، واكتب أسوأ ثلاث خسائر يمكن أن تجنيها إن لم تبدأ التغيير.. ثم اكتب أفضل ثلاث نتائج، ومكاسب يمكنك الحصول عليها إن بدأت تجربة التغيير.
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
ما آخر موقف مررتَ به أوقعك في فخ التفكير الكارثي؟ اكتبه بالتفصيل.
– ما الفكرة - أو مجموعة الأفكار - التي سيطرت عليك في ذلك الموقف وأثارت لديك مشاعر الخوف؟
– لو نظرتَ بعين المنطق الآن بعد أن انقضى الموقف، ما الأدلة الحقيقية التي كانت بين يديك، وأثبتت لك أن السيناريو المرعب سيتحقق بالفعل؟
– هل تمتلك أدلة تعارض حصول ذلك السيناريو المرعب؟
– اكتب قائمة مفصلة من كل المواقف الماضية في حياتك التي توقعتَ نهايتها بطريقة سيئة، ولكن لم يتحقق ما توقعته.
– اكتب قائمة مفصلة من كل المواقف الماضية في حياتك التي توقعت نهايتها بطريقة سيئة، وفعلًا تحقق ما توقعته.
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
ما أكثر المواقف في يومك تلاحظ تكرار حالة غياب حضورك الواعي؟
– هل لاحظت مشاعرك التي غالبًا ما تسبق حالة غياب حضورك الواعي؟ إن كانت الإجابة نعم، فما هذه المشاعر؟ وإن كانت إجابتك لا، فلماذا؟
– هل يمكنك أن تحدد كيف تظهر عليك أعراض حالة غياب الحضور الواعي؟ إن كانت إجابتك نعم، فما الأعراض؟ وإن كانت إجابتك لا، فلماذا؟
– ما آخر موقف ابتعدت عن الانخراط فيه وغبت عنه؟ ما الذي منعك من حضوره؟
– ما التكلفة أو الخسائر التي تدفعها بعد حالات غياب الحضور الواعي؟
– ما تعريفك الخاص عن حالة «الحضور الواعي الكامل»؟
– ما المُعيقات - في ظنك - التي تمنعك عن الحضور بناءً على التعريف الذي كتبته في السؤال السابق؟
– كيف يمكنك - بخطوات بسيطة منطقية غير مثالية قابلة للتنفيذ - أن تسيطر على المُعيقات التي ذكرتها في السؤال السابق؟
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
ما المهام التي تقوم بتأجيلها باستمرار على الرغم من وعيك وإدراكك لأهميتها؟
– عندما تتخذ قرار التأجيل، ما الشعور (أومجموعة المشاعر) في داخلك قبل اتخاذ القرار؟ حدِّده بالضبط.
– اكتب شرحًا بالطول الذي يناسبك عن ذلك الشعور (أو مجموعة المشاعر) المذكورة في السؤال السابق.
– ما الأعذار التي تستخدمها لتبرير تأجيلك؟
– هل سبق لك أن خسرتَ فرصة مهمة أو فرصًا بسبب التأجيل؟ إن كانت إجابتك نعم، ما الفرص الضائعة؟ كيف شعرتَ بعد الخسارة؟
– كيف يبدو شكل صندوقك الذي ترمي في داخله؟ هاتف، أم سرير، أم نشاط اجتماعي مُفتَعل؟
– مِن ماذا تهرب عندما تؤجل؟ ممَّ تخاف؟
– ما الشيء، أو الفكرة، أو السلوك، أوالشعور، الذي إذا تخلصتَ منه، تظن أنك تمشي خطوتك الأولى في التخلص من مشكلة التأجيل؟
– لو طلبتُ منك الآن أن تكتبَ نصيحة طويلة على شكل رسالة لشخص تحبه يعاني من مشكلة التأجيل كثيرًا في حياته، ماذا ستكتب له؟
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
تخيل أن الظرف الأحمر في يدك الآن، ما الأفكار الأولى التي تخطر على بالك عند فتحه؟
– ماذا تعني لك عبارة «هذا الوقت سيمضي» بعد ما قرأتَ ما كتبتُ؟ وما المشاعر التي شعرتَ بها؟
– ما أكثر وقت في يومك تظن أنه يُهدَر دون وعي؟
– ما القيم الثلاث الأهم التي ترغب في وضوحها خلال مسئوليات، ومهمات يومك؟
– هل يعكس جدولك اليومي هذه القيم؟ إن كانت إجابتك نعم، فكيف؟! وإن كانت الإجابة لا، فلماذا؟!
