يشبه أي زائر عادي. فتحت كاثرين، وإذ بشيخة واقفة عند العتبة، عيناها مذعورتان، ووجهها شاحب كأنها لم تنَم منذ أيام. في حضنها سعود يتلوّى من الحمى، يتمتم بكلمات لا تُفهم، وجبينه يشتعل كجمرٍ، فوقه منديلٍ مبلل. دخلت شيخة ولم تتفوّه بكلمة، لكن جسدها كان يصرخ. نظرت إليّ مباشرة، ثم همست بصوتٍ مختنق:
«حاولتُ، أقسم أنني حاولتُ كل شيء، لكنه لا يهدأ».
وضعت سعود على السرير بسرعة، وجلست قر
المؤلفون > شوق محمد
شوق محمد
معدل التقييمات
04 مراجعة