تترنح الحافلة كسفينة عاجزة تعصف بها الرياح وتتقاذفها الأمواج. ثم تدور حول نفسها وتخرج عن الطريق، وتسقط في منخفض الرمال، بينما يتعالى داخلها صراخ وعويل ركابها وسائقهم.
اقتباسات أسامة زيد
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات أسامة زيد . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Dr. Toka Eslam ، من كتاب
مقعد أخير في الحافلة
-
«شكلهم حلو مع بعض… جمال يستاهلها».
مشاركة من Mahmoud Fayez ، من كتابسيرة أهل الحي
| السابق | 1 | التالي |