منذ فقدت ساقها جراء انفجار لغم من مخلفات حرب تموز عام ٢٠٠٦ في خراج قريتها الجنوبية ميس الجبل على الحدود مع فلسطين، تغيرت حياة سما، أخذت وجهاً آخر غير الذي كانت تتخيله، ففتاة في الخامسة عشرة من عمرها، لم تكن لتتخيل يوماً أنها ستخسر قدمها في نزهة إلى البرية، كانت قذ ذهبت في ذلك اليوم مع بنات عماتها، لطالما كانت أكثرهن حماسة ونشاطاً، وكانت عماتها دائماً يمتدحن هذه الصفات فيها، «سما ما بتمشي علأرض، بتضل اسم الله طايرة..»
المؤلفون > مريم الدر
مريم الدر
معدل التقييمات
05 مراجعة