وفقًا لحنة آرندت: «الخطر في النسيان لا في التذكر» –
اقتباسات أحمد ضحية
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد ضحية .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب
حرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
كما يشير مايكل إغناتيف، فإن «المصالحة دون عدالة تُنتج سلاماً بلا أخلاق» (10) والعدالة دون مصالحة تُنتج انتقاماً مؤجلًا.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
كما يقول ديزموند توتو: «لا مستقبل دون غفران» – ولكن الغفران يقتضي كشف الحقيقة
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
كما يقول ديزموند توتو: «لا مستقبل دون غفران» – ولكن الغفران يقتضي كشف الحقيقة
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
«السلام السلبي هو غياب العنف المباشر، أما السلام الإيجابي فهو حضور العدالة.» ― يوهان غالتونغ، «السلام بوسائل سلمية»
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
«السلام السلبي هو غياب العنف المباشر، أما السلام الإيجابي فهو حضور العدالة.» ― يوهان غالتونغ، «السلام بوسائل سلمية»
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
التكوين العنيف للدولة الفاشلة بين 2003 و2013 سمح للنظام الإسلاموي بإعادة تكوين نفسه، كدولة قمع لا تُخفي عنفها، بل تُمأسسه داخل البنى اليومية للحيّاة السودانية. تحولت السلطة إلى آلة تدمير اجتماعي واقتصادي وثقافي، فشلت تحالفات قوى المعارضة في التصدي لها، ووقفت المنطقة والعالم متفرجين أو متواطئين. وقد مهّدت هذه المرحلة لانفجار لاحق تجسد في ثورة ديسمبر 2018 التي أعادت السؤال الجوهري إلى السطح مرة أخرى: هل يمكن بناء دولة مدنية ديمقراطية بعد هذا الإرث من القتل الرمزي والمادي؟
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
التكوين العنيف للدولة الفاشلة بين 2003 و2013 سمح للنظام الإسلاموي بإعادة تكوين نفسه، كدولة قمع لا تُخفي عنفها، بل تُمأسسه داخل البنى اليومية للحيّاة السودانية. تحولت السلطة إلى آلة تدمير اجتماعي واقتصادي وثقافي، فشلت تحالفات قوى المعارضة في التصدي لها، ووقفت المنطقة والعالم متفرجين أو متواطئين. وقد مهّدت هذه المرحلة لانفجار لاحق تجسد في ثورة ديسمبر 2018 التي أعادت السؤال الجوهري إلى السطح مرة أخرى: هل يمكن بناء دولة مدنية ديمقراطية بعد هذا الإرث من القتل الرمزي والمادي؟
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
«حيث يكون هناك سلطة، فثمّة مقاومة. لكن هذه المقاومة نفسها مرسومة في خريطة السلطة.»— ميشيل فوكو، «تاريخ الجنسانية»
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
وهنا تبرز المعضلة المفهومية والسياسية الكبرى: فبينما تُمثل الديمقرّاطية الليبرالية ذُّروة في التنظيم المدّني الحدّيث، المستند إلى قيم الفردانية، والعقد الاجتماعي، والمؤسسات، فإن الانتماء الإثنيّ – بوصفه محدداً أولياً للهُوّية – يقوم على منطق «الجماعة المغلقة»، و»العصبية»، و»الحق التارّيخي»، ما يضع المفهومين (الديمقراطية/ الإثنية) في علاقة تناقض بُنيوي.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
متطرف بائس فيصفك بأنك «عميل، ماسوني، صهيوني، إمبريالي»، وكلها مفردات مضللة، تحجب القمع باسم الوحدّة، كما يحجبه خطاب الدولة ما بعد الكولونيالية عند (بارثا تشاترجي)
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
ويهمس ألتوسير من خلف جدران الجنون: «ليست الدولة آلة قمع فقط، بل مؤسّسة لإعادة إنتاج الوّهم على هيئة قانون»
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
ويهمس ألتوسير من خلف جدران الجنون: «ليست الدولة آلة قمع فقط، بل مؤسّسة لإعادة إنتاج الوّهم على هيئة قانون»
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
ويهمس ألتوسير من خلف جدران الجنون: «ليست الدولة آلة قمع فقط، بل مؤسّسة لإعادة إنتاج الوّهم على هيئة قانون»
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
أيعقل أن يكون الإنسان أجنبياً في بلده فقط لأن «السُلطة» قالت ذلك؟ هكذا يجيب باومان: «الحداثة لا تقتل، لكنها تبني المحرقة كإجراء بيروقراطي!»
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
هذه المؤسسات التي كانت تُفترض أن تكون نوافذ للتحرّر، أصبحت في السودان بمثابة أذرع للعنف النّاعم، الذي يهيّئ الأرض للعنف المادي، ويبرره، ويمأسسه. لم يكن العنف هنا مجرّد حالة عرضية، ولا انفعالاً أو ردّ فعل، بل كان – كما يوضح (ألتوسير) – «تجلياً لعمل (جهاز الدولة القمعي)، الذي لا يكتفي بإعادة إنتاج علاقات السيطرة فحسب، بل يعمل على شرعنتها، وإقناع الضحايا أنفسهم بضرورتها» (20) وهذا ما فعلته «الحركة الإسلاموية»، حين قدّمت آلة القتل بوصفها عقيدّة، وجعلت من الذّبح تقرباً لإلهها، ومن التعذّيب تزّكية، ومن الاغتصاب تطهيراً.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
في هذه الحرب المقدسة، كان الشعب يُختزل إلى «خطر»، تُحرَق قراه، وتُغتصَب نساؤه، وتُسحَق ثوراته في شوارع المدن. العدالة تُغتال على الشاشات، ويُوكل أمر الدّم إلى لجان تسويف، كـ»لجنة أديب»، التي لم تكن بحثاً عن الحقيقة، بل محاولة لإدارة النسيان. كما رأى باومان، فإن «الدولة الحديثة قد تتحوّل من (راعية للمجتمع) إلى (وحش بيروقراطي)، يُخفي عنفه وراء ملفات، وتصريحات، ولجان (18) ولكن الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن تمويهها هي الجثث، وصرخات المعذّبين، والوجوه التي اختفت ولم تعد.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
الوطن لا يُصنع بالبندقية، ولا تُبنى الديمقراطية باتفاقيات نُخبوية بين الجنرالات وأمراء الحرب. بل تُبنى بإرادة الجماهير، وبدماء الذين حلموا تحت لهيب الشمس في ساحة القيادة، أن يكون الوطن لكل بنيه، لا إمبراطورية لنخبة عسكرية أو أوليغارشية إثنية.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
وفي قلب الخرطوم، ظهرت الحركة الإسلاموية. لا كسؤال فكري، بل كمشروع تسلّطي مستتر باسم الله. قالوا إنهم يريدون (دستوراً إسلامياً)، لكن ما أرادوه حقاً كان أن يُلبسوا الاستبداد جلباب النبوّة.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
-
«الأزّمة تكمن في أنّ القدّيم يحتضّر، والجدّيد لم يُولد بعد. وفي هذا الفرّاغ تظهر العدّيد من الأعرّاض المرّضية.» —- أنطونيو غرامشي، «دفاتر السجن»
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابحرب الهويات : عنف الدولة وإرهاب الذاكرة
| السابق | 1 | التالي |