عندما تصبح "الوسعاية" وطنا.
العمل ينطلق من لحظة تعرض "غانم الناجولي"لحادث و يعود الى نفس الحدث الذي يتزامن مع اغتيال السادات باعتبار ان أحداث الرواية تقع سنة 1981 و بين اللحظتين تتعاقب أحداث الرواية بشخوصها المختلفة و بإحالاتهم لمختلف جوانب المجتع "فالوسعاية" ليست مجرد مكان للسكن و لتحصيل القوت بل هي صورة مصغرة لوطن و مجتمع و سلطة داخلية و أخرى خارجية .
العمل هو عبارة عن صراع حول المكان و حول الهيمنة يحركه من يملك وسائل الإنتاج"غانم" و من لا يملكها "سكان الوسعاية"كما يقول ماركس و هي صراع بين قوة الظلام "عبد رب النبي و فرج" و قوة المعرفة "الحاج زين و جمال" و هي صراع بين الوفاء و الخيانة .
العمل مكتوب بلغة سلسة مطعمة ببعض العامية التي تمنح العمل نكهة خاصة دون الإفراط في استعمالها و عبرها تم رسم الشخصيات و التي رغم تعددها الا انها اوجدت حضورا نفسيا و اجتماعيا و أسست لها ماض و حاضر و استشرافا لمستقبلها 👍👍👍.
العمل يقرأ على أكثر من مستوى و ينظر إليه من أكثر من زاوية

