أن من أولى خطوات تفعيل الأنوثة والجاذبية، هي أن تبدئي الاتصال بمشاعرك، وأن تسمحي لنفسك أن تشعري، وأن تخصصي وقتًا لنفسكِ فقط؛ لتتواصلي مع ذاتك، وتبدئي التساؤل: ماذا أشعرُ الآن؟
المؤلفون > رندة العمري > اقتباسات رندة العمري
اقتباسات رندة العمري
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات رندة العمري . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من فاطمه ، من كتاب
جوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
❞ ما المرأة فكلما استشعرت قيمتها من الداخل وعاشت أنوثتها؛ نجدها معطاءة أكثر بحب، وتكون أكثر دفئًا لنفسها، ولكل من حولها، وأكثر نعومة، وهدوء، وتنشر السلام والطمأنينة لمن حولها، وتجعل البيت مكانًا مريحًا لكل من يعيش فيه. ❝
مشاركة من Samia Chellat ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
❞ فالرجل كلما استشعر قيمته، وعاش ذكورته باتزان؛ ازدادت قدرته على النجاح في سوق العمل وتحقيق الكسب المادي وليست المرأة. ❝
مشاركة من Samia Chellat ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
الحزن هو من سيبدأ تحطيم الأسوار التي شيّدتِها حول قلبكِ، ليفسح المجال للفرح والأمل أن يملأ قلبكِ من جديد.
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
الحزن هو من سيبدأ تحطيم الأسوار التي شيّدتِها حول قلبكِ، ليفسح المجال للفرح والأمل أن يملأ قلبكِ من جديد.
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
الحزن هو من سيبدأ تحطيم الأسوار التي شيّدتِها حول قلبكِ، ليفسح المجال للفرح والأمل أن يملأ قلبكِ من جديد.
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
الحزن هو من سيبدأ تحطيم الأسوار التي شيّدتِها حول قلبكِ، ليفسح المجال للفرح والأمل أن يملأ قلبكِ من جديد.
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
الحزن هو من سيبدأ تحطيم الأسوار التي شيّدتِها حول قلبكِ، ليفسح المجال للفرح والأمل أن يملأ قلبكِ من جديد.
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
نحن نعيش حين نشعر من قلوبنا
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
كأن تعتقدي أن التعبير عن المشاعر ضعف، أو قد يجعلك تتعرّضين للرفض والإهمال، أو ربما إلى الاستغلال؛ فتبالغين بإخفائها؛ رغبة منك بإظهار نفسك المرأة القوية حتى تحمي نفسكِ من الألم. أو قد تقومين باستغلال مشاعرك لكسب تعاطف الناس، وغيرها الكثير من السلوكيات التي ستدفعك إلى التعامل بشكل خاطئ مع مشاعرك بدلًا من تقديرها، وفهم رسالتها.
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
إن تقديركِ لمشاعركِ وإدراككِ لأهميتها، وطريقتكِ في التعامل معها، أو اختيارك لمنحها المساحة الكافية للإحساس بها، وفهمها وقبولها، وفهم رسالتها مرتبطة بوالدتك بشكلٍ كبير.
فأنتِ كامرأة تبدئين فهم المشاعر، والقدرة على تسميتها، والتعبير عنها من والدتك، وطريقة تعاملها مع مشاعرها أولًا، ومن ثمَّ طريقة تعاملها مع مشاعرك أنتِ ثانيًا
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
حين تطفئين قلبكِ، فأنتِ تطفئين روحكِ، وليس ذلك - فقط - فحين تطفئين قلبكِ، أنتِ تفقدين اتصالكِ بنفسك، وبقيمتكِ، والأهم تفقدين إمكانية اتصال أعمق بالله، فكيف لكِ أن تشعري بإيمان أعمق بالله ومركزه القلب، وأنتِ تحيطين قلبكِ بالأسوار المنيعة؟!
