المؤلفون > مارك وولين > اقتباسات مارك وولين

اقتباسات مارك وولين

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات مارك وولين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

مارك وولين

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • وحقيقة أن ثلاثة أجيال تتشارك البيئة البيولوجية ذاتها في الرحم، فلنتخيل معًا هذا المشهد: قبل أن تولد أمك بشهر واحد، تتلقى جدتك نبأً صاعقًا بمصرع زوجها في حادث أليم. وإذ هي مقبلة على استقبال وليد جديد، ولا تجد في نفسها متسعًا للحزن على فقيدها، فمن المرجح أن تكبت جدتك مشاعرها وتغيّبها في أعماق الجسد الذي باتت تتشاركه الآن مع ابنتها (أمك) وحفيدها (أنت بصفتك خلية أولية). وهكذا، فإنك وأمك ستعرفان طعم ذلك الحزن من مكمن سحيق في داخلكما، ذلك المكمن الذي تشاركتوه ثلاثتكم.

    ‫ وفي كنف هذه البيئة المشتركة، يتسنى للتوتر والضغط النفسي أن يُحدِثا تغييرًا في حمضنا النووي.

  • وحقيقة أن ثلاثة أجيال تتشارك البيئة البيولوجية ذاتها في الرحم، فلنتخيل معًا هذا المشهد: قبل أن تولد أمك بشهر واحد، تتلقى جدتك نبأً صاعقًا بمصرع زوجها في حادث أليم. وإذ هي مقبلة على استقبال وليد جديد، ولا تجد في نفسها متسعًا للحزن على فقيدها، فمن المرجح أن تكبت جدتك مشاعرها وتغيّبها في أعماق الجسد الذي باتت تتشاركه الآن مع ابنتها (أمك) وحفيدها (أنت بصفتك خلية أولية). وهكذا، فإنك وأمك ستعرفان طعم ذلك الحزن من مكمن سحيق في داخلكما، ذلك المكمن الذي تشاركتوه ثلاثتكم.

    ‫ وفي كنف هذه البيئة المشتركة، يتسنى للتوتر والضغط النفسي أن يُحدِثا تغييرًا في حمضنا النووي.

  • الأمهات اللاتي يرزحن تحت وطأة ضغوط هائلة ومستمرة، يكنّ أكثر عرضةً لأن يضعن أطفالًا مبتسرين (خدّجًا)، أو أطفالًا تقل أوزانهم عن المعدل الطبيعي، أو يعانون فرطًا في النشاط، ونزقًا، ومغصًا مستمرًا. بل إن الأمر قد يبلغ في الحالات القصوى مبلغًا يولد معه هؤلاء الرضع وقد تهرّأت إبهامهم من فرط المص، أو حتى مصابين بقرحات في أمعائهم"

  • فالمشاعر المزمنة أو تلك التي تدأب على تكرار نفسها، كالغضب والخوف، تملك أن تَسِمَ الطفل، وكأنها في جوهر الأمر تُعِدُّه إعدادًا، أو "تبرمجه" سلفًا، للكيفية التي سيتكيف بها مع بيئته.

  • "يستقرّ بداخلي يقينٌ راسخ بأني واقعٌ تحت سطوة أمورٍ ومسائلَ خلّفها والداي وأجدادي، ومن قبلهم أسلافي الأبعدون، مبتورةً لم تكتمل، ومُعلّقةً لم تجد لها جوابًا. وكثيرًا ما يبدو لي الأمر وكأن ثمة "كارما" غير شخصية تسري في أوصال العائلة، تتناقلها الأجيال من الآباء إلى الأبناء. ولطالما تراءى لي أنه لزامٌ عليَّ أن أُتمّ، أو لعلّي أُكمل، ما تركته العصور الغابرة ناقصًا لم يكتمل".

    ‫ (كارل يونغ)، "ذكريات، وأحلام، وتأملات"

  • قد يَرِثُ الفتى من جَدِّه طولَ الساقين، وتأخذُ الفتاةُ عن أمها هيئة الأنف، وتلك سُنّة الوراثة الظاهرة. غير أن "سارة" كان لها شأنٌ آخر، فلم ترث من أسلافها إلا تجربة حادثٍ مروّعٍ أودى بحياتهم. وكذلك "كوري"، الذي تجلّت على جلده شظايا من صدمة أبيه الغائرة.

  • ولقد أثار اكتشافها هذا -أعني انخفاض مستويات "الكورتيزول" لدى مَن يعانون صدمةً حادة- عاصفةً من الجدل، إذ جاء ليناهض تلك القناعة الراسخة التي دامت أمدًا طويلًا، ومفادها أن الضغط النفسي لا بد أن يقترن بارتفاع مستويات "الكورتيزول". بل إنها بيّنت، على وجه الخصوص، أنه في حالات "اضطراب ما بعد الصدمة" المزمن، فإن إنتاج "الكورتيزول" قد يُثبَّط ويُقمَع، مما يسهم في تلك المستويات المنخفضة التي قيست لدى الناجين وأبنائهم على حدٍ سواء.

  • "في عتمة الأيام، تبدأ العينُ في الإبصار…"

    ‫ (ثيودور روتكه)، "في زمن الظلمة"

1