سيرة أهل الحي - أسامة زيد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

سيرة أهل الحي

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

تجول بنظرك بين الوجوه التي تحاصرك، تبحث عبثًا عن مخرجٍ أو بصيص نجاة. كانت سقطتك الحقيقية هي ظنك أنك السيّد، وأنك من يوزع المصائر كيفما يشاء. لكنك الآن ترى الحقيقة عارية أمامك. هم من يمسكون الخيوط ويملكون القرار. يحاول لسانك صوغ كلمات تفرض بها سلطتك، لكنَّه يفشل، يتلعثم، يخذلك في لحظة تحتاجه فيها أكثر من أي وقت مضى. تختنق الكلمات في حلقك، وتمتنع عن الخروج، فلا تجد سبيلا إلا أن تلعنهم جميعًا في سريرتك.. تلعنهم وتلعن نفسك.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 6 تقييم
38 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية سيرة أهل الحي

    6

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    ماهذا الجمال أستاذ أسامة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    عندما تصبح "الوسعاية" وطنا.

    العمل ينطلق من لحظة تعرض "غانم الناجولي"لحادث و يعود الى نفس الحدث الذي يتزامن مع اغتيال السادات باعتبار ان أحداث الرواية تقع سنة 1981 و بين اللحظتين تتعاقب أحداث الرواية بشخوصها المختلفة و بإحالاتهم لمختلف جوانب المجتع "فالوسعاية" ليست مجرد مكان للسكن و لتحصيل القوت بل هي صورة مصغرة لوطن و مجتمع و سلطة داخلية و أخرى خارجية .

    العمل هو عبارة عن صراع حول المكان و حول الهيمنة يحركه من يملك وسائل الإنتاج"غانم" و من لا يملكها "سكان الوسعاية"كما يقول ماركس و هي صراع بين قوة الظلام "عبد رب النبي و فرج" و قوة المعرفة "الحاج زين و جمال" و هي صراع بين الوفاء و الخيانة .

    العمل مكتوب بلغة سلسة مطعمة ببعض العامية التي تمنح العمل نكهة خاصة دون الإفراط في استعمالها و عبرها تم رسم الشخصيات و التي رغم تعددها الا انها اوجدت حضورا نفسيا و اجتماعيا و أسست لها ماض و حاضر و استشرافا لمستقبلها 👍👍👍.

    العمل يقرأ على أكثر من مستوى و ينظر إليه من أكثر من زاوية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون