المؤلفون > فيرونيك كاي > اقتباسات فيرونيك كاي

اقتباسات فيرونيك كاي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فيرونيك كاي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

فيرونيك كاي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • فالحبُّ حركةٌ نحو العالم الشامِل. لأنَّنا أصلاً خُلقنا لنكون كائناتٍ عاشِقةً ومعشوقة. لكِنَّ الحب لا يكمُن إلّا في ما هو غيرُ مرئيّ، في المجهول، في ما وراءَ المرئيّ، والمَحسوس.

  • إنّما الشِّعْرُ موسيقى خالِصَة.

  • البشري، الجَسَدِ الفَرْدِ الذي يستحيل الاستغناءُ عنه، ليس إلّا تجلّياً مُرتَعِداً يُبلبِلُ طريقةَ انصهارِ الهَشاشةِ الحِسيَّة كما يُبلبِلُ التَفرُّد.

    ⁠‫الجَسَدُ والوَجْه. مُوحَّدانِ لا يتجزَّآن. إذ يستحيل علينا أن نكونَ جسَداً من دون أن نَستوعِبَ، في باطِننا، وَجْهَ الآخر، هذا ”الآخر“ الذي هو، بطريقة أو بأخرى، صِنْوُنا، وعلامةُ إنسانيَّتِنا.

    ⁠‫الجَسَدُ، الجِنْسُ.

    ⁠‫الجِنْسُ بما هو تَشَهٍّ، وبما هو أيَّةُ إرادةِ لِيَاقَةٍ مَلْغيَّة.

    ⁠‫الرَّغبةُ في التشهِّي.

    ⁠‫الجَسَدُ الفريدُ. أَلَا إنّ جَسَدَ مَنْ نُحِبُّ لَفريدٌ من نَوعِه!

    ⁠‫تتجلّى إحدى أعاجيبِ الحُبِّ في مَنْحِ المُتفرِّد رُسوخاً جَسديّاً. مَنْح الجِنْس المُتعدِّد جَسَداً قَلَّ نَظيرُه. أمّا جَسَدُ الأيروسيّة الوجوديّة فيتَّخِذ لنفسِه جِنْساً جديداً. هو جِنْسُ أولئك الذين يَشتهون جميعاً أن يعيشوا الأيروسيّة الوجوديّة. دَعُونا نُسمِّهِمْ بصيغة المُفرَد/الجَمْع(3) [أنا الأيروسيّ”ةُ“ الوجوديّ”ةُ“/نحنُ الأيروسيِّون”يّات“ الوجوديّون”يّات“].

  • إنَّما الجسَدُ، على وَجْهِ الدِّقَّةِ، مَوطِنُ الحنان و”الرِّعاية“. وما تكونُ الرِّعايةُ إنْ لم تكُن حُنوّاً على البَشريّة. وإنْ لم تكُن عيناً يَقِظَةً على الآخَر، واهتماماً به، بِوَجهه وجسَدِه. ثُمَّ إنّ الرِّعايةَ اهتمامٌ بالآخرِ القريب، لأنَّ الأمر لن يكونَ أمرَ تبادُلِ النَّظَر والكلام معه وحَسْب، بل أمر مُلامَسةٍ أيضاً. إنّما الرعايةُ، أوَّلاً وقبل كلِّ شيء، شأنُ حاسَّةِ اللَّمس: يَتفاعلُ مُوفِّرُ الرِّعاية، على الدوامِ تقريباً، تفاعُلاً حِسيّاً مع جَسَدِ الآخر الذي يعتني بهِ. وما هذا التفاعُل سوى تَفاعُلِ المشاركة: المُشارَكة في النِّقاط الحسَّاسة. ذلك أنّ اكتشاف الجسَ

  • جسَدي، مَوطِني، جسَدي موضوع الرَّغباتِ السياسيّة كلِّها.

