أما النقيض الطبيعي للألعاب فهو «الألفة»؛ أي العلاقة الصريحة الصادقة الخالية من الألعاب، القائمة على العطاء والتلقّي المتبادلين بحريةٍ ومن دون استغلال.
وقد تكون الألفة من طرفٍ واحد، حين يكون أحد الطرفين صادقًا ومعطيًا بحرية، بينما يظلّ الآخر أسير ألعابه النفسية، يتلقّى دون أن يشارك، ويستغلّ صدق الأوَّل لمصلحته.
المؤلفون > إيرك بيرن
إيرك بيرن
معدل التقييمات