– اكتب نشاطًا واحدًا تمارسه، أو تتمنى أن تمارسه يوميًا، يعكس أهم قيمة من قيمك.
– هل تبحث عن التساوي، أم التوازن في أيامك؟! كيف؟!
– فكِّر في جانب من جوانب حياتك تشعر تجاهه بالذنب والتقصير.. ثم ابحث عن أسباب هذه المشاعر، هل جاءت من ضغط التساوي أم غياب التوازن؟
– متى كانت آخر مرة جلست فيها جلسةً شجاعةً مع نفسك، وراجعت كيفية قضائك لوقتك؟
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
استرجع من ذاكرتك القريبة موقفًا شعرتَ فيه بأنك أقل من غيرك.
– اكتب الموقف بالتفصيل.
– مَن الطرف الآخر الذي قارنتَ نفسك به؟ ما الذي لفتك إليه وجذبك؟
– كيف فكرتَ في نفسك بعد المقارنة؟
– ما الذي جعلك تصدق أنه أفضل منك؟
– هل أنت متأكد من أنك تمتلك معلومات كافية عن حياته؟
– هل تعيش في ظروفه، ويعيش في ظروفك؟
– كيف كانت حالتك المزاجية قبل وفي أثناء المقارنة؟
– هل ما فضَّلتَه في الآخر عن نفسك يمثل حقيقته كاملة دون نقصان؟
– ما الشيء -أو الأشياء- التي تمتلكها أنت، ويفتقدها الطرف الآخر؟
– ما الإنجاز الذي أنجزته منذ فترة قريبة، ولم تنتبه إليه حيث كنت مشغولًا بموقف المقارنة؟
اسمح لعضلات
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
اكتب موقفًا (أومواقف) مؤثرة من طفولتك شعرتَ من خلالها بأنك كنت ضعيفًا وغير كافٍ.
– اكتب لذلك الطفل في كل موقفٍ من المواقف رسالةً منفصلة تطبطبُ بها على روحه الصغيرة، وتُجبِر ضعفه.
– اكتب مشاعر الطفل بعد قراءته لكلماتِ رسائلك الحنونة.
– اكتب ثلاثَ صفاتٍ جميلة (تعتقد) أنها موجودة الآن فيك.
– إلى جانب كلِّ صفةٍ من الصفات الثلاث، اكتب دليلًا واحدًا (ولو صغيرًا بحجم رأس الدبوس) يُثبِت امتلاكك لهذه الصفة، وتميزك بها.
لن تجعل منك هذه التمارين بطل الزمان، ولكنها - بالتأكيد - ستدلك على روح البذرة الطيبة التي بثها الخالق في داخلك.. بعد أن فعلتْ تلك النظارة الظالمة (نظارة الإنكار) فعلتَها فيك، وحرمتك من رؤية كل ما هو جميل انتظرَك طويلًا حتى تراه..
مشاركة من حبيبة - أمينة - حنان ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
يسير في الحياة بأقنعة متعددة.. مرةً بقناعٍ أحمر؛ ليُرضي الست الوالدة! ومرةً بقناعٍ أخضر ليُرضِي السيد الوالد!.. ومرةً بقناعٍ أصفر ليُرضِي المدام! فقد كبر لدرجة أنه تزوج.
مشاركة من Ahmed Ezzat ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
«أنا كتابٌ صفحاته خاوية..
أنا كتابٌ فارغ.. أنا كتاب خائف.
إني أخاف النهاية ..
مشاركة من Rehab saleh ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
فالعمر سوف يمضي.. ولكن محالٌ للأثر أن يمضي معه..
وحتى، وإن زال الجسد، بقيت بصمة روحه ودامت، ما دامت الحياة.
مشاركة من Nero ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت
-
إن الخوف من الموت ليس مجرد شعورٍ عابرٍ يشبه الخوف من الظلام مثلًا، أو من فأرٍ يخرج من بين الأنقاض فجأة!… بل هو تجربةٌ وجوديةٌ غاية في التركيب، والتعقيد أمام مجهول غامضٍ، وحقيقةٍ مطلَقة… وهو مزيجٌ عجيبٌ من مجموعة أفكارٍ حول الفناء، والانتهاء تدور كالإعصار داخل الدماغ فُتدخل صاحبَها في زوبعة مجنونة من الحالات الوجدانية غير المريحة.
مشاركة من Nero ، من كتابباء بلا نقطة : عن النواقص إن هي اكتملت أنت ازدهرت