    ⁠‫هذا جسَدنا الذي سوف نَسكُن فيه، طوالَ حياتنا البشرية في هذه الدُّنيا. ما مِن أحدٍ يستطيع أن يقتَحِمَ هذا الجسَد، في هذا المَوطِن. فهو حُرٌّ في أن يُرَحِّبَ بِمَن يُريد، حينَ يُريد، ترحيباً حِسيّاً فضوليّاً، وبهيجاً مُمتِعاً.

    ⁠‫لا أحدَ مُخوَّلٌ بامتلاكِ القُدرةِ على إرسال هذا الجسَد، جسَدي، لا إلى الحربِ ولا إلى المَوت. فما السَّبَبُ يا تُرى؟

    ⁠‫لأنَّ جَسَديَ مَوطني، ولأنَّ جَسَدَ الآخَرِ مَوطِنُه.

  • الكاملة بطريقةٍ إبداعية. حيث تُسفِرُ الصّراعاتُ عن المتعة، والشِّعر، والبهجة، كما تُسفِر، بطبيعةِ الحال، عن الأيروسيّة الوجوديّة.

    ⁠‫أمّا نحنُ فنعيشُ المتعةَ والشِّعر، المُبدعَينِ حديثاً، في كلِّ لحظةٍ من حياتنا، بعيداً من السُّبُل المطروقة.

  • مَلجأ، هو تَرحابٌ. إنّه شِعريّةُ السّياسة (poélitique). وفِعلٌ، وإبداع. وهو مُدرَجٌ في تراث البشرية الأموميّ.

    ⁠‫كُثُرٌ أولئك الذين تساءلوا عن معرفة إنْ كان الشعر لا يزال يحتفِظ بمكانته في ظِلِّ الكوارث البشريّة، والحُروبِ العالميّة، ومُعسكراتِ الاعتقال، أو بعدَها. ومع ذلك، لا يزالُ الشِّعرُ موجوداً، على الرغم من أحوالِ الاختفاء. ويبدو أنه، هو ذاتُه، الذي يُقدِّم الإجابةَ عن تساؤلِ المُتسائلين: نعم، أنا حاضِرٌ هنا، أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى، أنا هنا لكي أُسهِمَ في خلق غَدِ الأيّام الشعريّة المُرتَقبَة البعيدة، أيامِ الغدِ المَرجوَّة، التي لا رقابةَ عليها، الأيّامِ غيرِ الخليعة، وغيرِ العنيفة، الأيّامِ التي يسود فيها الفُضول والتمرُّد، وتُخاضُ خِلالَها تجربةُ العُنفِ الكاملة بطريقةٍ إبداعية. حيث تُسفِرُ الصّراعاتُ عن المتعة، والشِّعر، والبهجة، كما تُسفِر، بطبيعةِ الحال، عن الأيروسيّة الوجوديّة.

    ⁠‫أمّا نحنُ فنعيشُ المتعةَ والشِّعر، المُبدعَينِ حديثاً، في كلِّ لحظةٍ من حياتنا، بعيداً من السُّبُل المطروقة.

  • يَحمِل الشِّعْر في جوهره، كَمِثل ما تحمل الأيروسيّة الوجوديّة في جوهرِها، قوّةً مُسالِمَة.

    ⁠‫الشعر مُقاومةٌ لا ينبغي أن تُعلِنَ عن نفسها أنّها مقاومة. لأنّه لغةٌ شامِلة، لُغةُ مقاومةٍ ولُغةُ تبادُلٍ في آنٍ معاً. ثُمَّ إنّ الشِّعْرَ يتحدَّث، بما وراء الكلمات، وفي ما يُجاوِز الحُدودَ واللُّغاتِ، والأمكِنَةَ والأزمِنَة. الشِّعرُ موسيقى. تنهارُ فيه الأُمم. الشّعر يقدّم المَلاذَ، لا بل هو

  • هيلوئيز Héloïse إلى أبيلار Abélard.

1