لا تُسمى سماحة نفس تلك التي نمارسها مع من يوافقنا الرأي؛ بل السماحة تأتي مع من يخالفوننا..
في كل مرة نلمح فيها بارقة أمل لتقدمنا الحضاري على مستوى الحوار؛ يأتي تويتر ويحفر لنا الخنادق الكبيرة ليحشرنا نحن وبوارقنا، ويؤكد لنا أننا ما زلنا في مؤخرة الركب..
من غير المحتمل أن نتقدم خطوة للأمام في ظل ضيق الأفق الشديد لدى البعض، فللإنسان كامل الحرية في أن يرفض أي فكرة بأسلوب مهذب، وبطريقة مثلى دون التمسك بالألفاظ الوعظية والتوكيدية.
من أجل عنوان كتاب: أمسيت مؤمناً، وأصبحت مهرطقاً.
المؤلفون > حاتم الشهري
حاتم الشهري
معدل التقييمات
01 مراجعة