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
فأصعب ما قد تعيشه المرأة، هو انشغالها وانفصالها عن مشاعرها، وحتى قد يكون ذلك أصعب بكثير عليها من الرجل؛ لأن الله خلق المرأة ككائن شعوري مليء بالعاطفة، ودورها الأساسي بالحياة مع نفسها، ومع غيرها؛ هو منح هذه العاطفة والحب؛ وبالتالي من خلال ابتعادها عن مشاعرها، هي تبتعد عن دورها الأساسي في هذه الحياة، وهذا يعني أنها تعاقب نفسها أسوأ عقاب، مع الأخذ بعين الاعتبار أن طبيعة الحياة اليوم وتغيُّر دورها عبر الزمن وانشغالها بمسئوليات داخل، وخارج البيت - جعل من الأصعب عليها أن تخصص وقتًا للتواصل مع مشاعرها!
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
فإذا ما قررت أي امرأة بدء رحلة التحول من إهمال الذات إلى حب، واحتضان الذات، فلا بد لها - أولًا - من أن تبدأ الاتصال بنفسها عن طريق مشاعرها.
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
تغيري بوصلتك من التركيز على الناس إلى التركيز على نفسكِ.
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
فكلما منحتي لغيركِ ما لا تمنحينه لنفسك؛ سيزداد العطش في داخلك لهذه المشاعر،
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
ربما أنتظرُ منكِ أن تُشعريني بأهميتي في حياتك، أو ربما تشعريني بأنني مرغوبة، أو محبوبة، أو أنني لا يمكن الاستغناء عني، فأنا امنحكِ الكثير، وأجعلكِ تعتمدين عليَّ لدرجة أنك تلجئين إليَّ باستمرار بطريقة أشعر فيها بأنني - جدًا - مهمة، ومرغوبة، ولا يمكن الاستغناء عني، وهو ما افتقدته خلال طفولتي، وأحاول الحصول عليه منكِ - الآن - عن طريق أن أهمل نفسي في كثيرٍ من الأوقات، وأمنحكِ الأولوية، فأنا لا أعرف إلى الآن طريقة لتعويض هذا النقص في داخلي، وتعلَّمت فقط، كيف أحصل عليه من الخارج، عن طريق إهمال نفسي، وتقديم عديد من التنازلات؟!
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
ولا نستطيع أن نلقي باللوم على أحد، وإنما علينا أن ندرك حقيقة أن من لم تتسنَّ له فرصة الحصول على الحب، ربما سيكون من الصعب أن يمنحه، وإذا منحه فسيكون - في الأغلب - على شكل إهمال للذات، أو بهدف الحصول على مصلحة أو مقابل، والتي -غالبًا- ما تكون مشاعر، واحتياجات عاطفية لم تتم تلبيتها بالطفولة.
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
ولا نستطيع أن نلقي باللوم على أحد، وإنما علينا أن ندرك حقيقة أن من لم تتسنَّ له فرصة الحصول على الحب، ربما سيكون من الصعب أن يمنحه، وإذا منحه فسيكون - في الأغلب - على شكل إهمال للذات، أو بهدف الحصول على مصلحة أو مقابل، والتي -غالبًا- ما تكون مشاعر، واحتياجات عاطفية لم تتم تلبيتها بالطفولة.
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
-
وربما كان هذا سبب تقديمك لعديد من التنازلات في الحياة في سبيل الحصول على الفتات من هذا الحب، والحنان من الآخرين عن طريق إهمالك لنفسك! ربما كان السبب بأنكِ قبلتِ بما لا يجب أن تقبليه، ولكن احتياجك الشديد لفتات الحب، والحنان؛ جعلك تتخذين عديدًا من القرارات التي ربما لم تكوني لتتخذيها إذا ما تعلَّمتِ كيف تعيش المرأة أنوثتها بمعناها الصحيح؟!
مشاركة من فاطمه ، من كتابجوهر الأنوثة الملكية: رحلة المرأة من الإهمال إلى الحب
| السابق | 1 | التالي |